أتصل بنا
الرئيسية > أخبار الفن > زوبع: معظم الدراما تفتقد للتوثيق وتشوه المرأة وتتلاعب بالحقائق
إعلان

زوبع: معظم الدراما تفتقد للتوثيق وتشوه المرأة وتتلاعب بالحقائق

 

 

د. حمزة زوبع – قيادي بجماعة الإخوان

القاهرة : زينات محمد (اللواء الدولية)

قالت الناقدة الفنية رشا لطفي إن الدراما الرمضانية هذا العام تضمنت 29 مسلسل ما بين اجتماعي وبوليسي وكوميدي بتكلفة إجمالية تقترب من المليار جنيه أضخمها انتاجاً كان مسلسل سرايا عابدين ومسلسل صاحب السعادة، موضحة أن معظم المسلسلات تعاملت مع الإخوان بسياسة “التقطيع” أو “على قد ما تقدر اذبح”، ومنها مسلسلات السيدة الأولى وتفاحة آدم والإكسلانس وعد تنازلي وشارع عبد العزيز ج2.

وأشارت في حديثها حول الدراما الرمضانية هذا العام المتهمة بأنها رهينة التشويه والتسييس، إلى الكم الكبير من التشويه وحملات الهجوم والإساءة الذي قدمته الدراما بحق جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامي عموماً ومنها وصفهم بالخرفان على لسان خالد الصاوي في مسلسل تفاحة آدم، لافتة إلى الألفاظ غير اللائقة التي تبثها الدراما على لسان أبطال المسلسلات والتي لا يصح أن تقال في مجتمع محافظ أو أمام أطفال، مشيرة إلى حملة التشوية ضد المرأة المصرية وتصويرها بالعاهرة أو القوادة وكأن مصر ليس بها أية نماذج محترمة.

من جانبه وصف الدكتور حمزة زوبع –القيادي بحزب الحرية والعدالة- ما يحدث بالبروباجندا باعتبارها إحدى أسلحة الكلام الشامل حيث أن غسيل الأدمغة يتم أولاً عن طريق الكلام من بث برامج ومقالات في سوق الإعلام مع إطلاق الشائعات ثم الختام بالدراما والمسلسلات لكونها السلاح الأكثر تأثيراً في المجتمع، لافتاً إلى أن مسلسل الجماعة أيام مبارك كان له تأثير إيجابي جداً ووصل رسالة بأن الإخوان جماعة منظمة ومسالمة ووصف البعض المسلسل بأنه شجع على قيام ثورة يناير.

وأضاف أن مسلسلات رمضان هذا العام يتناول بعضها أحداث تاريخية دون مراعاة التوثيق أو دقة المعلومات وبعضها تجاهل حقائق موجودة بالفعل وبعضها ابتدع أشياء غير حقيقية ومنها مسلسل سرايا عابدين ومسلسل صديق العمرن لافتاً إلى أن مدح الإعلاميين في الإخوان لم يتوقف منذ ثورة 25 يناير حتى بداية حكم الرئيس محمد مرسي ثم انقلب الاعلام عليهم فهل ذهبت الآن كل مزايا الإخوان التي كان يمدحها عمرو أديب وغيره؟! هل لم تتوقف الدرما إلى أمام شيء وهمي اسمه جهاد النكاح؟ هذا افتراء بالطبع.

وعبر سكايب قال الكاتب الساخر هشام مبارك إننا نعيش الآن دراما وإعلام النكسة، لافتاً إلى أن كل مجتمع يمر بفترات صعبة منها الانقلاب وكما حدث أيام نكسة 1967 لكن المنعطف هذه المرة أخطر حيث أنه ضد المرأة المصرية التي تعرضت للتشويه والابتذال في الدراما الرمضانية هذا العام، لافتاً إلى أن المسلسلات تصور أن الدولة استردت حريتها من عصر التيار الإسلامي فما المشكلة من الانتقام منهم حتى لو بالافتراءات وادعاءات يمكنها أن تزيد الخلل الاجتماعي والتحريض ضد المرأة.

وأضاف أن الداخلية عادت من جديد لتمارس وتلعب دور الرقيب على الدراما التليفزيونية من الطبيعي أن توقف عرض مسلسل بلال فضل “أهل اسكندرية” الذي يتحدث عن حقيقة الشرطة في تعاملها من المواطنين بينما تقبل بالمسلسلات التي تصور الشرطة بأنها حمائم السلام وملائكة الرحمة، واختتم كلامه قائلاً: “نحن نعيش بالفعل في نكسة فنية”.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE