أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > سامي أبو زهري : وافقنا على هدنة 24 ساعة بمناسبة عيد الفطر
إعلان

سامي أبو زهري : وافقنا على هدنة 24 ساعة بمناسبة عيد الفطر

 

 

غزة ، بيروت : اللواء الدولية و الميادين

الناطق باسم حماس يعلن أن فصائل المقاومة وافقت على التهدئة الإنسانية لمدة 24 ساعة ابتداءاً من ظهر الأحد مراعاة للشعب الفلسطيني وأجواء عيد الفطر، وتسيبي ليفني تقول إن إسرائيل مستعدة للنظر بتمديد التهدئة.

أعلن سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة في بيان الأحد أنه “تمّ التوافق على هدنة إنسانية لمدة 24 ساعة”.

وقال أبو زهري إن “الاستجابة للهدنة جاءت بعد تدخل الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع الشعب الفلسطيني وأجواء العيد”، مضيفاً أنه “تمّ التوافق بين فصائل المقاومة على هذه التهدئة ابتداءاً من الساعة الثانية ظهر اليوم”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي استأنفت قصفها العنيف صباح الأحد على مختلف مناطق قطاع غزة. جاء ذلك بعد رفض حركة حماس قرار الحكومة الحكومة الإسرائيلية تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة 24 ساعة، والتي التزمت بها إسرائيل من جانبها فقط. وذكرت القناة العاشرة أن نتنياهو ويعالون أوعزا إلى الجيش الإسرائيلي لاستئناف عدوانه على قطاع غزة. في رد على قبول فصائل المقاومة الفلسطينية بالهدنة الجديدة لمدة 24 ساعة، أكدت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيفي ليفني، أن “إسرائيل مستعدة للنظر في طلب جديد من قبل حماس لوقف إطلاق النار”.

وأشارت ليفني إلى أن “إسرئيل قد استجابت للطلب بالإعلان عن تهدئة إنسانية أمس، ولكن حماس خرقت هذه التهدئة، وعليه فإن الجيش الإسرائيلي يرد بقوة”.

وأضافت ليفني في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية إن “الأفكار التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بخصوص شروط وقف إطلاق النار لم تتماشى والمتطلبات الإسرائيلية، لأنها عززت المحور المتطرف للإخوان المسلمين في المنطقة والذي تشارك فيه تركيا وقطر”.

وقالت الوزيرة الإسرائيلية إن كيري كان قد عدّل بعض الأفكار في أعقاب الاستماع إلى الموقف الإسرائيلي”، موجهة انتقاداً شديداً إلى قطر التي تستضيف خالد مشعل.

وكانت “حماس” أكدت أن “لا قيمة لأي تهدئة لا تؤدي لانسحاب الدبابات الإسرائيلية من القطاع، وعودة النازحين إلى بيوتهم”، وفق ما صرّح به المتحدثان باسم حماس فوزي برهوم وسامي أبو زهري لوكالة فرانس برس. وقصفت المقاومة الفسطينية المستوطنات بالصواريخ ليل الأحد، بعد انتهاء هدنة الأربع ساعات، فاستهدفت تل أبيب بصاروخين. كما قصفت كتائب القسام موقع كرم أبو سالم بقذيفتي هاون 120 ملم”.

و أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم انتهاء التهدئة المؤقتة في قطاع غزة، فقصفت مدفعيتها بشكل عنيف عدداً من المناطق الشرقية لمدينة غزة. كما قصفت بشكل مكثف أيضاً المناطق الشرقية والوسطى في القطاع، فاندلعت حرائق في أنحاء مختلفة من جراء القصف المستمر.

وأفاد مراسل الميادين أن “معارك عنيفة جرت بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والمقاومين الفلسطينيين في خراعة شرق خان يونس”.

وقال مراسلنا إن “القصف العنيف الذي تتعرض له مختلف المناطق في القطاع أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح أكثر من 10 أشخاص آخرين في قصف مدفعي استهدف منازل في عبسان شرق خان يونس”، مضيفاً أن “جيش الاحتلال الاسرائيلي استهدف طاقماً للدفاع المدني خلال توجهه لاخلاء جرحى في الزنة بخان يونس”.

وأضاف مراسل الميادين إن “الاحتلال أطلق النار أيضاً على مجموعة مواطنين حاولوا الوصول إلى منازلهم شرق الشجاعية”، مضيفاً أنه “استهدف أيضاً دراجة نارية بين عبسان والزنة شرق خان يونسو استهدف مجموعة من المواطنين في حي الزيتون بجوار مسجد حسن البنّا.كما قصفت طائرة من دون طيار برجاً سكنياً في النصيرات، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح.

من جانبه، اعترف جيش الاحتلال بمقتل جندي إسرائيلي بقذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة ليرتفع بذلك عدد الجنود الذين قتلوا منذ بدء العدوان الإرهابي على قطاع غزة إلى ثلاثة وأربعين. وقتل مستوطن فجر اليوم وأصيب اثنان بجروح، فيما أعلنت ألوية الناصر قصفها ياد مردخاي وعسقلان بـثمانية صواريخ كاتيوشا.

وأفاد موقع “يديعوت أحرونوت” أن “قوات من حرس الحدود الإسرائيلي أوقفت سيارة مشتبه بها على حاجز “بيتار عيليت” في الضفة الغربية”، مشيراً إلى أنه “عثر في داخلها على عبوة ناسفة موصولة بقوارير غاز”. وأضاف الموقع أن “سائق السيارة أقتيد للتحقيق معه”.

ساعات الهدنة التي سرت أمس كشفت هول جريمة الاحتلال الإسرائيلي، وحجم الدمار الذي خلفه في القطاع. فقد انتشلت الطواقم الطبية جثامين مئة وسبعة وأربعين شهيداً لترتفع حصيلة الشهداء إلى 1062 والجرحى إلى أكثر من 6000. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية الليلة الماضية. أما في القدس الشرقية فقد أصيب شابان فلسطينيان بجروح خطرة، بعد تعرضهما للاعتداء من قبل مستوطنين.

كما اعتدت قوات الاحتلال على عشرات الشبان الفلسطينيين في العيسوية بعد ما خرجوا في تظاهرة احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي سلوان جنوب الأقصى، أحرق شبان فلسطينيون سيارة تابعة لقوات حرس حدود الاحتلال. كما دارت مواجهات عنيفة في قرية صور باهر، ومخيم شعفاط، والصوانة، ووادي الجوز. وكان وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي قال إن “موافقة إسرائيل على الهدنة هي خطوة تكتيكية تهدف إلى كسب تأييد دولي للحرب”.        

أما رئيس الأركان الإسرائيلي بني غانتس فقال بدوره إن “الثمن مؤلم لكن الانجاز كبير”. ونقلت صحيفة “معاريف” عن وزير في المجلس الوزاري المصغر قوله إن “نتنياهو يبحث عن مخرج سياسي يتيح وقف إطلاق النار”، مشيرة أيضاً إلى أن “الطائرات والمروحيات الإسرائيلية استهدفت بثمانية صواريخ مضادة للطائرات منذ بدء عملية غزة”.

تمت القراءة 240مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE