أتصل بنا
الرئيسية > أخبار مصورة > صحة غزة : التقاعد المبكر لموظفينا يعني انهيار خطير في الخدمات الطبية
إعلان

صحة غزة : التقاعد المبكر لموظفينا يعني انهيار خطير في الخدمات الطبية

صحة غزة : التقاعد المبكر لموظفينا يعني انهيار خطير في الخدمات الطبية

غزة (فلسطين) : قدس برس
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، أن إجراءات التقاعد المبكر التي تمارسها السلطة في رام الله ضد الموظفين المدنين ستطال 40 في المائة من كوادر وزارته من خبرات وكفاءات كبيرة، مما يعني انهيار خطير في الخدمات الطبية.

وقال القدرة في تصريحات لـ “قدس برس”: إن “الإجراءات المتحركة لسلطة رام الله باتجاه التسريح القسري للموظفين يعتبر الرأس الأخير في جريمة مثلث الموت التي ترتكبها بحق مرضى قطاع غزة بعد وقف توريد الأدوية والتحويلات الطبية لمرضى القطاع للخارج”.

وأضاف: “هناك 3 آلاف و679 موظفاً من العاملين في الوزارة في غزة يتلقون رواتبهم من حكومة التوافق في رام الله، وبالتالي فهم مرشحون للتقاعد المبكر كما تخطط السلطة”.

وأوضح أن من ضمن هؤلاء الموظفين 942 طبيباً من الاستشاريين والأخصائيين يشكلون ما نسبته 26 في المائة، و876 ممرضاً يشكلون ما نسبته 24%، و221 من موظفي أقسام الصيدلة، 96 موظفاً يعملون في قسم الأشعة، 55 من موظفي أقسام العلاج الطبيعي، و99 من العاملين في الحرف الهندسية والصيانة، و67 من العاملين في المواقع الاشرافية، و22 مهندساً في المجالات المختلفة.

وحذر القدرة من أن إحالة هؤلاء، وبخاصة الأطباء الاستشاريين والأخصائيين، يهدد بتوقف العمل، خاصة في المشافي التي تختص في معالجة الأمراض الخطيرة، كعلاج الأورام،ـ القلب، الكلى، النساء والولادة، وحضانات الأطفال-، وهو ما يعني انهيار خطير في الخدمات الطبية في قطاع غزة.

وأصدرت حكومة الوفاق الوطني في الرابع من تموز/يوليو الماضي، قراراً بإحالة 6 آلاف و145 من موظفي قطاع غزة إلى التقاعد المبكر، من بينهم آلاف العاملين في قطاعي الصحة والتعليم، الا أنه لم يتم ابلاغ أي منهم بشكل رسمي ولكن هناك توقعها في تطبيق ذلك في أي وقت.

وقد جاء هذا القرار في إطار سلسلة من الاجراءات التي قامت بها السلطة الفلسطينية بحق سكان القطاع، بدأت باستقطاع ثلث رواتب الموظفين الحكوميين بذريعة سياسة التقشف التي تتبعها السلطة الفلسطينية، وتقليص عدد التحويلات الطبية لمرضى قطاع غزة، وتقليص توريد إرسالات الأدوية والمهمات الطبية، وقطع مخصصات 277 من الأسرى المحررين.

ويشار إلى أن هناك 11 ألف موظف لا يزالون على رأس عملهم في قطاع غزة ويتقاضون رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله جلهم من وزارتي الصحة والتعليم وهم أصحاب الكفاءات والخبرات الكبيرة في الوزارتين، وهناك خشية من إحالتهم للتقاعد.

وكانت حكومة “الوفاق الوطني” برئاسة رام الحمد الله، قد أقدمت في شهر نيسان/ ابريل الماضي على خصم أكثر من 30 في المائة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، مبررة ذلك بأنه جاء سبب الحصار المفروض عليها، وأنه لن يطال الراتب الأساسي.

ويبلغ عدد موظفي السلطة 156 ألف موظف؛ مدني وعسكري، منهم 62 ألفًا من غزة (26 ألف مدني، 36 ألف عسكري)، يتقاضون قرابة 54 مليون دولار شهريًا، وتبلغ نسبة غزة 40 في المائة من إجمالي الموظفين، بحسب بيانات صادرة عن وزارة المالية الفلسطينية.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة “حماس” على قطاع غزة.

وتسيطر “حماس” على غزة، فيما تدير حركة “فتح” التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس، الضفة الغربية، ولم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام الحاصل.

تمت القراءة 14مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE