أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > ( علي القدس رايحين شهداء بالملايين )
إعلان

( علي القدس رايحين شهداء بالملايين )

 

بقلم : سري القدوة

فلسطين تنتفض .. وتعلنها ثورة علي الصهيونية ..

في ظل هذا العدوان الاسرائيلي وهمجية الاحتلال نعود الي المربع الاخير الذي وصل اليه رئيسنا ومعلمنا القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات .. نعم اليوم نقف في نفس المربع ولا نمتلك الا وان نردد كلمات الفدائي الاول والمناضل وابو الوطنية الفلسطينية الرئيس الشهيد ياسر عرفات ( علي القدس رايحين شهداء بالملايين ) .

انها ارادة الثوار .. ارادة الرجال .. الرادة ابناء الفتح القوية الراسخة والتي لا يمكن ان تهزمها عنجهية الاحتلال ..

انا يا اخي امنت بالشعب المضيع والمكبل .. وحملتي رشاشي لتحمل بعدنا الاجيال مدفع ..

هذه هي روح الثورة والكفاح التي نقف اليوم في تحدي واضح للاحتلال امام حقيقة راسخة وهي .. لا عودة الي اتفاقيات سلام ماتت بالفعل .. ولا عودة الي مربع الاحتلال ومشاريع تمزيق الوطن الفلسطيني .. ولا عودة الي مؤامرة تركيع شعبنا والمتاجرة بدماء اهلنا بغزة .. ولا عودة الي مربع اتفاق اوسلو الفاشل .. والذي اثبت فشله مع الاحتلال ودفنته اسرائيل بقتل اطفالنا واهلنا والاعتداء علينا ..

في ليلة القدر الضفة الغربية تنتفض ..

الصورة : عدوان متواصل ومستمر علي الشعب الفلسطيني وحتى الان ومع كتابه هذا المقال وصل عدد الشهداء على قطاع غزة منذ بدايته الى 800 شهيدا واكثر من 5200 جريح ..

تنتفض انتصارا لغزة .. انتصارا للشعب الفلسطيني .. هذا هو عهد شعبنا البطل العظيم والرجال الذين انطلقوا دفاعا عن الحق الفلسطيني .. هذا هو نداء الواجب نداء الوطن نداء الثورة .. فلسطين تحرق الارض من تحت اقدام الغزاة الصهاينة ..

لن نركع لن نستسلم .. ( نعم نموت واقفين ولن نركع )

نعم علي ( القدس رايحين شهداء بالملاين .. )

من قلنديا بوابة القدس .. بوابة الانتصار تنتصر لفلسطين ..تنطلق مسيرة القدس .. مسيرة العودة والتحرير .. مسيرة الدولة الفلسطينية المستقلة ..

هذا هو عهد ثورة الياسر عهد ابناء الشعب الفلسطيني العظيم في كل مواقع الوطن والشتات بالمضي قدما من اجل التحرير والعودة والانتصار لفلسطين الارض والهوية والشهداء ..

عاشت فلسطين .. عاشت الثورة الفلسطينية .. معا من اجل التحرير والدولة الفلسطينية المستقلة ..

مجزرة الأونروا .. أن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها حكومة القتل الإسرائيلية بحق المدنيين النازحين في إحدى منشآت الأمم المتحدة في مدينة بيت حانون، التي راح ضحيتها حتى الآن 16 شهيداً وأكثر من 150 جريحاً معظمهم حالاتهم خطيرة، تشكل وصمة عار جديدة لهذه الحكومة الفاشية، داعيا لرفع الغطاء عن جرائم إسرائيل ومحاسبتها.

أن هذه الجريمة تظهر إلى أي مدى تستخدم حكومة الاحتلال النطاق الدولي، بما في ذلك تردد مؤسسات الأمم المتحدة في تحمُّل مسؤولياتها في إدانة العدوان المجرم وإلزام إسرائيل بوقفه.

أن استهداف المدنيين الذين لجأوا إلى إحدى مدارس وكالة الغوث في بيت حانون يُظهر بشكل لا يقبل التأويل أو التبرير أن عنوان هذه الحرب المجرمة ضد شعبنا يتمثل في قتل المزيد من المدنيين وإغراق قطاع غزة بالدم، ويظهر كذلك الفشل الذريع لهذا العدوان.

بات اليوم من الضروري ان يتقدم العرب ويقومون بالارتقاء بمواقفهم ومسؤولياتهم إلى حجم الجريمة الإرهابية المنظمة التي تقوم بها حكومة القتل والإرهاب الإسرائيلية، حيث تكشف هذه الجريمة أن هذه الحكومة البربرية تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ومستقبله على هذه الأرض وليس أي شيء آخر.

إن حجم هذه الجريمة المفتوحة ضد شعبنا في القطاع وطبيعة هذه المجزرة التي ارتكبت في بيت حانون، والتي يجب أيضاً أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها إزاءها كونها وقعت في إحدى منشآتها، يستدعي مواقف عملية فورية من كافة الدول والمجموعات الدولية، فصمتها لم يعد مقبولاً، بل ويضعها في موضع الشريك مع حكومة الإجرام الإسرائيلي.

ان جماهير شعبنا في الوطن والشتات مطالبة اليوم الخروجَ بمسيرات جماهيرية حاشدة تنديداً بهذه المجزرة والعدوان المجرم على شعبنا في قطاع غزة، وتأكيداً على وحدة المصير الفلسطيني في مواجهة هذا الإرهاب، والتصدي الموحد له وإفشال أهدافه.

هنا غزة..

كان هنا حي الشجاعية !!

10000 طن من المتفجرات تم إسقاطها على غزة

خلال 18 يومًا من العدوان الإسرائيلي علي شعبنا في غزة ..

يقتلون كل شيء امامهم .. فقط لأننا نطالب بان نعيش بدولتنا .. حان الوقت لكي نقول نعم للدولة الواحدة .. نعم لفلسطين كل فلسطين .. يسقط السلام المهزوم .. يسقط .. يسقط .. يسقط ..

بعد كل هذا الدمار لم يتبقى اي شيء سوي ارادة الشعب الفلسطيني وصموده الاسطوري الرائع .. شعب الجبارين الذي يودع الاخ اخيه .. ويودع الصديق صديقه .. ويودع الابن ابيه .. والاب ابنه .. هذا الشعب الذي يقدم عائلته كل عائلته شهداء .. هذا هو شعب فلسطين شعب الارادة والإصرار والعزيمة ..

تسقط كل اوراق اوسلوا .. نعم لفلسطين .. نعم للدولة الفلسطينية.. ماذا يمكن لنا ان ننتظر بعد كل هذا الدمار .. هل ننتظر رفع الحصار عن غزة لنقول انتصرنا ام ننتظر معبر لنخرج من غزة ونقول انتصرنا ..

بعد هذا الدمار وهذا العدوان لن نتراجع عن تقرير مصيرنا واقامة دولتنا الفلسطينية والقدس عاصمتها ..

اليوم نقول شهداء بالملايين علي القدس رايحين ..

عاشت فلسطين

عاشت الثورة الفلسطينية ..

ومن نصر الي نصر وانها لثورة حتي النصر..

سري القدوة

رئيس تحرير جريدة الصباح – فلسطين

http://www.alsbah.net

infoalsbah@gmail.com

 

تمت القراءة 126مرة

عن سري القدوة

سري القدوة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE