عائلات 21 قبطيًا مصريًا تُطالب بإعادة جثامينهم من ليبيا ودفنهم بمصر

عائلات 21 قبطيًا مصريًا تُطالب بإعادة جثامينهم من ليبيا ودفنهم بمصر

 

طالبت عائلات 21 قبطيًا مصريًا؛ قتلهم “تنظيم الدولة” في ليبيا بفبراير 2015، بإعادة جثامينهم إلى مصر، والقصاص من قاتليهم بعد إعلان النائب العام الليبي القبض على بعضهم.

وقال مصدر كنسي، إنه يجري حاليًا التنسيق مع السلطات المصرية من أجل إعادة الجثامين، مبينًا أنها في منطقة تقع تحت سيطرة حكومة طرابلس لا طبرق المتحالفة مع القاهرة.

وأفاد المصدر لـ “قدس برس” اليوم السبت (فضل عدم الكشف عن هويته)، بأنه “سيتم تنظيم قداس كبير للجثامين وإعادة دفنهم حال عودتهم”، مشيرًا إلى أنه “سيتم إقامة مزار لهم بكنيسة الشهداء بسمالوط، وهي الكنيسة التي أمر السيسي بتشييدها تخليدًا لهم”.

بدوره، صرّح خالد رزق؛ مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، بأن الوزارة تدرس طلب الأسر (إعادة الرفات) بالتنسيق مع الجانب الليبي. موضحًا: “الاقتراح سيستغرق وقتًا بسبب الإجراءات التي تتخذها السلطات الليبية”.

وأعلن النائب العام الليبي نبأ العثور على 21 جثة لأقباط مصريين ذُبحوا على يد عناصر “داعش” في سرت الليبية عام 2015، بالإضافة للقبض على مصور العملية، وأنه أرشدهم لمكان دفن جثث ورُفات المصريين.

وشدد النائب مجدي ملك؛ عضو مجلس النواب، والمتحدث باسم أهالي “شهداء ليبيا”، على أن “الدولة لن تتنازل عن دفن جثث الشهداء في مصر، حتى بعد مرور عامين على وقوع الحادث”.

وأضاف: “نطالب الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة للاشتراك في التحقيقات مع الجانب الليبي، والتواصل معهم لاستعادة الجثث ودفنها بمصر”.

وأصدر المركز الإعلامي “لعملية البنيان المرصوص”، اليوم السبت، بيانًا كشف فيه التفاصيل الكاملة لقصة ذبح الأقباط المصريين في سرت.

وذكر المركز أنه تم التعرف على مكان الجثث “عقب التحقيق مع عناصر داعش الذين قُبض عليهم أثناء عملية البنيان المرصوص عام 2016”.

ولفت النظر إلى أن “أسير داعش” اعترف بأنه تم دفن الجثث جنوب مدينة سرت في المنطقة الواقعة بين خشوم الخيل وطريق النهر.

وأوضح مكتب النائب العام الليبي أنه تم العثور على الجثامين وهي مكبلة الأيادي ومقطوعة الرؤوس وبالزي البرتقالي الذي كان يرتديه الضحايا في تسجيل مصور نشره التنظيم آنذاك.

وفي نهاية الشهر الماضي، أعلن الصديق الصُور، رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي، القبض على أحد منفذي ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية، قد أعلن في نهاية ديسمبر 2013 اختطاف سبعة عمال مصريين أقباط في مدينة سرت. ثم اختطف التنظيم 14 آخرين في مطلع يناير 2015 من منازلهم في سرت.

وفي يوم 15 فبراير 2015، بث التنظيم تسجيلًا مصورًا مدته خمس دقائق، يظهر فيه مجموعة من مسلحي التنظيم وكل واحد منهم يمسك برأس قبطي ويذبحه.

ومن الجدير بالذكر أن “البنيان المرصوص” هي عملية عسكرية أطلقها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ضد “تنظيم الدولة- داعش” لطرده من منطقة سرت الساحلية.

وسيطر تنظيم الدولة على مدينة سرت في يونيو 2015. ودأب التنظيم على تصويرها باعتبارها القاعدة الرئيسية له خارج سوريا والعراق.

لكن في ديسمبر 2016، نجح مقاتلون موالون للحكومة في استعادة السيطرة على المدينة وطرد مسلحي التنظيم منها.

تمت القراءة 2مرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *