أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > علماء السعودية : الإخوان جماعة إعتدال وإنصاف
إعلان

علماء السعودية : الإخوان جماعة إعتدال وإنصاف

 – فتوى رسمية: أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه

– الشيخ بن باز: الإخوان من أهل السنة والجماعة ومن الفرقة الناجية

– الشيخ بن جبرين: الإخوان المسلمون قصدوا الإصلاح والدعوة إلى الله

– الشيخ العودة: الإخوان ليسوا إرهابيين بل هم جماعة اعتدال وإنصاف

– الشيخ الحوالي: الإخوان المسلمون جماعة وسطية حاربت المستعمر

القاهرة : محمد إبراهيم (اللواء الدولية)

تعود علاقة جماعة الإخوان المسلمين بالمملكة العربية السعودية إلى تاريخ ممتد طويل يحمل فيه كل طرف للآخر التقدير الواجب والاعتزاز بالإخوة الإسلامية التي فرضها الدين الحنيف والتعاون على البر والتقوى، إذ كان علماء الإخوان من أهم روافد التعليم في المملكة فكانوا المعلمين وأساتذة الجامعات الذين تربَّى على أيديهم الكثير من الشباب السعودي، وكانت المملكة تُقدِّر ذلك وتحفظ للإخوان مشاركتهم في نهضة السعودية خاصةً بعد هجرة كثير علماء الإخوان في جميع التخصصات من مصر في عصر القمع والاستبداد واستقرارهم في بلاد الحرمين الشريفين يساهمون في النهضة المرجوة للشعب السعودي الشقيق.

وظلَّ هذا ديدن المملكة في تقدير الإخوان المسلمين في حقب متتالية حتى جاءت تسعينيات القرن الماضي وبدأت المخططات العالمية تعبث وجرت محاولات تشويه الإخوان فصدرت من الداخلية السعودية تصريحات محدودة ضد الإخوان المسلمين سرعان ما تلافاها الحكماء، ورد عليها الإخوان في حينها.

واليوم: وبينما تموج مصر كنانة الله في أرضه بأحداث جسام توجب على الأشقاء الاحتياط والتحفظ والتلطف في التعامل مع الملف المصري الدامي صدر قرار بلا مبرر يسوغه ولا منطق يقنع أحدًا يدرج جماعة الإخوان المسلمين في قائمة الإرهاب؛ الأمر الذي يفرض على كل ذي خلق ودين أن يستدعي التاريخ القريب ليشهد على المسلك الأخير للداخلية السعودية، وبالطبع ليس أفضل من استدعاء شهادات أصحاب الفضيلة علماء المملكة رحم الله مَن لقي ربه منهم، وأمدَّ في عمر الباقين ومتعهم بالصحة والعافية.

فتوى رسمية

صدرت فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية- والتي صدرت باسم المشايخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز، عبد الرزاق عفيفي، عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان رحمهم الله جميعًا- وجاء فيها ما نصه أن (أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه أهل السنة وهم أهل الحديث وجماعة أنصار السنة ثم الإخوان المسلمون، وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء فيها خطأ وصواب، فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء مع التناصح والتعاون على البر والتقوى) فتاوى اللجنة: المجلد 34 الصفحة 91.

وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز مفتي المملكة العربية السعودية السابق رحمه الله في محاضرة بعنوان “أخلاق العلماء وأثرها في الأمة” : نلاحظ أن هناك ظاهرة خطيرة بدأت تنتشر بين العلماء وطلاب العلم، وهي الطعن في الجماعات الإسلامية المنتشرة في أقطار العالم الإسلامي، والتفريق بين مناهج الدعاة فأجاب الشيخ ابن باز رحمه الله (… فـالإخوان المسلمون، وجماعة التبليغ، والجماعات الأخرى على اختلاف أسمائها، يجب أن يكون هدفها اتباع الشريعة، والتمسك بما جاء به المصطفى عليه الصلاة والسلام، وأن تبتعد عن كل أهداف سوى ذلك، وبهذا تتقارب القلوب، وتجتمع الجهود، ويقل النزاع، وتصفو القلوب… فمن كان عنده نقد لأي جماعة، فينصح لها، ويكتب لها، ولرئيسها، ويوضح ما ينتقده عليها بالأدلة، بالرفق والحكمة، وهكذا تكون المناصحة، والحرص على جلب الخير ودرء الشر، وعلى تأليف القلوب، وعلى كثرة الخير وقلة الشر، أما التنابز بالألقاب وذم هذا وذم هذا؛ فهو يمزق الصف ويفرق الجماعة، ويزيد الطين بلة، ويزيد الشر شرًّا.

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: “وإِنما الفرقة الناجية: دعاة الكتاب والسنة، وإِن كانت منهم جماعة هنا وجماعة هناك ما دام الهدف والعقيدة واحدة، فلا يضر كون هذه تسمى: أنصار السنة، وهذه تسمى: الإِخوان المسلمين، وهذه تسمى: كذا، المهم عقيدتهم وعملهم، فإِذا استقاموا على الحق وعلى توحيد الله والإِخلاص له واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاًً وعملاً وعقيدةً، فالأسماء لا تضرهم ) فتاوى ابن باز المجلد 8، الصفحة 183.

الشيخ بن جبرين

أما  الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله فقال: “وأما تعدد تلك الجماعات فلا نرى أن الجميع من الفرق الضالة لمجرد اختلاف الأسماء إذا كان الهدف واحدًا، فهناك جماعة التبليغ في المملكة وما حولها أغلبهم من خريجي الجامعات الإسلامية وعلى عقيدة أهل السنة لكنهم رأوا الدعوة إلى الله بالأفعال والرحلات أكثر تأثيرًا وهناك السلفيون من أهل السنة والجماعة رأوا تفضيل التعلُّم والتوسع في المعلومات العقدية، وهناك الإخوان المسلمون رأوا الاشتغال بالدعوة والتصريح بالمنكرات، وهناك من رأى الهجر والبعد عن العصاة ولو كانوا رؤساء، وهناك من أجاز التدخل مع الولاة لتخفيف شرهم، والأصل أن الجميع على معتقد أهل السنة فلا يعدون من الفرق الضالة فإن وجد من بينهم من هو على عقيدة مخالفة كالتعطيل والتشبيه وإباحة الشركيات والقول بالإرجاء أو قول الخوارج، أو إنكار قدرة الله فإنه يحكم على من اعتقد ذلك بأنه من الفرق الضالة ويحذر من الانخداع بدعوته. والله أعلم”. موقع الشيخ ابن جبرين فتوى رقم (11622)

موالاة الإخوان المسلمين

ويقول الشيخ ابن جبرين رحمه الله: “نقول إن كل جماعة وطائفة تعمل بالسُنّة وتدعو إلى الشريعة وتأمر بالمعروف وتنهى عن المُنكر وتتجنب المُحرمات والبدع والمُحدثات فإننا نواليهم ونُحبهم، وإذا كان معهم شيء من النقص أو المُخالفة ننصحهم ونُحذرهم من مخالفة الشريعة فيدخل في ذلك الإخوان المسلمون الذين يقومون بالدعوة إلى الله تعالى وينصحون المسلمين ويُبينون الخير لمن صحبهم” موقع الشيخ ابن جبرين فتوى رقم (2975)

لا تحارب ولا تعادي الإخوان

يقول الشيخ ابن جبرين رحمه الله: “ولكن إذا كانوا يدينون كلهم بالإسلام، ويعتقدون مُعتقد السلف، وإنما اختلفوا في الفروع، كالمذاهب الأربعة، واختلفوا في مناهج الدعوة، أو اختلفوا في الأسماء مع اتفاقهم في المُسمى، كالإخوان المسلمين وأهل التوحيد والسلفيين وأهل التبليغ من أهل السُنة،فلا بأس بهذه الأسماء ) موقع الشيخ ابن جبرين فتوى رقم (8326).

محاربة الإخوان

وعندما سُئل الشيخ ابن جبرين رحمه الله  عن محاربة الأنظمة العربية وأعوانها اليوم الإخوان المسلمين قال: “الإخوان المسلمون” الذين ظهروا في مصر قصدوا الإصلاح والدعوة إلى الله وحصل بحركتهم أن هدى الله خلقًا كثيرًا تابوا من ترك الصلاة ومن شرب المسكرات ومن فعل الفواحش والمحرمات، ولكن بقي معهم بعض العادات الجاهلية لم يتمكن الدعاة من إزالتها فسعوا في تخفيفها وحيث إنهم أفراد من جملة الشعب ليس في أيديهم قوة وليس لهم سلطة فلذا لم يتمكنوا من هدم القباب على القبور ومن منع الظواهر الشركية وحيث لم يكن لهم منعة فقد تسلط عليهم رؤساء الدول وأودعوهم في السجون وقتلوا الكثير منهم لاعتقادهم أنهم يثيرون عليهم جماهير المواطنين ويبرزون مثالب الرؤساء ومخالفاتهم وما يحكمون به من القوانين الوضعية والعادات السيئة وإسقاط الحدود وإباحة الزنى والخمور فلا جرم حرص أولئك الرؤساء على تفريقهم واضطهادهم وكسر قوتهم. ) موقع الشيخ ابن جبرين فتوى رقم (11622)

56 عالمًا سعوديًّا

وقال 56 عالمًا سعوديًّا في بيانٍ لهم عقب الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي: (إن ما وقع في مصر من عزل الرئيس المنتخب من قبل وزير الدفاع هو انقلاب مكتمل الأركان. وهذا عمل محرّم مجرّم، نرفضه باعتباره خروجاً صريحاً على حاكم شرعي منتخب، وتجاوزاً واضحًا لإرادة الشعب، ونؤكد بطلان كل ماترتب عليه من إجراءات).

وأضافوا في بيانهم: (ونسجل اعتراضنا ودهشتنا من مسلك بعض الدول التي بادرت بالاعتراف بالانقلاب، مع أنه ضد إرادة الشعب المصري، وخروج على حاكم شرعي منتخب، وهذا من التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنه شرعاً، وسيكون لهذا الموقف آثار سلبية خطيرة على الجميع لو دخلت مصر – لا قدّر الله – في فوضى واحتراب داخلي).

وكشف العلماء عن أن حقيقة الأمر أن الانقلاب لم يكن انقلاباً تصحيحياً ولكنه انقلاب لإقصاء التيارات الإسلامية والوطنية، ومنع الاستقلال الحقيقي لقرار مصر وسيادتها.، مشيرين إلى أن ذلك  يؤكد أن قادة الجيش والشخصيات السياسية والأحزاب المصنوعة لهذا الهدف – كجبهة الإنقاذ وحركة تمرد ، وهم الجناح المدني للانقلاب – مقربون من الدوائر الغربية ومن الأقباط، ومن أعداء الإسلام بصفة عامة.

واختتم علماء المملكة العربية السعوةدية بيانهم قائلين : ( نذكر أنفسنا وأهلنا في مصر وغيرها أن مايجري هو بقدر الله تعالى وهو فصل من فصول المدافعة بين الحق والباطل؛ بين العلمانية والإسلام، بين السيادة والتبعية. فاحسموا أمركم وقفوا ضد الانقلاب الذي بدأ بتعطيل مؤسساتكم الدستورية ثم بقتل المصلين”.

سلمان العودة

وقال الشيخ, سلمان بن فهد العودة, الأمين العام المساعد للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين: – الإخوان المسلمون ليسوا جماعة إرهابية, وأنا أعتقد أنهم من الجماعات التي فيها إعتدال وإنصاف وهم على خير – أنا لست من الإخوان ولكني أعتز بأني أعرف الكثير من الإخوان, وتتلمذت على كتب بعضهم, وأحب الكثير منهم, وأعتز بصداقتهم – الإخوان لهم تاريخ طويل, ولهم قدم صدق, ولهم باع لا يُنكَر, ونشاط يُذكَر فيُشكَر, ونقول هذا بكل وضوح ولا يثنينا عنه شيء.

 http://youtu.be/MRslmGj4O6s

 

سفر الحوالى

وقال الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالى أحد علماء الممكلة الكبار: إن الحركات الإسلامية هي التي واجهت المستعمر، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

وأضاف الشيخ: “إذا انتقلت عشر سنوات بعد الاستعمار تجد مَن بقي منهم حيًّا في السجن، أو تجد أنهم محاصرون، وجاءت فئة علمانية وبتأييد من المستعمر تريد أن تصادر مكتسباتهم، وتفرض على الأمة عقيدة لم يجاهد من أجلها، لم يجاهد في الجزائر ، ولا في المغرب ، ولا في ليبيا ، ولا في مصر من أجل الاشتراكية أبداً، هم قاتلوا لإخراج المستعمر، وإذا بالبلاد تحكم بنظام غريب على دينها وعلى عقيدتها، وإذا بأولئك المجاهدين يقبعون في السجون، وإذا وصلوا إلى السجن من هنا تبدأ الأفكار، ويبدأ الغلو والتطرف وتبدأ مشكلات لا حصر لها”.

وقال الشيخ عائض القرني: إن الإخوان المسلمين جماعة إسلامية معتدلة ، ويجب إعطاؤهم الفرصة كاملةً في حكم البلاد، وتحقيق آمال وطموحات الشعب المصري، خاصةً وأنهم جاءوا إلى الحكم بطريقة شرعية عبر صناديق الانتخاب.

http://www.youtube.com/watch?v=GWVKnL7b2dc

 

 

تمت القراءة 3896مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE