أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > روح اﻟﺛورة اﻟﺗﻲ ﻏﺎﺑت
إعلان

روح اﻟﺛورة اﻟﺗﻲ ﻏﺎﺑت

 فهمي هويدي

ﻟو أن ﻋﺎﺑرا أطل ﻋﻠﻰ ﻣﺻر ﯾوم اﻟﺳﺑت ﻟظن أﻧﮭﺎ ﺗﺣﺗﻔل ﺑﻌودة ﻧظﺎم ﻣﺑﺎرك ﺑﺄﻛﺛر ﻣن اﺣﺗﻔﺎﻟﮭﺎ ﺑذﻛرى 25 ﯾﻧﺎﯾر.

ذﻟك أن اﻟﻣؤﯾدﯾن ﺳﻠطت ﻋﻠﯾﮭم ﻛل اﻷﺿواء ﺣﯾن اﺣﺗﺷدوا ﻓﻲ ﻣﯾدان اﻟﺗﺣرﯾر.

 أﻣﺎ اﻟﻣﻌﺎرﺿون ﻓﻘد ﺗوزﻋت أﻋدادھم ﺑﯾن أﻗﺳﺎم اﻟﺷرطﺔ وأﻗﺳﺎم اﻟطوارئ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﯾﺎت،

واﻷوﻟون ﺗﺻدروا اﻟﻔﺿﺎء اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﻲ،

 ﻓﻲ ﺣﯾن أن اﻷﺧﯾرﯾن ﻟم ﻧﺳﻣﻊ أﺻواﺗﮭم إﻻ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻔﺿﺎء اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ.

اﻷوﻟون ﻗﺿوا ﯾوﻣﮭم وھم ﻣَؤﱠﻣﻧون وﻣﺣروﺳون، ﺣﯾث ظﻠوا ﯾﮭﺗﻔون وﯾرددون اﻷﻏﺎﻧﻲ واﻟزﻏﺎرﯾد، ﺛم ﻋﺎودا إﻟﻰ ﺑﯾوﺗﮭم ﻣﺑﺗﮭﺟﯾن.

 أﻣﺎ اﻵﺧرون ﻓﻘد أﻣﺿوا ﯾوﻣﮭم ﻣﻼﺣﻘﯾن وﻣطﺎردﯾن، ﺣﯾث ظﻠوا ﯾرﻛﺿون ﻓﻲ اﻟﺷوارع وﯾﺗﺟﻧﺑون اﻟﻛﻣﺎﺋن وطﻠﻘﺎت اﻟﺧرطوش،

وأﻧﮭوه ﻣوزﻋﯾن ﺑﯾن ﻋرﺑﺎت اﻟﺷرطﺔ وأﻗﺳﺎم اﻟطوارئ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﯾﺎت وﺑﻌﺿﮭم اﻧﺗﮭﻰ ﺟﺛﺛﺎ ﻣﻠﻔوﻓﺔ ﻓﻲ ﺛﻼﺟﺔ اﻟﻣﺷرﺣﺔ.

اﻟﻣﻌﺎرﺿون اﻟذﯾن ﺗظﺎھروا ﯾوم اﻟﺳﺑت اﻧﺿﻣت إﻟﯾﮭم ﻓﺋﺎت ﻣن ﻧوﻋﯾﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ.

ھﻛذا دﻟت ﻋﻠﯾﮭم ﻣواﻗﻊ اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺗﻲ ظﻠت ﺗﺗﺎﺑﻌﮭم إﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌد ﻣﻧﺗﺻف اﻟﻠﯾل.

 ﻛﺎﻧوا ﻣن ﺟﻧس اﻟذﯾن اﺣﺗﺿﻧﮭم ﻣﯾدان اﻟﺗﺣرﯾر ﻗﺑل ﺛﻼث ﺳﻧوات، اﻟذﯾن اﻛﺗﺷﻔوا أن اﻟﻣﯾدان أﻏﻠق ﻓﻲ وﺟوھﮭم ورﺣب ﺑﺂﺧرﯾن اﺣﺗﺿﻧﺗﮭم اﻟﺷرطﺔ واﻟﺟﯾش.

أﻣس ﺑﺧﻠت ﻋﻠﯾﮭم ﺻﺣف اﻟﺻﺑﺎح ﺑﺄوﺻﺎﻓﮭم اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ، وﻧﻘﻠت ﻋن ﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟداﺧﻠﯾﺔ وﺻﻔﮭم ﺑﺄﻧﮭم «ﻣﺛﯾرو اﻟﺷﻐب».

ﻣﺗظﺎھرو اﻹﺧوان ﻛﺎﻧوا ﻣﮭﺟوﺳﯾن ﺑﺟراﺣﮭم، أﻣﺎ ﺗﻠك اﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻟﺟدﯾدة ﻓﻘد ﺧرﺟت ﺗﺑﺣث ﻋن اﻟﺛورة أو ﻣﺎ ﺗﺑﻘﻰ ﻣﻧﮭﺎ.

اﻟذي ﺣدث ﻗﺑل اﻻﺳﺗﻔﺗﺎء ﻋﻠﻰ اﻟدﺳﺗور ﺗﻛرر ھذه اﻟﻣرة، ﺣﯾن اﻧﻔﺗﺣت ﻛل اﻵﻓﺎق ﻟﻠﻣؤﯾدﯾن واﻟﻣﮭﻠﻠﯾن

أﻣﺎ اﻟذﯾن أرادوا أن ﯾرﻓﻌوا أﺻواﺗﮭم وﯾﻘوﻟوا ﻻ ﻓﻘد ﻣﻧﻌت ﻣﻠﺻﻘﺎﺗﮭم.

وﻣﻧﮭم ﻣن ﺗم اﻗﺗﯾﺎده إﻟﻰ أﻗﺳﺎم اﻟﺷرطﺔ ﺗﺄدﯾﺑﺎ ﻟﮫ وﺗﮭذﯾﺑﺎ.

أﻣﺿﯾت اﻟﻠﯾل أﺗﺎﺑﻊ اﻟطرﻓﯾن.

اﻟﻣؤﯾدﯾن اﻟذﯾن ﻣﻸت ﺻورھم اﻟﺷﺎﺷﺎت اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﯾﺔ،

واﻟﻣﻌﺎرﺿﯾن اﻟذﯾن ﻟم ﯾﻛن أﻣﺎﻣﮭم ﺳوى أن ﯾﺑﺛوا أﺻواﺗﮭم ﻋﺑر اﻟﻔﺿﺎء اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ،

رأﯾت ﻓﻲ اﻟﻣﺷﮭدﯾن ﺑﻠدﯾن ﻣﺧﺗﻠﻔﯾن، وﺻورة ﺗﺟﺳد ﻋﻣق اﻻﻧﻘﺳﺎم وﺣﱠدﺗﮫ ﺑﯾن اﻟﻔرﺣﯾن اﻟﻣﮭﻠﻠﯾن ﻓﻲ ﻣﯾدان اﻟﺗﺣرﯾر، اﻟذﯾن ﺗﺣﻣل إﻟﯾﮭم اﻟﺷرطﺔ واﻟﺟﯾش اﻷﻋﻼم واﻟورود،

وﺑﯾن اﻟﻣطﺎردﯾن ﻓﻲ ﺑﻌض أﺣﯾﺎء اﻟﻘﺎھرة اﻷﺧرى، اﻟذﯾن ظﻠوا ﯾﻼﺣﻘون ﺑﺎﻟﺧرطوش وﻗﻧﺎﺑل اﻟﻐﺎز.

وﺣدھﺎ ﻣواﻗﻊ اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻧﻘﻠت ﻣﺎ ﺗﺟﺎھﻠﮫ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾون وﺳﻛﺗت ﻋﻧﮫ ﺻﺣف اﻟﺻﺑﺎح.

ﻣن ھذه اﻟﻣواﻗﻊ ﻋرﻓﻧﺎ أن اﺷﺗﺑﺎﻛﺎت ﻋﻧﯾﻔﺔ ﺣدﺛت ﻓﻲ ﺑﻠدات وﻣﻧﺎطق ﻋدة، ﻓﻲ اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻣﻧﮭﺎ ﻣﻧطﻘﺗﺎ

اﻟﻣطرﯾﺔ واﻷﻟف ﻣﺳﻛن ﺑﺎﻟﻘﺎھرة،

وأن اﻟﺣد اﻷدﻧﻰ ﻟﻠﻘﺗﻠﻰ ﺗﺟﺎوزﺧﻣﺳﯾن ﺷﺧﺻﺎ، ﻓﻲ ﺣﯾن أن أﺣد اﻟﻣواﻗﻊ ﺗﺣدث ﻋن ﺗﺳﻌﯾن،

أﻣﺎ اﻟﺟرﺣﻰ ﻓﻘد ﻧﺎھزوا اﻷﻟف واﻟﻣﻌﺗﻠﻘون زادوا ﻋﻠﯾﮭم ﻗﻠﯾﻼ،

ﻧﻘﻠت إﻟﯾﻧﺎ اﻟﻣواﻗﻊ أﯾﺿﺎ أن ﺛﻣﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻠﺣﺔ ﻟﻠﺗﺑرع ﺑﺎﻟدﻣﺎء ﻟﻠﻣﺻﺎﺑﯾن ﻓﻲ ﻣﺳﺗﺷﻔﯾﺎت أﺣﻣد ﻣﺎھر وﻗﺻر اﻟﻌﯾﻧﻲ واﻟدﻣرداش واﻟﮭﻼل.

وأن ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﻗﺻر اﻟﻌﯾﻧﻲ ﯾﻧﺎﺷد اﻟﻣواطﻧﯾن ﺳرﻋﺔ اﻟﺗﺑرع ﺑﺎﻟدم اﺑﺗداء ﻣن اﻟﺗﺎﺳﻌﺔ ﻣن ﺻﺑﺎح اﻷﺣد، ﻧظرا ﻟوﺟود ﻋﺟز ﻓﻲ اﻷﻛﯾﺎس.

ﻋﻠﻣﻧﺎ أﯾﺿﺎ أن اﻷﻣن ﺑﺳط ﺳﯾطرﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ أﺣﻣد ﻣﺎھر، وان اﻟﻣﺻﺎﺑﯾن اﻟذﯾن ﻧﻘﻠوا إﻟﻰ ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ إﻣﺑﺎﺑﺔ ﺳﻠﻣوا ﻷﺟﮭزة اﻷﻣن،

وأن اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ اﻟﻣﯾداﻧﻲ ﺑﻣﻧطﻘﺔ اﻷﻟف ﻣﺳﻛن أﻋﻠن ﻋن ﺣﺎﺟﺗﮫ ﻷطﺑﺎء ﺟراﺣﯾن ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف اﻟﺗﺧﺻﺻﺎت، وأﻧﮫ ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﻧﻘص ﻓﻲ اﻷدوﯾﺔ واﻟﻣﺳﺗﻠزﻣﺎت اﻟطﺑﯾﺔ،

رأﯾﻧﺎ أﯾﺿﺎ ﺻورة ﺑﺛﺗﮭﺎ وﻛﺎﻟﺔ روﯾﺗرز ﻷﺣد اﻟﺿﺑﺎط ﯾطﻠق اﻟرﺻﺎص اﻟﻣطﺎطﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗظﺎھرﯾن.

ﻛﻣﺎ ﻗرأﻧﺎ ﺷﻛوى أﺣد اﻟﻣﺣﺎﻣﯾن اﻟﺣﻘوﻗﯾﯾن ﻣن أﻧﮫ ﺗﻌرض ﻟﻠﺿرب واﻟﺗﮭدﯾد ﺑﺎﻻﻋﺗﻘﺎل ﺣﯾن ذھب إﻟﻰ ﻗﺳم اﻟﻣﻌﺎدي ﻟﯾﺳﺗﻔﺳر ﻋن اﻟﺛوار اﻟذﯾن ﺗم اﻋﺗﻘﺎﻟﮭم ﺑﻌدﻣﺎ ﺧرﺟوا ﻓﻲ ﻣﺳﯾرة ﻣﻌﺎرﺿﺔ.

وﻛﺎن ھﻧﺎك ﻧداء ﻟﻠﻣﺣﺎﻣﯾن اﻟﻣﻌروﻓﯾن ﻧﺎﺷدھم اﻟﺗوﺟﮫ إﻟﻰ ﻗﺳم ﻗﺻر اﻟﻧﯾل ﻟﻠﺗﻌرف ﻋﻠﻰ أوﺿﺎع اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن ﻓﯾﮫ، ﻷن اﻟﻣﺣﺎﻣﯾن اﻟﻣﻐﻣورﯾن ﯾﻠﻘون ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺳﯾﺋﺔ وﯾﮭددون ﺑﺎﻻﻋﺗﻘﺎل.

وﻣﻊ ھذه اﻟرﺳﺎﺋل ﺑﯾﺎن ﻟﺟﺑﮭﺔ اﻟدﻓﺎع ﻋن اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن ﺗﺣدث ﻋن ﺳوء ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﻣﺣﺎﻣﯾن

وﺑﯾﺎن آﺧر ﻟﺑﻌض اﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻟﺣﻘوﻗﯾﺔ أدان اﻹرھﺎب. واﻧﺗﻘد اﻹﻓراط ﻓﻲ اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻌﻧف ﻣن ﺟﺎﻧب اﻟﺷرطﺔ،

وﻧداءات ﺗﺑﺣث ﻋن أﺷﺧﺎص ﻣﻔﻘودﯾن، وﺗﻌﻠﯾق ﻷﺣدھم ﻗﺎل إن اﻟﺛوار ھزﻣوا اﻟﯾوم (25 ﯾﻧﺎﯾر 2014) ﻓﻲ ﻣوﻗﻌﺔ اﻟﺟﻣل اﻟﺗﻲ رﺗﺑﮭﺎ أﻧﺻﺎر ﻧظﺎم ﻣﺑﺎرك ﻓﻲ 2 ﻓﺑراﯾر ﻋﺎم 2011.

وﻧﻘﻠت ﺑواﺑﺔ «اﻟﺷروق» ﻋن دﺑﻠوﻣﺎﺳﻲ ﻏرﺑﻲ ﻗوﻟﮫ إﻧﻧﺎ أﺑﻠﻐﻧﺎ أﺻدﻗﺎءﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ أن ﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﺗﺿﻊ اﻟذﯾن ﯾرﯾدون اﻟدﻓﺎع ﻋﻧﮭﺎ ﻓﻲ ﻣوﻗف ﺻﻌب.

وروى أﺧرون أﻧﮭم ﻛﺎﻧوا ﯾﺷﺗرون ﺻور اﻟﻔرﯾق اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻟﻛﻲ ﯾﺳﻠﻣوا ﻣن اﻋﺗداءات أﻧﺻﺎره.

وﻋﻠقﻋﻠﻰ ذﻟك أﺣدھم ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺄﻧﮫ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻛﺎن ﯾﺗﻌﯾن ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻋﺔ اﻟﺻور أن ﯾﻌﻠﻧوا ﻋﻧﮭﺎ ﻗﺎﺋﻠﯾن: اﺷﺗر ﻋﻣرك ﺑﻌﺷرة ﺟﻧﯾﮭﺎت (ﺛﻣن اﻟﺻورة اﻟﻣﻠوﻧﺔ).

ﻣﺎ ﯾﺣﯾر ﻓﻲ اﻷﻣر أن اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻛﺎن ﯾﻣﻛن أن ﺗﺗﺟﻧب اﻟﻔﺿﯾﺣﺔ ﻟو أﻧﮭﺎ ﺗﺻرﻓت ﻋﻠﻰ ﻧﺣو آﺧر أﻛﺛر ﺗﺳﺎﻣﺣﺎ وﺳﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺻدر.

ﻟو أﻧﮭﺎ ﻣﺛﻼ ﺳﻣﺣت ﻟﻠﻣؤﯾدﯾن واﻟﻣﻌﺎرﺿﯾن ﺑﺄن ﯾﻌﻠﻧوا ﻣواﻗﻔﮭم وأن ﺗﺷﺗرط ﻋﻠﯾﮭم ﻓﻘط أن ﯾﺧرﺟوا ﻓﻲ ﻣﺳﯾرات ﺳﻠﻣﯾﺔ، وأﻻ ﯾﻘﺗرب ﻛل ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻣن اﻵﺧر.

وﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﺳﺗﻌرف أﺣﺟﺎم ﻛل طرف، وﺳﯾطﻣﺋن ﻛل ﻣن ﯾﮭﻣﮫ اﻷﻣر إﻟﻰ أن ﻣؤﯾدي اﻟﺳﯾﺳﻲ أﻛﺛر ﻣن ﻣﻌﺎرﺿﯾﮫ.

ﻓﻲ اﻟوﻗت ذاﺗﮫ ﻓﺈن اﻟﺻورة اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﺷﺎھدھﺎ اﻟﻘﺎﺻﻲ واﻟداﻧﻲ ﺳوف ﺗﺣل ﻣﺣﻠﮭﺎ ﺻورة أﺧرى أﻛﺛر اﺣﺗراﻣﺎ وإﺷراﻗﺎ.

ﻟﻛﻧﻧﻲ أﺧﺷﻰ أن ﯾﻛون ﻣﺎ ﺟرى ﻋودة إﻟﻰ اﻟطﺑﻊ اﻟﻘدﯾم.

وﺧﺷﯾﺗﻲ اﻟﻛﺑرى أن ﯾﻛون اﻷداء اﻷﻣﻧﻲ ﻓﻲ 25 ﯾﻧﺎﯾر ﻧﻣوذﺟﺎ ﻟﻠﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﻣﺗﺑﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﺟدﯾد ﻓﻲ ظل اﻟﻧظﺎم اﻟﺟدﯾد.

اﻷﻣر اﻟذي ﯾﻌﻧﻲ أﻧﻧﺎ «ﻧﺗﻘدم» ﺑﺳرﻋﺔ إﻟﻰ اﻟوراء، ﺑﻘدر ﻣﺎ ﯾﻌﻧﻲ أن ﻧظﺎم ﻣﺑﺎرك أﺛﺑت ﺣﺿوره وأن روح اﻟﺛورة ﻋﻠﻰ ﻧظﺎﻣﮫ ﻛﺎﻧت اﻟﻐﺎﺋب اﻷﻛﺑر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ.

……………….

تمت القراءة 235مرة

عن فهمى هويدى

فهمى هويدى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE