الرئيسية > الأخبار المُثبتة > صدور العدد الثاني من مجلة الذاكرة الوطنية تكريماً لروح
إعلان

صدور العدد الثاني من مجلة الذاكرة الوطنية تكريماً لروح

 

الشهيدة الأسيرة المحررة زكية شموط

 

خُصِصَت مجلة الذاكرة الوطنية فى عددها الثاني ملفا خاصا تكريماً لروح رائدة النضال الفلسطيني المجاهدة زكية شموط ، وقد حفل العدد بالعديد من مقالات الكتاب والمفكرين والمثقفين والأكاديمين و الأعلاميين و أصحاب الرأي .

فقد كتب الأستاذ خالد صالح تحت عنوان ” عُمرٌ بألف عام مما يعدون ” !

لا يبدو في كل هذا المدى المفتوح للأعداء والنسيان، أحد اكتسب من اسمه حظا واقتنص منه نصيبا، فقارب بين الدال والمدلول في المعنى، كما فعلت زكية شموط، التي رحلت عن عالمنا قبل أسابيع، بعد أن استوفت شروط فلسطينيتها بحدودها القصوى، أٌما وأُختا، وابنة وزوجة، وفلاحة ومتمدنة بفعل إجادة زرع المتفجرات، ومناضلة وقائدة، ومواطنة ولاجئة، وأسيرة ومحررة، وضاحكة وباكية، كلما ضبطت إيقاع مشاعرها على عقارب الساعة الفلسطينية، الملئية بكل انتكاسات وابتهاجات القلب.

وكتب الاستاذ قدورة فارس تحت عنوان ” الباقيات الفلسطينيات الصالحات ” :

يفتح موت ” أم مسعود ” شهية العين للبكاء على غير استحياء ، كما يفتح شهوة القلب على معانقة اللسان لنبوح بما اختلج في الصدر عن ذلك الفلسطيني الذي لا يزال الصليب أمامه قائماً منصوباً منذ أكثر من ألفي عام .!

وكتب الوزير عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى و المحررين تحت عنوان ” ذلك الكائن السماوي الذي يسمى زكسة شموط ” :

زكبة شموط لم ترحل ، كانت بطاقة هوية أمدت جسمها و أجسامنا بقوة المودة و الشهية ، لم تتعب و لم تشكو ، كانت فلاحة في المزارع الخضراء وصارت لاجئة ، طوعت الشقاء و رفضت الأهانة وقدست الكرامة .

و كتبت د .عبير عبد الرحمن ثابت تحت عنوان ” روح الشهيدة الزكية …… تعانق السماء ” :

حكاية الشهيدة شموط لا تحكى بسطور ، حكاية إمرأة فلسطينية أوفت بالعهد لفلسطين فحفظتها فلسطين فى قلوب أبنائها ، حملت روحها الملائكة مسافرة مسرعة إلى دلال المغربى ورفيقاتها لتلبى بها النداء ولتستريح فى كبد السماء .

و كتب الاستاذ احسن خلاص تحت عنوان ” زكية شموط… أو عندما يكون الكفاح أسلوب حياة ” :

تشعر وأنت تقرأ سيرتها، أن الوعي الوطني يكاد يسبق وجودها الذاتي كإنسان له من الحقوق الطبيعية الحد الأدنى الذي ينبغي لكل إنسان على وجه البسيطة. كيف لا وهي التي اتخذت من استرجاع الأرض المغتصبة رفيقها في الحياة .

و كتب الاستاذ جهاد أحمد صالح تحت عنوان ” زكية شموط تستمر في روايتها”

عرفت منذ طفولتها أساليب العنصرية والحقد التي يحملها أولئك المغتصبون لأرضنا وحقوقنا وأحلامنا في الحياة، أولئك الحاقدون حتى على زيتوننا وبرتقالنا وعنبنا وكل ما قدّر لنا الله من فراديسة في الأرض .

و كتب الاستاذ على شكشك تحت عنوان ” عربيّةً فُصحى .. زكيّة شمّوط ” :

زكية صرخةٌ أولى .. شعورٌ أول .. كيمياءٌ مؤسِّسة .. طبعةٌ أولى .. نصٌّ أول .. لم تحتجْ إلى تنظيرٍ لتنهمرَ في المعادلة، ولا إلى تفكيرٍ لتصلَ إلى السبيل .. ولا احتاجت لشيخٍ حتى تستبين .. ولا إلى أبجدية لتبين .. فقد كانت هي ذاتُها كلَّ هذا.. بلا واسطةٍ بينها وبينها .. كانت تتكلمُ لغةَ الأشياء والمعاني والمشاعر والمفاهيم .

و كتب الاستاذ عبد الناصر فروانة تحت عنوان ” “زكية الفدائية الفلسطينية والأسيرة الأولى التي أنجبت في السجن ” :

“زكية شموط” وكنيتها “أم مسعود”، هي واحدة من النساء الفلسطينيات، بل هي واحدة من أوائل فدائيات العصر الحديث، اللواتي آمن بالفكرة وانتمين بصدق للوطن الغالي وترابه المقدس، وارتبطن بقضاياه، ودافعن ببسالة عن حريته، ومارسن النضال والكفاح بأشكاله المتعددة .

وكتب الدكتور سامي محمد الأخرس تحت عنوان ” زكية شموط زعترة فلسطين “

أمضت أربعة عشر عامًا، تتحدى الظلمة وعتمة القيد، وتقسم أن الشمس ستبزغ يومًا، وتشرق حينًا، وتعانق الفجر وضوءًا … وتغتسل من الحياة طهرًا …. أليس العنقاء تعود من الموت أقوى؟! فكيف للفلسطينية أن تموت كمدًا؟!

وكتب الاستاذ سمير قسيمي تحت عنوان ” في الحياة والموت ” :

رحلت زكية شموط الجزائرية الفلسطينية، من غير أن ترحل ذكراها ومنجزاتها.. ففي حياتها لم تقصر في نصرة قضيتها الأولى والأخيرة «فلسطين». وفي موتها سنستمر في الثناء عليها وعلى تضحياتها، اعترافا بأرض القدس التي لن تعدم أن تنجب مثلها.

وكتب الاستاذ ماجد مقبل تحت عنوان ” زكية شموط المناضلة التي غابت ” :

يوم عرفتها لعدة سنوات خلت، عرفت الإخلاص كيف يسعى في الناس، وعرفت ايضاً تواضع الكبار، فعرفت التعاطف الذي لا تجد الأثرة إلى جوهره سبيلاً . يوم ذاك رأيت الوطنية متجسدة بامرأة مسنة مريضة، إلا أنها ساعة يضام شعبها تتحول إلى كتلة من نار، أين منها النيازك و ألسنة البراكين .

وكتبت الأستاذة هناء علي الخالدي تحت عنوان ” امرأة من بلادي رفعت شعار فلسطين حرة … فإرتعدت لها فرائض الاحتلال ” :

وداعاً لقلب نبض بشذى الوطن وعبق الشموخ والتحدي … ولن يركع لمرارة القيد واغلاله … فمن عتمة وبلاط السجان فاحت رائحة السيرة الحسنة لمناضلة سطرت تاريخها بحجم الالم الفلسطيني الذي ارتكب في حق الماجدات الفلسطينيات .. اللاتي اثبتن بنضالهن انهن المنارة والفخر لكل ثائر فكانن بمثابة درع البيت الحامي … الذي قاوم الأسر وألم المنفى .

وكتب الأستاذ عماد مخيمر تحت عنوان ” زكية شموط … جغرافيا الوجع والنضال ” :

المناضلة زكية شموط “أم مسعود” حكاية أو رواية أو أسطورة أو هي وجه فلسطيني يحمل في قسماته وملامحه أبعاد وقيم الوطن, هي خارطة لجغرافيا العطاء والنضال بكافة أشكاله, هي جغرافيا التاريخ الوطني الفلسطيني بكل تفاصيله وملاحمه .

وكتب الاستاذ منصور أبو كريم تحت عنوان ” زكية شموط نموذج مشرف لنضال وكفاح المرأة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي ” :

ان المناضلة الكبيرة زكية شموط لهي نموذج مشرف للمرأة الفلسطينية عبر العصور وهي تاريخ من النضال والكفاح ضد الاحتلال سواء في ميدان القتال او خلف السجون فكل التحية والتقدير للمرأة الفلسطينية ممثلة في شخص زكية شموط .

و كتب الاستاذ شفيق التلولي تحت عنوان ” عيون زكية لا ترحل ” :

رحلت زكية وعيونها التي سبلت كانت تقطر الدمع دما على أطفال غزة التي أكلتهم نيران العدوان الصهيوني الهمجي الغاشم ، رحلت وما زالت تحتفظ بحكايتها مع البطيخة المتفجرة والتي صنعت منها ألف حكاية ورواية لأطفالنا الراحلين عنوة عن الأرض .

وكتب الأستاذ فهمي كنعان تحت عنوان ” الى جنات الخلد ايتها الاسيرة المحررة والمناضلة زكية شموط ” :

رضعت منذ نعومة اظفارها حليب الوطن، حليب العزة والكرامة والاباء، فلا عجب ان تكون اول من قدمت نفسها وروحها في سبيل تحرير ارضها ومقدساتها، في الوقت الذي كان ينظر الجميع، كيف تحتل فلسطين وتصادر ارضها ويشرد شعبها ولم يحرك احد ساكنا .

وكتب الأستاذ عادل أبو هاشم تحت عنوان ” زكية شموط .. رائدة النضال الفلسطيني ” :

الراحلة العظيمة ” أم مسعود ” :

كم كنت عظيمة كما كانت جميع نساء فلسطين ، وكم زرعت الأمل في نفوس القاعدين الخاملين ، ومن كلماتك رسمت خيوط الانتصار والهمم العالية التي تعبد الطريق له .

نحن بحاجة إلى مدرستك لنتعلم منها دروس التضحية والثبات وقوة الإيمان ونستخلص منها العبر بان الآجال مقدرة من عند الله وأن الفوز بالشهادة هو الانتصار الحقيقي والمنتظر .

كنت مثال الأم الحنونة ، وكنت نموذج الأم المعطاء والمحسوس والمجبول بدم فلذات الأكباد .

و كتب الدكتور حسن عبد الله تحت عنوان ” زكية شموط ولادة نضالية وثقافية من رحم معاناة الاعتقال ” :

اليوم ترحل عن عالمنا هذه المناضلة، بعد حياة حافلة بالعطاء والإبداع، ترحل بلا ضجيج، لان المناضلين الحقيقيين لا يحبون الرحيل المهرجاني، ولا يستهويهم الموت الاستعراضي، فقد تعلموا ان العيش بزهد والمغادرة بهدوء .

وكتب الاستاذ رزق المزعنن تحت عنوان ” زكية شموط الفدائية الفلسطينية ” :

أختنا المرحومة زكية ،في كل مراحل حياتها تعتبر علامة على نبض الشعب الفلسطيني ،منذ أن شهدت استيلاء الصهاينة على بيت جدها وأخراجهم بالقوة منه الى أن التحقت بالثورة الفلسطينية المسلحة فدائية مقاتلة في خلية زوجها البطل “أبو مسعود”،في تنفيذها لما تكلف به من مهام ،في انتصارها لشعبها ولقضيتها ،في سجون الاحتلال البغيض .

و كتب الأستاذ محمود العالول تحت عنوان ” ثائرة من حيفا ” :

رسمت ثائرة حيفا المرحومة زكية شموط ” أم مسعود ” اسمها كفلسطينية وإمرأة رفضت الرضوخ و الاستكانة على جراح نكبة بدلت كل صيغ الحياة ، و تركت آثارها في ذهول البعض وتيه وتشتت البعض الآخر .

وكتب الاستاذ حكم عبد الرحمن الداوودي تحت عنوان ” وداعا زكية الميجنا” :

رحلت عنا المناضلة زكية شموط هذه المرأة الفلسطينية التى و هبت حياتها حبا لوطنها ولم تبخل عليه بالغالي و النفيس و حتى سنين من عمرها و فراق لفلذات كبدها .

وكتب الاستاذ سميح خلف تحت عنوان ” زكية شموط والسبع روايات الفلسطينية” :

ما اروع ان تحلق روح زكية شموط في سماء المناضلات العظيمات الاوائل في سجل التاريخ والوطنية الفلسطينية، سلام على روحك الطاهرة ورحمة من الله لك لقد اعطيتي وكمل عطاؤك، وسيقى اسمك مرفوعا في سمائنا الفلسطيني، شعلة دائمة لحرائر فلسطين ومناضليها حتى تحقيق الحلم الفلسطيني .

و كتبت الأستاذة شوقية عروق منصور تحت عنوان ” ماتت زكية شموط ” :

حياة زكية تستحق ان تسجل وتكون امام الاجيال القادمة ، انها امرأة جاءت في الزمن الصعب لكن واجهت الزمن بأسلوبها وطريقتها ، لم تجلس تثرثر في الصالونات ولم تهرع وراء دور الأزياء ، كانت امرأة صلبة وقوية الشخصية .

وكتب الاستاذ عدلي صادق تحت عنوان ” أم مسعود في ذمة الله ” :

كانت زكية راعية أغنام لا تعرف من موضوع الصراع سوى حكايته الأولى المختزلة، والشواهد اليومية أمام عينيها. التحقت بالمقاومة، وقامت بما طُلبَ منها في مرحلة انفتاح هذا الصراع على خيارات القتال دونما قيود أو حسابات أو عوائق .

وكتب الاستاذ هشام ساق الله تحت عنوان ” رحم الله المناضله والاسيره المحرره زكيه شموط واسكنها فسيح جنانه ” :

استهدفت أم مسعود عدّة منشآت و مباني إسرائيلية في عمليات كلّلت كلّها بالنجاح. والراحلة من أوائل الفدائيات الفلسطينيات، اللواتي نفذن عمليات فدائية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، وبلغ عددهن 7 عمليات في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات، وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكماً بحقها بـ12 مؤبداً (1188 سنة)، بينما حكم على زوجها بالسجن مدى الحياة.

وكتب الاستاذ محمد العربى تحت عنوان ” رحيل مناضلة ضد الصهيونية ” :

لقد ناضلت المناضلة زكية شموط من اجل زوال الاحتلال الصهيونى عن ارض فلسطين ، رحلت زكية شموط وبقى الاحتلال جاثم على صدورنا ولكن جنازتها كانت تحثنا على الوحدة والصمود و النضال حتى زوال هذا الاحتلال .

وكتبت الأسيرة المحررة ميسر عطياني تحت عنوان ” المناضله الاسيره المحررة الفدائيه زكية شموط ترحل مترجله جواد الثورة ” :

فدائية من الزمن الجميل زمن المقاومة والعمل الفدائي السري الخلايا المقاومة التحقت بالعمل الفدائي المقاوم ونفذت سبع عمليات فدائية بالاراضي المحتله عام 1948 م ، و اعتقلت وهي حامل بابنتها ناديا اول مولوده بالسحون لتكون اول امرأة اسيرة تلد بالسجون .

و كتب الاستاذ عيسى عبد الحفيظ تحت عنوان ” زكية شموط في ذمة الله ” :

الآن، زكية شموط ( أم مسعود) تحت الثرى، وان كانت امنيتها ان تعود الى الناصرة وتدفن هناك .

لكن عقبات الاحتلال كثيرة ومعقدة، فالفلسطيني صاحب الأرض ممنوع حتى من امتلاك متر واحد مربع تحت الأرض يرقد فيه ملامسا جذور اشجار الزيتون (العتقي).

وكتب الدكتور صالح الشقباوي تحت عنوان ” المناضلة زكية شموط تنتصر على السجن وتهزم السجان ” :

في خضم الظلام الذي أحاط بجسد المناضلة زكية شموط بعد اعتقالها وهول العنف الجسدي الذي تعرضت له على يد سجانها الصهيوني , الا انها لم تنثني ولم تنحني وبقيت واقفة صامدة كالنخيل أمام الاعاصير الصهيونية الغاضبة والحاقدة والتي مارست أبشع ردات الفعل من عذاب وضرب وشبح وتجويع لهذه المرأة التي آلامتهم وقهرتهم وهزمتهم في ميادين الصراع وآلياته وأدواته .

وكتب الدكتور مازن صافي تحت عنوان ” الراحلة  زكية شموط .. مناضلة من زمن الثورة ” :

كان حب ” زكية ” لبلدها فلسطين، حبا فطريا وراسخا وعميقا، ينم عن صوتها الجميل حين تشدو بأناشيد وأغاني الوطن السليب والثورة، وبعد خروجها من المعتقل قامت بجولات مع وفود نسائية وزارت بلدانا كثيرة، وحضرت مؤتمرات خاطبت فيها المشاركين بمنطقها البسيط وأسلوبها العفوي، وعرضت عليهم قضية فلسطين العادلة، وحكت لهم عما يعانيه المعتقلين والأسرى، وعن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي،  . 

وكتب الاستاذ سري عرفات القدوة تحت عنوان ” زكية شموط ذاكرة شعب ” :

زكية شموط رحلت جسدا ولكنها عادت روحا لتجمع الشتات الفلسطيني وتدق جرس العودة .. لتقول اننا عائدون .. عائدون .. فالحدود لن تكون والقلاع والحصون .. فاصرخوا يا نازحون اننا لعائدون ..

و كتب الدكتور هاني العقاد تحت عنوان ” الفدائية “شموط “…رحلت وهي تبكي غزة ” :

ها هي الفدائية الفلسطينية ” زكية شموط ” ترحل عن الدنيا بدموع خضبت وجنيها حسرة على غزة وما واجهته من قتل وتدمير وابادة جماعية , رحلت وهي تشاهد مشاهد الحرب على غزة فكانت الالام غزة اكبر من الالام الموت , وكانت مشاهد الموت في غزة اخر مشاهد تراها هذه الفدائية ,فكانت دعواتها بالنصر والتمكين لكل اهل غزة وللمقاومة لا تنقطع ولا تتوقف .

وكتب الاستاذ حازم عبد الله سلامة تحت عنوان ” المناضلة الأسيرة زكية شموط ، حكاية عاشقة الحرية ” :

إنهم حرائر فلسطين وماجدات الوطن ، فوطن خرجت منه المناضلة الأسيرة زكية شموط حتما له موعد مع الحرية ، وسنوضع ذاكرة الأجيال حكايات النضال لماجدات فلسطين زكية شموط ، ودلال المغربي ووفاء إدريس و شاديه أبو غـزاله وحيـاة بـلـبـيسـي ومنتهى حـوراني ونـدى يـشـرطـي وليـلى خـالـد وفاطمة بـرنـاوي ، وألـف أخـريــات فـدائيـات ، يتعانق عشقهم للوطن والحرية مع أسطورة النضال الثائرة الجزائرية جميلة بوحريد ، ليرسموا للحرية الحمراء طريقا .

وكتب الاستاذ ياسر المصري مقالاً بعنوان ” ويتجدد ورق شجر الزيتون ” .

وكتب الأسير المحرر مجدي جميل شقورة مقالاً بعنوان ” رحلة ثائرة .. رحلة صعبة ” .

وكتب الاستاذ أمين أبو عرقوب مقالاً بعنوان ” الوطن من لون المناضلة الشهيدة زكية شموط ” .

وكتب الاستاذ هيثم زعيتر مقالاً بعنوان ” زكية شموط رحلت بعما آلمت العدو بعملياتها ” .

وكتب الاستاذ شاكر فريد حسن مقالاً بعنوان ” قراءة عاجلة في أدب السجون ” .

وكتب الاستاذ إبراهيم عرفة   مقالاً بعنوان ” صديق قابلته صدفة منذ 25 عاماً ” .

وكتب الاستاذ محمد محمود يوسف مقالاً بعنوان ” فصل من رواية على ضفاف النهر .. اللبن المر .. قصة أم مسعود ” .

و في الختام لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أسرة تحرير مجلة الذاكرة الوطنية الأستاذ خالد عز الدين المدير العام والمحرر المسئول ، والشكر موصول إلى هيئة تحرير المجلة أ . عبد الناصر فروانة ، د . سامي الأخرس ، أ. سمير قسيمي ، أ . أمجد النجار ، أ. أحسن خلاص ، أ. محمد كيتوس ، وكذلك هيئة الإخراج والتصفيف أ. هيم عواد ، أ. محمد المكاوي .

وكذلك الشكر موصول إلى الأساتذة والدكاترة من الكتاب والمفكرين والمثقفين والأكاديمين و الأعلاميين و أصحاب الرأي لما قدموا من عون ومساعدة قيمة في إعداد هذه المجلة، وقبلوا مشكورين المشاركة في الكتابة حول مجاهدة قدمت الغالي و النفيس للوطن ، ولا شك أن كتاباتهم شكلت مصدر إضافة قيمة للمجلة، وأخيرا نتقدم بالشكر والعرفان إلى كل من شارك في إخراج هذه المجلة على هذا النحو .

و لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أسرة تحرير مجلة الذاكرة الوطنية الأستاذ خالد عز الدين المدير العام والمحرر المسئول ، والشكر موصول إلى هيئة تحرير المجلة أ . عبد الناصر فروانة ، د . سامي الأخرس ، أ. سمير قسيمي ، أ . أمجد النجار ، أ. أحسن خلاص ، أ. محمد كيتوس ، وكذلك هيئة الإخراج والتصفيف أ. هيم عواد ، أ. محمد المكاوي .

وكذلك الشكر موصول إلى الأساتذة والدكاترة والأكاديميين والمثقفين لما قدموا من عون ومساعدة قيمة في إعداد هذه المجلة، وقبلوا مشكورين المشاركة في الكتابة حول مجاهدة قدمت الغالي و النفيس للوطن ، ولا شك أن كتاباتهم شكلت مصدر إضافة قيمة للمجلة، وأخيرا نتقدم بالشكر والعرفان إلى كل من شارك في إخراج هذه المجلة على هذا النحو .

 

تمت القراءة 133مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE