أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > “غد الثورة” يرحب بمبادرة أيمن نور .. ويتحفظ على بعض نقاطها
إعلان

“غد الثورة” يرحب بمبادرة أيمن نور .. ويتحفظ على بعض نقاطها

 

أيمن نور

القاهرة ، بيروت : محمد عبدالمنعم (اللواء الدولية) و وكالات الأنباء

ثمن حزب غد الثورة الدعوة التي أطلقها، الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، لكافة شركاء ثورة يناير، للتوافق حول مبادئ، وقيم يناير
وتناولت وثيقة أيمن نور خمس نقاط رئيسية وهي : أولاَ: تفاهمات حول سبل الحفاظ علي مكتسبات، وقيم، واستحقاقات ثورة يناير.
ثانياَ:- التوافق علي سبل للوصول الي طريق الديمقراطية الحقيقية، بوصفها الطريق الوحيد، الذي يحفظ للوطن أمنه، وسلامته، في ظل دولة ” مدنية ” تصون الحقوق، والحريات العامة، وفي ظل تشاركية سياسية، لا تعرف الاحتكار، أو الأقصاء.
ثالثا: التأكيد أن التسامح السياسي لا يعني نسيان الماضي، وعدم التعلم منه، وضرورة الاعتراف المتبادل، والمتزامن بالأخطاء وإدانة كافة أشكال العنف، والارهاب.. والاصطفاف حول حق الشهداء، في كافة المراحل من قيام الثورة، وللآن، من كل الطوائف، والأطياف، فكل الدم المصري حرام..
رابعاَ: التوافق ، بين قوي ثورة يناير( بمراحلها، وموجاتها المختلفة ) علي شكل الحاضر والمستقبل، دون المساس بحق التنوع، والاختلاف ،بين مواقف القوي المدنية، وغيرها من قوي يناير.. والعمل علي وقف التشابكات الإعلامية، والبعد عن منطق التخوين، أو التشويه، الذي يعمق الشروخ في جسد الحركة الوطنية المصرية، ولا يفيد غير خصومها..
خامساً: اعتبار هذه العناوين مدخلاَ، لإسهام كافة أطراف، وشركاء يناير، في وضع تفاصيل الوثيقة التي تنظم العلاقات البينية، وتوحد ما تفرق.
وفى إطار المحاور الخمسة السابقة يرى حزب “غد الثورة” أن هذه الخطوط العريضة “الأولية” لوثيقة وطنية مطلوبة تتوافق مع ما سبق وأن دعا إليها الحزب منذ قيام الثورة، بل قبلها، منذ دعوته للحملة الوطنية “ضد التوريث” التى تحولت لاحقاً للجمعية الوطنية للتغيير، وكذلك عند دعوته واستضافته للبرلمان الشعبي “برلمان الثورة” الذى كان أحد المحطات الهامة والأخيرة فى الدعوة لثورة يناير.
وقال الحزب في بيانة ان الدعوة تتوافق مع أهداف وثائق أخرى سبق أن شارك “غد الثورة” فى التوافق حولها وأبرزها إعلان القاهرة وميثاق الشرف الذى طرحه، وكذلك موافقته – بتحفظ – على مبادئ إعلان بروكسل..
وأعلن الحزب ترحيبه بالدعوة للمشاركة ،مع شركاء الثورة ،وكل القوى المؤمنة بها، فى بناء وثيقة وطنية جامعة ،آملاً أن تكون بداية حقيقية لترميم الشروخ وسد الثقوب التى هبت منها رياح عاتية كادت أن تعصف بهذه الثورة النبيلة وأهدافها العظيمة بموجاتها المختلفة منذ قيامها وحتى الآن.
ويرى الحزب أن هذه الخطوة هى فى إطار إذكاء روح التعايش التى نطالب بها الجميع، ويؤكد الحزب أن الاصطفاف حول راية 25 يناير لا يعنى أبداً العداء لـ 30 يونيو التى يراها حزب غد الثورة غضباً شعبياً مشروعاً كان ينبغى على الجميع الالتزام بمطالبه ،وعدم الذهاب بعيداً عنه ،بمسارات أخرى مغايره لما خرجت من أجله الجماهير فى 30/6
واعتبر “غد الثورة” أن التوافق حول المسار الديمقراطى، والضوابط الحاكمة للدولة المدنية، وقيم العدالة، والمساواة، وإحترام حقوق الإنسان ،والتسامح، والتعايش ،هى المقاييس والمعايير التى يجب أن تجمع ولا تفرق .. مهما كانت درجة الخلاف ،أو الإتفاق حول الماضى.
وقال يقدر الحزب ما ورد بشأن الاعتذار المتبادل، بين قوى الثورة، عن أخطاء وقع فيها الجميع، (وكما ورد فى بيان القاهرة) أخطأ الجميع، كلنا أخطأنا، وخطأ الكبير كبير، وخطأ الصغير صغير، والنقد الذاتى يصب فى عافيه الوطن ويؤمن مستقبله من تكرار الأخطاء..
وأكد الحزب انه ينظر بعين القلق تجاه، ما يتعرض له الوطن من مخاطر واسعه واختلالات تهدد حياة الناس ومصالحها .. وتؤثر على المستقبل، ويرى أن مثل هذه الوثيقة ينبغى أن تنصرف للمستقبل أكثر من الماضى، وتتجه للمتفق عليه بهدف توسيعه، وتدير مرحلة الخلاف بين القوى الوطنية بما يحفظ فرص التواصل وإحترام الآخر والقبول بالإختلاف.
وأوضح الحزب انه تابع الحزب خلال الساعات الماضية ردود الأفعال الواسعة التى تعرضت لدعوة الحوار حول مشروع الوثيقة ويبدى الحزب الملاحظات الآتية :
وثمن “غد الثورة” مواقف بعض الأحزاب، والحركات الثورية، والشخصيات العامة، مثل مصر القوية، والوطن، وحركة 6 أبريل ، جبهة التحرير ، وحزب التغير – وغيرها – من الأحزاب، والقوي، والشخصيات، التي تفاعلت مع فكرة الحوار مبدئياَ، فيما ينبغي أن تكون عليه الوثيقة المطلوبة.
وأبدى الحزب دهشته، من ردود أفعال، مغايره، بدت مدهشة لرفضها الحوار من حيث المبدأ، وتعلل بعضها بأسباب، لا تتفق مع طبيعة الدعوة للحوار، فالبعض أشار لرفض الوثيقة التي لم تولد بعد، مشيعاَ أنها معدة مسبقاَ، والبعض قرر أنها “مبادرة” رغم نفي مقدم الدعوة هذا، والبعض الأخير أدعي أنه يعلم الغيب، وأتهم الداعي، أن دعوته جاءت بالتنسيق مع أطراف بعينها، رغم ما سبق، وأن اعلنه مراراَ، وتكراراَ، أنه لم يتواصل مع تيار بعينه، بل مع الجميع.
وأشار إلي انه بدا واضحاَ، أن بعض جهات الأعلام استهدفت في عرضها للدعوة التي أطلقها الدكتور أيمن نور، إجهاض الفكرة بإشاعة معلومات غير متوافقة مع ما أعلنه الداعي في دعوته، واستهدفت الاساءة، لإرهاب أي أصوات عاقلة، تدعوا لوحدة الصف، والتعايش بين مكونات هذه الأمة، وحقن الدماء، والاصطفاف حول القيم لا الأشخاص.
وفي ناهية البيان ناشد الحزب كل الأطراف، وفي مقدمتها الإعلام بالمزيد من الموضوعية، والحياد، وإعمال العقل، وعدم إذكاء أجواء الإحتراب والعنف.

 

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE