الرئيسية > أهم الأنباء > شمال سوريا .. “جيش الفتح” على بعد 35 كم من القرداحة والنظام يستميت بتحصين الساحل
إعلان

شمال سوريا .. “جيش الفتح” على بعد 35 كم من القرداحة والنظام يستميت بتحصين الساحل

 مقاتلون من المعارضة ـ أرشيف
إدلب : (اللواء الدولية) و (السورية نت)

بعد تشكيل “جيش الفتح” في الشمال السوري وبدء عملياته التي كانت بدايتها تحقيق السيطرة على مدينة إدلب وجسر الشغور وبقية محافظة إدلب أدرك النظام بأن المعارك اقتربت من عقر داره في الساحل السوري فـ”جيش الفتح” بعدده وعتاده الكبيرين أصبح على بعد حوالي 35 كيلو متر من القرداحة مسقط رأس عائلة الأسد.

وذكرت مصادر لـ”السورية نت” أن النظام بعد خسارته لمدينة إدلب أطلق معركة عرفت باسم “دبيب النمل” تهدف المعركة إلى السيطرة على أجزاء ولو كانت صغيرة جداً من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في الساحل السوري سواء فيما يعرف بـ”جبل التركمان” أو في “جبل الأكراد”.

وكانت محاولة النظام الأقوى بتقدمه باتجاه “جبل زاهية” ذي الموقع الاستراتيجي المرتفع جداً والذي إذا أحكم السيطرة عليه فإن “جبل التركمان” يصبح معظمه تحت مرمى نيران قواته.

وقد نجحت قوات الأسد في البداية بالتقدم لمئات الأمتار كما هو مخطط لسير معركة “دبيب النمل” ولكن لم يكد النظام يثبت قواته بالقرب من “جبل زاهية” حتى كانت كتائب جبل التركمان بانتظاره لتقوم بمعركة على “تلة سنان” في “جبل زاهية”, وقد تمكنوا من قتل العديد من قوات النظام وأجبروها على التراجع عن النقاط التي سيطرت عليها.

ولم تقف قوات الأسد عند ذلك بل حاولت مرة أخرى التقدم من جهة “جبل الريانة” باتجاه قرية “سرايا” وبمشاركة ميلشيات “المقاومة السورية” أو كما تعرف باسم “الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” فتقدمت وتحصنت بإحدى التلال في “جبل الريانة” المجاور لقرية “سرايا” الخاضعة للجيش الحر في المنطقة واستخدم في المعركة كافة الأسلحة من أجل التقدم لمسافة حوالي 300 متر والتمركز في “جبل الريانة” المرتفع والذي يصعب على قوات المعارضة السيطرة والتمركز فيه.

وقد نجح النظام في عمليته ولكن كان الرد الفوري من قبل المعارضة السورية بالقيام بمعركة لدحر النظام عن نقاطه التي سيطر عليها، فاندلعت اشتباكات لمدة 6 ساعات، وتم قتل حوالي عشرة ممن يسميهم المواطنون في سورية “شبيحة” وسقط العشرات من الجرحى خلال المعركة.

وبثت مقاطع فيديو على صفحة “المقاومة السورية” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” تظهر مقاتلات من قوات الأسد أو كما يطلق عليهن “لبوات الأسد” وهن ينسحبن زحفاً نتيجة لضربات الجيش الحر التي لم يكن يتوقعنها.

أما عن الوضع في “جبل الأكراد” فقال الناشط أحمد حاج بكري لـ”السورية نت” بأن “النظام حاول أكثر من مرة خلال الشهر الماضي التقدم من محور النبي يونس ومن نقطة تلة الشيخ محمد بتجاه محارس الثوار بجبل مركشيلة ولكن لم يستطع التقدم أي خطوة من تلك المنطقة حيث فشلت جميع محاولاته بسبب التصدي من قبل الثوار والتنسيق العالي بين فصائل المعارضة”.

وأضاف أن النظام حاول التقدم “من محور جب الغار واستطاع السيطرة على تلة السيريتل منذ أسبوعين ولكن بسبب التنسيق العالي بين فصائل المعارضة الذي توج تعاونها بتحقيق تقدم مهم صباح اليوم بمحور النبي يونس بعد سيطرتها على تلة السيريتل التي خسرتها قوات المعارضة سابقاً والتي تقع بالقرب من قرية جب الأحمر على طريق جورين صلنفة”.

وبيّن الناشط أن “كل محاولات النظام هي لتحقيق نصر وهمي لامتصاص غضب مواليه بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها في إدلب وسهل الغاب”.

تمت القراءة 102مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE