الرئيسية > أهم الأنباء > “سلامة” للبرادعى : الدماء ستظل عالقة في ثوبك وكل من أيد سفكها
إعلان

“سلامة” للبرادعى : الدماء ستظل عالقة في ثوبك وكل من أيد سفكها

"سلامة" للبرادعى : الدماء ستظل عالقة في ثوبك وكل من أيد سفكها

“سلامة” للبرادعى : الدماء ستظل عالقة في ثوبك وكل من أيد سفكها

القاهرة : زينات محمد (اللواء الدولية)

قال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة “الأهرام” السابق: إنه توجه بسؤال إلى أحد قادة 25 يناير: “لماذا تعارضون نظام الحكم الحالى بهذه الحدَّة، على الرغم من أنكم كنتم داعمين أساسيين لأحداث 30 يونيو، بل إنكم ساهمتم بقوة فى إسقاط النظام منذ ما قبل ذلك التاريخ، من خلال تشكيل جبهة الإنقاذ، ودعم التوترات الحاصلة فى المجتمع آنذاك، والتى كان لها الأثر الكبير فى سرعة السقوط، وقبول معظم الشعب بذلك؟ والإجابة كانت سريعة ومباشرة، ودون لف ودوران فى كلمات ثلاث: إحنا انضَحَك علينا”.

وأضاف سلامة- خلال مقاله بصحيفة “المصري اليوم” فجر اليوم السبت- أن الدكتور محمد البرادعى، فى بيانه الأخير، أراد أن يؤكد تلك الإجابة، إلا أنه لم يستطع أن يكون أكثر شجاعة، إلا أنه أراد أن يغتسل ويتطهر أولا من أوثان كثيرة، ومن دماء غزيرة، ومن أرجاس لا حصر لها، موضحا أنه كان يعتقد أن نتاج 30 يونيو يمكن أن يكون تنصيبه رئيسا لمصر، أو على الأقل ضمن مجلس رئاسى، وهو الأمر الذى كان مطروحا بقوة يومى 1 و2 يوليو، إلى أن تم حسمه- صباح اليوم الثالث- برئيس واحد، ملمحا لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وأشار سلامة إلى أن دماء ضحايا الانقلاب لن يستطيع أن يغتسل منها البرادعى حتى لو كان فى المحيط الأطلنطى، موضحا أن الرجل انتهى إلى الأبد، فلا يمكن بأى حال، ولا أى منطق، عودة الروح لمَن باركوا إزهاق الروح، أو حتى التزموا الصمت، كما لا يمكن للاغتسال والتطهّر الإعفاء من العقاب فيما يتعلق بحقوق العباد، وهو الأمر الذى يبدو أنه يغيب عن هؤلاء وأولئك فى غمرة الأحداث المتلاحقة.

وتابع “ولأن أكثر من ثلاثة أعوام مرت على الأحداث التى يريد الدكتور البرادعى التبرؤ منها، فإن محاولته الاغتسال والتطهّر والتنصل من تلك الأحداث تؤكد أنها لا تسقط أبدا بالتقادم، تؤكد أنها سوف تظل عالقة فى مخطوطات الحياة الدنيا، كما الآخرة تماما، لذا كان من الأَوْلَى والأجدى أن يتضمن أى بيان يصدر عن أى صاحب ضمير اعترافا بمسئوليته المباشرة وغير المباشرة عن كل ما يؤرق ضميره، فى هذه الحالة فقط يمكن أن يتقبلها الشعب باحترام وتقدير، أما أن نظل نستغل الأحداث فقط للقفز من جديد على مزيد من أرواح الأبرياء، فإنه بالتأكيد العودة إلى الصمت سوف تكون أكثر قبولاً، إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولا، إما بعقاب الدنيا، أو جزاء الآخرة، أو هما معا”.

تمت القراءة 30مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE