أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > عمرو خالد من داعية لـ ” علي خطي الحبيب إلي داعية لرافي بركات “
إعلان

عمرو خالد من داعية لـ ” علي خطي الحبيب إلي داعية لرافي بركات “

بقلم : أيمن الورداني
بدأ حياته نحو الشهرة وهو يقدم الداعية الشيخ وجدي غنيم للجمهور أثناء أحد اللقاءات الدينية فهكذا بدأ ، وما لبث أن أصبح داعية شهير يشار إليه بالبنان ، عازفا علي وتر سماحة ويسر الإسلام في دعوة خواص المجتمع المصري نحو الإلتزام بالدين والفرائض والحجاب ، فأصبح ما بين ليلة وضحاها حديث المجالس في النوادي الكبيرة والمجتمعات التي يقال عنها ” راقية ” ، ومن هنا كانت البداية نحو عالم النجومية في الفضائيات الإسلامية كقناة إقرأ الفضائية ، ومرت مراحل نجوميتة بمراحل حسب ما يقدمه من برامج اسلامية ذات ميديا ودعاية جذابه ، حتي بلغ أوجها في حلقات ” علي خطي الحبيب ”

بعد ذلك ظهر الوجه الحقيقي للداعية الذي كان يختفي خلف ستار الدعوة الاسلامية السمحة مع برنامجه – الإصلاحي – ” صناع الحياة ” ، فكانت ” صناع الحياة ” بداية ظهور الوجه الحقيقي للداعية حيث أظهر فيه تمييعا للدين وتسطيحا فجا لمفاهيمه ومقاصده ، حتي أن شعارات صناع الحياة والصور الدعائية المطبوعه له والتي كانت تظهر صور متبرجات ، كانت سببا أكيدا في خلاف استاذه وشيخه الشيخ وجدي غنيم معه ، ويذكر الشيخ وجدي غنيم أن عمرو خالد قال له ذات مرة : ” أنه مقبل علي فتنة كبيرة ” فأي فتنة يقصدها هذا الداعية الذي أُفتتن بالفعل ..؟!!

فبدأ الداعية الشهير يفقد بريقه وجمهوره شيئا فشيئا بعد أن تم السماح له بالاستقرار داخل مصر ، حيث اصطف الداعية مع رجال الحزب الوطني بالاسكندرية ” رجال المخلوع مبارك ” في احدي الانتخابات البرلمانية ، وبلغ البريق قمة انطفائه بعد أن اعترف بالإنقلاب وقائد الانقلاب رئيسا رغم كل الدماء التي أسالها والأنفس التي قتلها ، فلجأ إلي تأليف القصص والروايات في محاولة منه أو من غيره لإعادة تدوير نفسه بشكل آخر وبوجه آخر ، ليتحول بين لحظة وأخري بعد أن باع نفسه للقتلة والمفسدين في الأرض ، من داعية لعلي خطي الحبيب محد صلي الله عليه وسلم ، إلي داعية لرافي بركات بطل روايته المتدنية .. فهل ربح البيع أيها الداعية ..؟!!!

إن الدعاية المبالغ فيها التي كانت تلازم دوما عمرو خالد فيما قبل منذ بدايات ظهوره ، وصولا لهذه الدعاية الأسطورية لرواية ” رافي بركات ” التي كتبها قبل أن تنزل للأسواق ، ثم الحفل الأسطوري الذي أقيم بمناسبة نزولها للأسواق والذي كلف الملايين ، يدعو للريبة والتشكك في شخص عمرو خالد ، وخاصة بعد أن تقرأ الرواية .

فهل تمت صناعة عمرو خالد إعلاميا ومجتمعيا منذ البداية حتي النهاية ..؟!!

فالرواية ليست ذات قيمة بل اتفق الكثيرون علي ضحالتها ، وتدني أسلوبها الأدبي ، فهي باختصار شديد تحمل اسم شاب لا نعرف من أي دولة هو، ولكن الأكيد أنه لا يمثل العرب ولا المسلمين ، وهو يحمل اسم “رافي” ذلك الاسم الغريب على مجتمعنا الإسلامي العربي ، ثم قصته العجيبة وقدراته الخارقة والتي أشار لنا عمرو خالد أنها تنبع من عقله الباطن، ولم يبرر لنا كيف نبعت ولا كيف تجسدت فيه ، كما لم يذكر لنا مطلقا القيم التي يسير بها بطل الرواية تابعة لأي دين ..؟

الرواية بلا شك تدعو لتمييع الدين وتذويب الأديان بخلطة أخري لا تنتمي لأي دين ولا أي معتقدات ، فقد تري ذلك بقوة حينما قال في الرواية نصا ” لابد أن تنادي أنا مصري دون الإعتبار لأي ديانة ” ، بل دعنا نقول بأن الإحتفال الأسطوري بهذه الرواية والدعاية الاسطورية ايضا قبل نشرها ، والذي كلف الملايين وبدعم من الإنقلاب ووجوهه البارزة ، يدل دلالة واضحة أن وراء تلك الرواية جهات معينة وأن الرواية تخدم مخططاتها ، ومن المؤكد أنه سيتم انتاج هذه الرواية في عمل سينمائي ضخم من ناحية العرض والدعاية ، عمل سينمائي علي خطي افلام ” الدجال الأكبر ” الخيالية التي تُصنع علي أعين الماسونية في هوليود الصهيونية .
إن القاريء في الماسونية وأهدافها التي تريد أن تزرعها في المجتمعات ، من خلال الشخصيات البارزة التي يتم تلميعها كثيرا باسم الدين تارة وباسم الوطنية تارات ، يري جيدا من أول وهلة أن رواية رافي بركات وُجدت لكي تخدمة أهداف الماسونية والصهيونية التي تمهد للمسيح الدجال ، وخاصة عندما تقع عينك علي ذلك النص الموجود في الرواية وهو : ” لا تسأل المهندس كيف أبدع في البناء ” ، فإذا كان البناء المقصود هنا هو بناء الإنسان أو بناء الكون ، فهل كلمة المهندس هنا تشير إلي المصطلح المعروف عند الماسونية وهو ” مهندس الكون الأعظم ” والذي يستخدمونه دوما تعبيرا عن ربهم وإلههم الغامض والذي لا يعرف عنه أحد أي شيئ .

فهل يأتي يوم لنكتشف فيه أن عمرو خالد منذ بدايته حتي نهايته لم يكن إلا ” صناعة ماسونية بامتياز “..؟ !! بل هل نكون مبالغين لو قلنا أننا قد نكتشف يوما ما أنه من أعوان المسيح الدجال علم ذلك أم جهل ..؟!!

قد نكون خياليين حينما نقول ذلك ولكن قد يكون خيال أقرب إلي الواقع عندما نعلم أن المسيح الدجال في بدايات ظهوره ، سيظهر كداعية نحو الخير والحب والسلام والتعايش مع كل الأديان الأخري دون حروب واقتتال ، ثم ما يلبث بعد أن ينخدع فيه الكثيرون أن يدعو لنبذ الخلافات والاختلافات التي بين الأديان وان الكل سواسية ، فلا فرق بين مسلم ونصراني ويهودي وبوذي الكل يعبد الله كما يراه ويحلو له ، حتي يتطور الأمر لإدعاء النبوة ثم يدعي أنه إلها وربا لهذا الكون بدين جديد ، فما أشبه بدايات المسيح والدجال وجزء من نهاياته ببدايات ونهايات عمرو خالد .

وذلك تقرير عن حفل توقيع رواية ” رافي بركات ” لعمرو خالد بالفيديو وهذا هو الرابط http://www.youtube.com/watch?v=x18mpB_AgZQ

 

تمت القراءة 362مرة

عن أيمن الورداني

أيمن الورداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE