أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء >  “سلطات الانقلاب” تعتقل 5 من “الإخوان المسلمين” بتهمة إفشال جهود التنمية !
إعلان

 “سلطات الانقلاب” تعتقل 5 من “الإخوان المسلمين” بتهمة إفشال جهود التنمية !

 "سلطات الانقلاب" تعتقل 5 من "الإخوان المسلمين" بتهمة إفشال جهود التنمية !

“سلطات الانقلاب” تعتقل 5 من “الإخوان المسلمين” بتهمة إفشال جهود التنمية !

القاهرة : اللواء الدولية وقدس برس
قالت وزارة داخلية الانقلاب ، إنها ضبطت “قياديًا” بجماعة الإخوان المسلمين، و5 آخرين، بتهمة تشكيل “لجنة الأزمة”، لافتة النظر إلى أنه هدف اللجنة هو “إفشال جهود التنمية”.
وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، أن “المضبوطين شكلوا كيانًا مستحدثًا تحت مسمى لجنة الأزمة، القائمة على إثارة الأكاذيب والشائعات في أوساط المواطنين تجاه الأزمات المجتمعية، والادعاء بفشل الدولة في التعامل معها”.
وأوضحت أنه “تم رصد أحد اللقاءات التنظيمية لعناصر اللجنة المشار إليها بإحدى الشقق المستأجرة بمحافظة الدقهلية ، لتدارس مخططات جماعة الإخوان في إفشال جهود التنمية”.
ووفق البيان، فإنه “تم ضبط القيادي سعد محمود عبد الغني خضر (ليس من الصف الأول أو الثاني من قيادات الجماعة)، مسؤول لجنة الأزمة بمكتب إداري شمال الدقهلية”.
وأفاد بأن خضر، محكوم عليه بالحبس ثماني أعوام في ثلاث قضايا تحريض على العنف والشغب والتظاهر والانضمام لتنظيم محظور.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت وزارة داخلية الانقلاب، “إحباط مخطط إخواني، لخلق مناخ تشاؤمي، يدفع إلى إفشال الدولة في التنمية”، وهي التهمة التي أثارت حالة من الجدل آنذاك في البلاد لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي التي سخر معظم روادها من التهمة.
وعادة ما تحمل وزارة الداخلية وسلطات الانقلاب، جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، مسؤولية انهيار الأوضاع الاقتصادية و”إفشال جهود التنمية”، غير أن قيادات الأخيرة تنفي تلك الاتهامات، وتحمل النظام الحاكم “مسؤولية الأوضاع الراهنة في مصر”.
ومنذ إطاحة الجيش بـ “محمد مرسي” (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا) في يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ “التحريض على العنف والإرهاب”، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة “إرهابية”.
فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها “سلمي”، في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلابًا عسكريًا” على مرسي الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية.
وتنتشر دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقطاعات من المصريين خلال الفترة الأخيرة، تطالب بالتظاهر يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ضد الغلاء، غير أنه لم تتبن جهة معارضة بارزة هذه الدعوة بعد.
وتشهد مصر أزمة اقتصادية، ونقصًا حادًا في سلع أساسية مثل السكر والأرز، بجانب تخطي سعر الدولار الأمريكي مؤخرًا 16 جنيهًا في السوق السوداء (غير الرسمية)، مقابل أقل من 9 جنيهات في السوق الرسمي، وسط ارتفاع في أسعار السلع.
ودفعت الأزمة الراهنة مصر إلى عقد اتفاقية مع صندوق النقد الدولي في أغسطس/ آب الماضي، للحصول على 12 مليار دولار لمدة 3 سنوات، لدعم برنامجها الاقتصادي.
وكان احتياطي النقد الأجنبي قد تهاوى في السنوات الخمس الأخيرة، ليصل إلى نحو 19 مليار دولار، بعد أن بلغ 36 مليار دولار قبل ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.

تمت القراءة 37مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE