أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > علي أعتاب حرب عالمية ثالثة .. فاستعدوا وأعدوا .. !!!
إعلان

علي أعتاب حرب عالمية ثالثة .. فاستعدوا وأعدوا .. !!!

بقلم : أيمن الورداني
إن الكيان الصهيوني الصليبي العالمي  بأدواته وآلياته الأمريكية والآوربية  يستعدون الآن لخوض حرب عالمية ثالثة ، تكون هي الأقوي والأكثر هلاكا في تاريخ البشرية . هم يعلمون جيدا أن حربا عالمية قادمة لا محالة ، فهم يستعدون لها ويجهزون العدة لتنفيذ مخططاتهم وتحقيق أهدافهم من جراء هذه الحرب ، لكي يخرج الرابح الوحيد منها هو الكيان الصهيوصليبي العالمي  كما خرج من الحربين العالميتين السابقتين ، ليعلن بعدها سيطرته علي العالم بعد انهيار اقتصادي عالمي ومجاعة مهلكة ، لأنهم حينها هم فقط من سيمتلكون أدوات الحلول العلمية السحرية  للخروج من هذه الأزمة الإقتصادية الطاحنة ، التي أدخلوا فيها العالم عن قصد وعمد حتي تعاد عولمته وترتيبه بنظام وحكم عالمي جديد ، ودين ” لا ديني ” موحد .

لقد باتت تلك المخططات والأهداف الصهيونية التي تهدف للسيطرة علي العالم ، أوضح ما تكون الآن بعد الإنقلاب العسكري علي الرئيس محمد مرسي ومحاولات وأد وإفشال ثورات الربيع العربي ، بقيادة كل من أمريكا وآوروبا الصليبية ، وروسيا الشرقية الشيوعية والعرب المتصهينين والشيعة المتأسلمين ، لأن تلك الثورات تمخضت عن وصول التيارات الإسلامية الوسطية للحكم ، والتي ليست للصهيونية الصليبية في الشرق والغرب أي سيطرة عليها ، مما يفقدها بعد ذلك سيادتها الحاكمة علي هذه الدول وخاصة في مصر وليبيا وأخيرا العراق
، فلا شك أن سقوط الانقلاب في مصر وعودة الرئيس مرسي وفشل الإنقلاب علي الثورة في ليبيا ، وتطور الأحداث بالعراق لصالح ثوار السنة من أهل العراق جميعا كل ذلك سيعجل بحرب مستعرة ، حيث أن الغرب الصهيوني الصليبي رغم أنه فعل كل ما بوسعه واستخدم جميع أدواته لإفشال مسارات ثورات الربيع العربي حتي يبقي مهيمنا علي قلب المنطقة العربية وخاصة ” مصر” إلا أنه فشل ، فهل بعد هذا الفشل ترضي الصهيونية الصليبية العالمية بالأمر الواقع وتسلم الراية لمن تمخضت عنهم ثورات الربيع العربي ليسحبوا بساط السيادة من تحت أقدامها في هذه الدول ..؟!!!   

قطعا ويقينا لن يرضوا ولن يسكتوا ولكنهم استخدموا كل الوسائل وفشلوا في ترسيخ الانقلاب وتثبيت أركانه في مصر، فشلوا بعد فضل الله عز وجل بسبب الحراك الثوري الشبابي الواعي بحقيقة الصراع الأممي الآن والمستمررغم القتل والتنكيل في المعتقلات ، وخاصة أن الإنقلاب أشعل بعد خمول عميق صحوة إسلامية شبابية مستمرة ، تعشق الجهاد  ” وتطلب إما الشهادة أ
و السيادة للأمة علي شعوبها ” ، وستظل هذه الصحوة باقية لأمد طويل ، لن تخضع مرة أخري ولن تقبل الضيم والذل ولن ترجع إلا غالبة بإذن الله ، وهذا ما لم نكن نتخيله أن يحدث إلا بعد وقت طويل وجهد جهيد ، لكنه تم بفضل الله في أيام معدودات فاختصر علي الأمة سنوات عديدات من العمل لأجل الصحوة وإيقاظ الأمة وتوعيتها ، فهذا الجيل الشبابي لا نراه إلا جيلا أعده لله للتمكين ولا ريب .

فبعد هذه الصحوة الإسلامية الثورية الشبابية الواعية التي تؤكد فشلهم القائم علي الأرض الآن مهما تظاهروا بغير ذلك ، وفشلهم الآتي والأشد الذي سيقضي علي الإنقلاب  تماما ، لن يكون أمام الصهيونية العالمية إلا حلا واحدا للمحافظة علي الهيمنة والسيادة ، ألا وهو التدخل العسكري الصريح والحرب العسكرية الواضحة تحت أي حجة وأي مبرر، حتي لو إضطروا إلي إفتعال أي أسباب للحرب وإدخال العالم في حرب عالمية ثالثة ، ولتكن الأسباب هي الحجة الجاهزة المعلبة وهي ” محاربة الإرهاب ” التي حاولوا إلصاقها بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ولكن جماعة الاخوان والمتظاهرين والتحالف الوطني الداعم للشرعية خربوا عليهم هذا المخطط وأفسدوا ذلك الاتهام المعلب بسلميتهم المبدعة والرادعة في نفس الوقت ، فخاضوا غمار المواجهة مع قوات الانقلاب الغاشمة بصدور عارية تحت شعار ” سلميتنا أقوي من الرصاص ” ثم تطور لتكون سلمية عنيفة رادعة غير مسلحة تحت شعار ” ما دون الرصاص فهو سلمية ” .

فمصر كانت البداية .. فأرادوا من هذا الانقلاب أن يكون الجيش المصري بقوته العسكرية ، في مواجهة وصدام صفري مع القوة الشعبية الاسلامية المنظمة ، التي تقود الحراك السلمي الرادع الصامد في الشارع تحت حجة ” الحرب علي الإرهاب ” لنصل إلي صدام صفري مسلح كما وصلت إليه سوريا ،علي أمل إنهاك كل منهما للآخر وتفتيت لحمة الجيش المصري ، لنخرج بعد هذا الصراع لنجد مصر مهتكة مفتتة تستحيل علي التلاحم والتوحد مرة أخري ، لنخرج بعدها من غير قوة شعبية منظمة تقود الشارع وحراكه وأيضا من غيرجيش ولا قوة عسكرية ، أو جيش خلا من الشرفاء والمخلصين ، أوجيش بلا قاعدة شعبية تقف بجواره في المحن .

لكنهم لم ينجحوا في إقرار هذا الصراع المسلح  بسبب الاستمرار في التظاهر بسلمية رادعة ، وايضا كانت رسالة الرئيس محمد مرسي التي وجهها للشعب في خطابه الأخير المباشر قبل إعلان الإنقلاب عليه  سببا في عدم نجاحهم ، حيث صمم فيها وأصر ووصي الشعب بألا يواجه الجيش وألا يقتربوا منه قائلا ما معناه : ” أوعوا الجيش .. أوعوا حد يقرب من الجيش .. الجيش ده بتاعنا .. عملناه بدمنا وعرقنا .. حافظوا عليه  ” ، فمن يستمع لخطاب الرئيس بلتمس بصدق صدقَ إصرار الرئيس وتوصيته بعدم المواجهة مع الجيش ، فيا تُري لماذا صمم الرئيس ووصي بذلك رغم أن من انقلبوا عليه من داخل مؤسسة هذا الجيش وأبنائه .. ؟!!

لا شك أن الرئيس كان ولا يزال يعلم ما لا نعلمه ويعي ما لا نعيه من مخططات ، ولا شك أيضا أننا فهمنا جميعا المغزي من هذه الرسالة  بداية من التحالف الوطني لدعم الشرعية وانتهاء بأصغر متظاهر ينزل ضد الانقلاب بسلمية رادعة ، وإن كان البعض تأخر في فهم تلك الرسالة حتي رأي محاولات الإنقلابيين الدائبة داخليا وخارجيا لجرجرة الشعب والجيش لصدام مسلح ، فمحاولاتهم تلك بائت بالفشل وإن كانت المحاولات الإنقلابية – وعبثا يحاولون – من أجل النجاح ما زالت مستمرة ، حيث تحول سيناريو الحرب علي الإرهاب من مصر بعد فشله إلي ليبيا بل إن الجيش المصري بقيادة عسكر كامب ديفيد بطل هذه الحرب وقائدها والداعي دوليا إليها ، فالأمور في ليبيا مشتعلة والأوضاع كل يوم علي صفيح ساخن وقد تتطور لحرب دولية علي الإرهاب ، مما يتيح مستقبلا للقوات الدولية العسكرية لمحاصرة مصر من حدودها الغربية مع ليبيا بالتزامن مع محاصرتها من ناحية حدودها الشرقية في سيناء من خلال التدخل الصهيوني بأدواته ، لنجد أنفسنا أمام قوات برية صليبية دخلت في بلادنا تحت حجة ” الحرب علي الإرهاب ” وقد وصلنا لبوادر حرب عالمية ثالثة فلنستعد إيمانيا ولنعد ما استطعنا من قوة .


تمت القراءة 313مرة

عن أيمن الورداني

أيمن الورداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE