الرئيسية > أهم الأنباء > سوريا .. تنظيم الدولة يمنع خروج الطلبة والمعلمين من مخيم اليرموك إلى المدارس البديلة جنوب دمشق
إعلان

سوريا .. تنظيم الدولة يمنع خروج الطلبة والمعلمين من مخيم اليرموك إلى المدارس البديلة جنوب دمشق

سورية.. تنظيم الدولة يمنع خروج الطلبة والمعلمين من مخيم اليرموك إلى المدارس البديلة جنوب دمشق

لندن : قدس برس
أفاد تقرير صادر اليوم الجمعة عن “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية”، أن تنظيم الدولة جنوب دمشق منع الطلبة والمعلمين القاطنين في مخيم اليرموك من الخروج إلى بلدة يلدا، وذلك لعدم تمكينهم من مواصلة التعلم والتعليم في المدارس البديلة.

وأضاف التقرير: “إن عناصر التنظيم بدأوا منذ الصباح وحتى فترة ما قبل الظهر بمنع من يبدو عليهم في سن طلب العلم العبور من معبر المخيم يلدا، مع العلم أن عدد الطلاب القاطنين داخل مخيم اليرموك يقدر بنحو (700) طالب وطالبة”.

وذكر التقرير أن تنظيم الدولة كان قد عمّم قراراً في وقت سابق يقضي بمنع التدريس خارج الأراضي التي تحت سيطرته، وطالب في تعميمه كل من يريد التعلم من أبناء مخيم اليرموك التوجه إلى إحدى المدارس التي يشرف عليها في المخيم.

واتهم ناشطون جنوب دمشق أن منع التنظيم طلاب ومعلمي مخيم اليرموك من الخروج إلى يلدا لتلقي تعليمهم يأتي في سياق سياستها لتهجير من تبقى من الأهالي في مخيم اليرموك المحاصر.

وأكد مراقبون، أن الحرب في سورية لا تزال تؤثر بشكل مباشر على التعليم للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون فيها، فالصراع السوري حدَّ بشكل كبير من فرص الشباب والأطفال في الحصول على التعليم، بسبب الحصار والقصف وسوء الأوضاع الأمنية في سورية، وسيطرة تنظيم الدولة على مخيم اليرموك وسياسة التضييق التي يتبعها على الأهالي.

كما نقل تقرير “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، من جنوب دمشق دخول وفد روسي أمس الأول إلى البلدات الثلاث (يلدا – ببيلا – بيت سحم)، حيث تفقد مواقع التماس مع قوات النظام السوري والمجموعات الموالية لها.

وأشار إلى أن الوفد اجتمع مع بعض الشخصيات التي تقود الحالة المدنية في هذه المناطق وقادة بعض الفصائل العسكرية، منوهاً إلى أنها خطوة لدراسة إدخال المنطقة ضمن اتفاقيات خفض التوتر التي تم ابرامها في القلمون والغوطة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة.

يأتي ذلك، في ظل توارد أنباء عن اتمام تسوية النظام السوري أوضاع مئات العناصر من تنظيم الدولة جنوب دمشق، وسط حديث عن تسوية الوضع العام جنوب دمشق.

في غضون ذلك، ذكر التقرير، أن النظام السوري سمح أمس الأول الأربعاء بدخول 6 سيارات من المساعدات الإنسانية مقدمة من منظمة الهلال الأحمر السوري إلى مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)، غربي مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق.

وذلك ضمن اتفاق المدن الأربع الذي تم توقيعه بموجب الاتفاق الذي جرى بين المعارضة السوريّة، والنظام السوري وحلفائه، والقاضي بإخلاء بلدتي الفوعة وكفريّا المواليتين للنظام في الشمال السوري، مقابل إخلاء بلدتي الزبداني ومضايا ومخيم اليرموك من المسلّحين.

من جانبها ذكرت إحدى المصادر الإعلامية المقربة من النظام السوري أن منظمة الهلال الأحمر أدخلت (600) حصة من المواد الغذائية، إضافةً لمساعدات طبية إلى المنطقة الغربية من مخيم اليرموك والتي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، وتحاصرها قوات النظام من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى.

فيما لا يزال سكان اليرموك يشتكون من الانتهاكات والممارسات القمعية التي يرتكبها تنظيم الدولة بحقهم، كما يعاني الأهالي من استمرار الحصار المفروض على المخيم، والوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه قرابة ثلاثة آلاف فلسطيني متواجدين في المخيم، إضافة إلى أكثر من عشرة آلاف نازح فلسطيني من سكان مخيم اليرموك في مناطق ببيلا ويلدا وبيت سحم.

على صعيد آخر كشفت “مجموعة العمل” النقاب عن اعتقال الأمن السوري عدداً من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق، عرف منهم عبد الستار سعيد وهاني اللافي ويعمل سائق سيارة لنقل الركاب، ومازن أبو الحاج ويعمل مدرساً، حيث تم اعتقالهم على مدخل المخيم من قبل حواجز فرع الأمن العسكري السوري.

وكانت قوات الأمن السورية قد شنّت قبل أيام حملات دهم واعتقال في مخيم خان الشيح وفرضت تشديداً أمنياً على المخيم وقاطنيه.

يذكر أن الأجهزة الأمنية السورية تواصل اعتقال (238) لاجئاً فلسطينياً من أبناء مخيم خان الشيح بحسب احصائيات مجموعة العمل، لا يزال الأمن السوري يتكتم على مصيرهم من بين أكثر من (1633) شخصاً.

ويعاني مخيم للاجئين الفلسطينيين الذي أنشئ عام 1957، منذ إنشائه من الاكتظاظ كبقية المخيمات في الشتات.

وقد حاصره النظام السوري بعد اندلاع الثورة عام 2011، وبدأ قصفه منذ 2012 بدعوى محاربة الكتائب المسلحة. وسيطر تنظيم الدولة على بعض أحيائه في نيسان (أبريل) 2015.

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الشتات، ويقع على بعد 8 كيلومترات جنوب العاصمة دمشق.

أما “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، فقد تأسست في العاصمة البريطانية لندن في تشرين الأول (أكتوبر) 2012 بمبادرة جماعية من شخصيات فلسطينية وعربية لمتابعة الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو سورية وتوثيقها في ظل غياب أي مؤسسات رسمية وغير رسمية للقيام بهذا العبء.

تمت القراءة 8مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE