الرئيسية > أهم الأنباء > صحفيون ضد الانقلاب : جرائم السلطة لم تتوقف منذ 3 يوليو
إعلان

صحفيون ضد الانقلاب : جرائم السلطة لم تتوقف منذ 3 يوليو

 

صحفيون ضد الانقلاب : سلطة الانقلاب باتت لا تفرق بين مؤيد ومعارض

القاهرة : محمد كامل (اللواء الدولية)

أعربت حركة صحفيون ضد الإنقلاب خلال مؤتمرها اليوم بحزب الإستقلال عن رفضها لما وصفته بجرائم سلطة الإنقلاب التي قالت إنها لم تتوقف منذ إنقلاب 3 يوليو ، وكان المؤتمر قد عقد اليوم لعرض الانتهاكات التي تعرض لها صحفيين خلال أول 100 يوم من حكم السيسي للبلاد، وأضافت الحركة أن سلطة الإنقلاب باتت لا تفرق بين الصحفيين سواء المؤيدين لها أو المعارضين وأصبحت تقمع أي صوت للحقيقة وتمنع وصولها للشعب.

وأضافت الحركة أنها قارنت بين أول 100 يوم لحكم مرسي وأول 100 يوم لحكم السيسي ولك يجدوا في أيام مرسي أي إنتهاك سوي قضية رئيس صحيفة الدستور و التي أصدر مرسي عفوا رئاسيا عنه قبل النطق بالحكم ، أما في المئة يوم الأولي لحكم السيسي فلم تتوقف الإنتهاكات بحق الصحفيين بل كانت في زيادة مستمرة وتم رصد حالة مراسلة قناة دريم التي قام أمن وزير التربية والتعليم بالإعتداء عليها وواقعة مراسل الوطن الذي قام أمن الوزير بإطفاء السجائر بجسده وأيضا رصدوا واقعة صحفية بشبكة رصد تم إلقاء القبض عليها بحجة أنها وراء فيديو كتائب حلوان وغيرها من الحالات الكثيرة التي تم رصدها.

وفي نهاية المؤتمر أكد أعضاء الحركة أنهم مستمرون في نضالهم برغم ما وصفوه بالتعنت الذي يجدونه في عقد مؤتمراتهم داخل النقابة سواء من النقيب ضياء رشوان أو أعضاء النقابة وأكدوا أنهم يعملون علي الطريقة التراكمية وأكدوا أن كثرة تراكم الغضب ضد السلطة الحالية سيؤدي إلي كما قالوا إنه إنفجار في وجه النظام والذي لن يقدر النظام علي مواجهته .

من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة إن ملامح عهد السيسي لم تتضح بعد، إذ لم يتبين ما إذا كان يؤسس لنظام عسكري, أم أنه سيحكم طبقا لما هو منصوص عليه في الدستور. وأضاف نافعة في تصريحات لقناة “الجزيرة” أن “المصريين لم يحتجوا ضد السيسي رغم ارتفاع الأسعار والأزمات، بل أيدوه, وجمعوا له أكثر من 60 مليار جنيه لتمويل مشروع قناة السويس”. وتابع أن هناك قطاعات متزايدة من الناس تحس بخطورة الوضع الحالي، لأن الدستور لم يدخل حيز التنفيذ، بل انتهكت نصوصه المتعلقة بالحريات وحقوق الإنسان.

وأضاف نافعة أن هناك شباب في السجون منذ الثلاثين من يونيو 2013. وعن المقارنة بين أداء كل من الرئيس المعزول محمد مرسي والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي خلال المائة يوم الأولى لكل منهما في الحكم، قال نافعة إن مرسي تصور أن هذه الفترة كافية لحل الأزمات فأعطى للشعب فرصة للحساب، بينما لم يحدد الثاني سقفا زمنيا لمعالجة المشاكل”.

ومضى على تسلم السيسي رئاسة مصر مائة يوم، منذ الثامن من يونيو الماضي، وجرت خلال هذه الفترة أحداث عديدة داخليا وخارجيا. ويرى أنصار السيسي أنه استطاع خلال المائة يوم أن ينهي عزلة مصر إقليميا ودوليا، وأنه وضعها على الخارطة من جديد من خلال عدة أدوار سياسية تمَّ العمل عليها خلال المائة يوم، منها الوساطة المصرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء الحرب على غزة، والتقارب مع روسيا، وإنهاء تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي ودورها في الأزمة الليبية.

تمت القراءة 159مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE