أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > عباس : اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي تهدد الاستقرار وتنذر بصراع ديني
إعلان

عباس : اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي تهدد الاستقرار وتنذر بصراع ديني

اعتبر محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية أن الهجمة الإسرائيلية التي تتصاعد على الفلسطينيين تشكل تهديداً للسلام والاستقرار العالمي، وتنذر بإشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس.

وقال الرئيس عباس خلال خطاب متلفز له مساء اليوم الأربعاء (14|10): “تصاعد هذه الأيام الهجمة العدوانية الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وتطل العنصرية الهمجية بوجهها القبيح لتزيد الاحتلال بشاعةً وقبحاً، وبشكل يهدد السلام والاستقرار، وينذر بإشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس، ليس في المنطقة فحسب، بل ربما في العالم أجمع، الأمر الذي يدق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي للتدخل الايجابي الفوري قبل فوات الأوان”.

محمود عباس

محمود عباس

وأضاف: “إننا نقول بشكل واضح لا يقبل التأويل، لن نقبل بتغيير الوضع في المسجد الأقصى المبارك، ولن نسمح بتمرير أية مخططات إسرائيلية تستهدف المساس بقدسيته وإسلاميته الخالصة، فهو حق لنا وحدنا، للفلسطينيين وللمسلمين في كل مكان”.

وشدد عباس على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن النفس عبر المقاومة السلمية والنضال السياسي والقانوني، مستدركا بالقول: “لن نبقى رهينة لاتفاقيات لا تحترمها إسرائيل”.

وقال: “نحن طلاب حق وعدل وسلام، لا نعتدي على أحد ولا نقبل بالعدوان على شعبنا ووطننا ومقدساتنا، لقد قلنا للعالم اجمع من فوق منبر الأمم المتحدة إننا لن نقبل باستمرار الوضع الراهن في فلسطين المحتلة، ولن نستسلم لمنطق القوة الغاشمة وسياسات الاحتلال والعدوان التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية وقطعان مستوطنيها الذين يمارسون الإرهاب ضد شعبنا ومقدساتنا وبيوتنا وأشجارنا وإعدام أطفالنا بالدم البارد، كما فعلوا مع الطفل أحمد مناصرة وغيره من الأطفال في القدس وغيرها من الأماكن وسوف نستمر في كفاحنا الوطني المشروع الذي يرتكز على حقنا في الدفاع عن النفس، وعلى المقاومة الشعبية السلمية والنضال السياسي والقانوني، وسنعمل بالصبر والحكمة والشجاعة اللازمة من أجل حماية شعبنا ومنجزاتنا السياسية والوطنية التي تحققت بعد عقود من النضال والمثابرة، وعبر مسيرة طويلة من الشهداء والجرحى والأسرى”.

وأكد على مواصلة الانضمام إلى المنظمات والمعاهدات الدولية، والملفات الآن حول الاستيطان والعدوان على غزه والأسرى وحرق عائلة الدوابشة والفتى الشهيد محمد أبو خضير، جاهزة أمام المحكمة الجنائية الدولية، كاشفا انه سيتم تقديم ملفات جديدة حول الإعدامات الميدانية التي تمارس، قائلا: “من يخشى القانون الدولي والعقوبات فعليه أن يكف عن ارتكاب الجرائم بحق شعبنا(..) ، ونحن لن نتوانى أبدا بالدفاع عن أبناء شعبنا وحمايتهم وهذا حقنا”.

وأضاف عباس: “إن رفض الحكومة الإسرائيلية لأيدينا الممدودة للسلام العادل الذي يضمن حقوق شعبنا وحريته وكرامته الوطنية، وإصرارها على المستوطنات والإملاءات، هي أسباب انعدام الأمن والاستقرار، ولن يتحقق السلام والأمن والاستقرار إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشريف على خطوط الرابع من حزيران 1967.”

ودعا رئيس السلطة الفلسطينية أبناء الشعب الفلسطيني إلى التلاحم والوحدة واليقظة لمخططات الاحتلال الرامية إلى إجهاض المشروع الوطني الفلسطيني.

ويشار إلى أن هذا الخطاب الأول للرئيس عباس بعد الهبة الجماهيرية التي اندلعت مطلع شهر تشرين أول (أكتوبر) الجاري والتي سقط خلالها أكثر من ثلاثين فلسطينيًا ومئات الجرحى.

 

تمت القراءة 81مرة

عن جريدة اللواء الدولية1

جريدة اللواء الدولية1
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE