أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > راﺋﺣﺔ اﻟﺳﯾﻧﺎرﯾو اﻟﺟزاﺋري
إعلان

راﺋﺣﺔ اﻟﺳﯾﻧﺎرﯾو اﻟﺟزاﺋري

 

 فهمي هويدي

ﯾﺻﻔﻌﻧﺎ ﺧﺑر اﻟﺻﺑﺎح إذ ﻧﻌﻰ إﻟﯾﻧﺎ أﻣس ﻣﻘﺗل ﺳﺗﺔ ﻣن اﻟﺟﻧود اﻟﻣﺻرﯾﯾن ﻓﻲ ھﺟوم إرھﺎﺑﻲ.

وھﻲ ﺟرﯾﻣﺔ ﻣن اﻟﻧوع اﻟذي ﯾﺑﻌث إﻟﯾﻧﺎ رﺳﺎﻟﺔ ذﻛرﺗﻧﺎ ﺑﻣﺎ ﺗﻣﻧﯾﻧﺎ أن ﻧﻧﺳﺎه.

ﺳواء إرھﺎب اﻟﺗﺳﻌﯾﻧﯾﺎت اﻟذي اﺳﺗﮭدف رﻣوز اﻟﺳﻠطﺔ أو ﻋﺷرﯾﺔ اﻟﺟزاﺋر اﻟﺳوداء اﻟﺗﻲ ﺑدت ﺻراﻋﺎ ﺑﯾن اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﻣن ﺟﺎﻧب واﻟﺟﯾش واﻟﺷرطﺔ ﻣن ﺟﺎﻧب آﺧر، وﻛل ﻣﻧﮭﻣﺎ أﺗﻌس ﻣن اﻵﺧر.

إﻻ أﻧﻧﻲ أﺷم ﻓﻲ ﺣﺎدث «ﻣﺳطرد» اﻟذي وﻗﻊ ﻓﺟر أﻣس راﺋﺣﺔ اﻟﺳﯾﻧﺎرﯾو اﻟﺟزاﺋري اﻟذي ﻛﻧت ﻗد اﺳﺗﺑﻌدﺗﮫ ﻣن ﻗﺑل.

واﻋﺗﻣدت ﻓﻲ ذﻟك ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺑﺎﯾن ﺑﯾن اﻟﺑﯾﺋﺗﯾن اﻟﻣﺻرﯾﺔ واﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ واﻟطﺑﯾﻌﺔ اﻟﺳﻛﺎﻧﯾﺔ واﻟﺟﻐراﻓﯾﺔ،

اﻵن أﻗر ﺑﺄﻧﻧﻲ أﺣﺳﻧت اﻟظن وأﺧطﺄت ﻓﻲ اﻟﺗﻘدﯾر، رﻏم أﻧﻧﻲ ﻣﺎزﻟت آﻣل ﻓﻲ أن ﯾﻔﻌل اﻟﺗﺑﺎﯾن ﻓﻌﻠﮫ وأﻻ ﺗﺗطﺎﺑق اﻟﺣﺎﻟﺗﺎن اﻟﻣﺻرﯾﺔ واﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ،ﻣذﻛرا ﺑﺄن اﻟﺳﯾﻧﺎرﯾو اﻟﺟزاﺋري اﺳﺗﻣر ﻋﺷر ﺳﻧوات وأدى إﻟﻰ ﺳﻘوط ﻧﺣو ﻣﺋﺗﻲ أﻟف ﻗﺗﯾل.

ﺻﺣﯾﺢ أن اﻟﺑداﯾﺎت ﻻ ﺗﺧﻠو ﻣن ﺗﺷﺎﺑﮫ ﺑﯾن اﻟﺑﻠدﯾن.

ﺧﺻوﺻﺎ ﻓﻲ اﻟدور اﻟذي ﻟﻌﺑﮫ اﻟﺟﯾش ﺑﻛل ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻓﻲ إﺟﮭﺎض اﻟﻣﺳﺎر اﻟدﯾﻣﻘراطﻲ، ﻣﻊ اﻻﺧﺗﻼف ﻓﻲ ﺣﺟم اﻟﺗﺄﯾﯾد اﻟﺷﻌﺑﻲ اﻟذي ﻛﺎن ﻓﻲ ﻣﺻر أوﺿﺢ ﻣﻧﮫ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر.

إﻻ أﻧﻧﻲ أﺗﻣﻧﻰ أن ﺗﺧﺗﻠف اﻟﻧﮭﺎﯾﺎت وأن ﯾﺗﻌﻠم اﻟﻘﺎﺋﻣون ﻋﻠﻰ اﻷﻣر ﻓﻲ ﻣﺻر دروس اﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ، اﻟﺗﻲ أھﻣﮭﺎ أن اﻟﺣل اﻟﻌﺳﻛري واﻷﻣﻧﻲ ﻻ ﯾﻛﻔﻲ ﻓﻲ ﺣﺳم اﻟﺻراع اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ.

وھو ﻣﺎ ﻓطن إﻟﯾﮫ اﻟرﺋﯾس اﻟﺟزاﺋري ﻋﺑداﻟﻌزﯾز ﺑوﺗﻔﻠﯾﻘﺔ اﻟذي ﺗوﻟﻰ اﻟﺳﻠطﺔ ﻓﻲ ﻋﺎم ١٩٩٩ وﺗﺑﻧﻲ ﺳﯾﺎﺳﺔ «اﻟوﺋﺎم اﻟﻣدﻧﻲ» اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻣدﺧﻼ ﻟﺗﺣﻘﯾق اﻟﺳﻠم اﻷھﻠﻲ، وﺑﮫ اﻧﺗﮭت اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺻﻔﮭﺎ اﻟﺟزاﺋرﯾون ﺑﺎﻟﻌﺷرﯾﺔ اﻟﺳوداء اﻟﺗﻲ أﻏرﻗت اﻟﺑﻼد ﻓﻲ ﺑﺣر ﻣن اﻟدﻣﺎء وﺗﺧﻠﻠﺗﮭﺎ ﻣذاﺑﺢ وﺟراﺋم ﺑﺷﻌﺔ ﯾﺷﯾب ﻟﮭﺎ اﻟوﻟدان.

أﺣد اﻟﻔروق اﻟﻣﮭﻣﺔ ﺑﯾن اﻟﺗﺟرﺑﺗﯾن اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ واﻟﻣﺻرﯾﺔ أن طرﻓﻲ اﻟﺻراع ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﻛﺎﻧﺎ واﺿﺣﯾن إﻟﻰ ﺣد ﻛﺑﯾر.

ﻓﺎﻟﻣواﺟﮭﺔ ﻛﺎﻧت ﻣﻌﻠﻧﺔ ﺑﯾن اﻟﺟﯾش اﻟﻘﺎﺑض ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ وﺑﯾن ﺟﺑﮭﺔ اﻹﻧﻘﺎذ اﻟﺗﻲ ﻟم ﯾﻛن ﻗد ﻣﺿﻰ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﯾﺳﮭﺎ أﻛﺛر ﻣن ﺳﻧﺗﯾن.

وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻛﺎن ﻟﮭﺎ ﻣن اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺷﺗﺗﺔ أﻛﺛر ﻣﻣﺎ ﻟدﯾﮭﺎ ﻣن اﻟﻛوادر اﻟﻣﻧﺿﺑطﺔ.

أﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻓﺎﻹﺧوان ﯾﺗﺻدرون ﻣﻘدﻣﺔ اﻟطرف اﻵﺧر وﻣﻌﮭم «اﻟﺗﺣﺎﻟف» اﻟذي ﯾﺿم ﺟﻣﺎﻋﺎت أﺧرى.

وﻓﻲ ﺣﯾن ﺗﺑﻧت ﺟﺑﮭﺔ اﻹﻧﻘﺎذ ﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﻣواﺟﮭﺔ اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ، ﻓﺈن ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان وﻣﻌﮭﺎ اﻟﺗﺣﺎﻟف اﺧﺗﺎروا ﻓﻲ ﻣواﻗﻔﮭم اﻟﻣﻌﻠﻧﺔ طرﯾق اﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺳﻠﻣﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛﻠت ﻓﻲ اﻻﻋﺗﺻﺎﻣﺎت واﻟﻣظﺎھرات.

ورﻏم ﺗﻌدد ﺣوادث اﻟﻌﻧف اﻟﺗﻲ ﺷﮭدﺗﮭﺎ ﻣﺻر ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ، إﻻ أﻧﮫ ﻟم ﯾﺛﺑت ﺣﺗﻰ اﻵن أن اﻟﺗﺣﺎﻟف وﻣﻌﮫ اﻹﺧوان ﻛﺎﻧوا وراءھﺎ.

ﺣﺗﻰ أﻛﺑر ﺣدث وﻗﻊ ﺣﺗﻰ اﻵن وﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﺗﻔﺟﯾر ﻣﻘر ﻣدﯾرﯾﺔ أﻣن اﻟﻘﺎھرة أﻋﻠﻧت ﺟﻣﺎﻋﺔ أﻧﺻﺎر ﺑﯾت اﻟﻣﻘدس ﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮭﺎ ﻋﻧﮫ، رﻏم أن اﻷﺻﺎﺑﻊ أﺷﺎرت إﻟﻰ اﻹﺧوان ورﻏم أﻧﮫ ﻛﺎن ذرﯾﻌﺔ ﻻﻋﺗﺑﺎرھﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ إرھﺎﺑﯾﺔ ﻣن ﺟﺎﻧب ﻣﺟﻠس اﻟوزراء، وھو اﻟﻘرار اﻟذي اﺗﺳم ﺑﺎﻟﺗﻌﺟل وﺳوء اﻟﺗﻘدﯾر، واﻋﺗﻣد ﻋﻠﻰ اﺟﺗﮭﺎدات ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ وﻟﯾس ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠوﻣﺎت أﻣﻧﯾﺔ ﻣوﺛﻘﺔ.

أﺛﺎر اﻻﻧﺗﺑﺎه ﻓﻲ ھذا اﻟﺻدد أن اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻌﺳﻛري اﻟﻣﺻري ﺳﺎرع ﺑﻌد ﻋﺷر دﻗﺎﺋق ﻣن إﻋﻼن ﺧﺑر اﻟﺟﻧود اﻟﺳﺗﺔ إﻟﻰ اﺗﮭﺎم اﻹﺧوان ﺑﺎﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻋن اﻟﺟرﯾﻣﺔ.

وھوﻣﺎ ﻓﻌﻠﮫ ﺻﺎﺣﺑﻧﺎ أﯾﺿﺎ ﺑﻌد دﻗﺎﺋق ﻣﻌدودة ﻣن إطﻼق اﻟرﺻﺎص ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻋﺳﻛرﯾﺔ ﻗﺑل ﯾوﻣﯾن وﻗﺗل اﺛﻧﯾن ﻣن رﻛﺎﺑﮭﺎ.

ورﻏم اﻹﻋﻼن آﻧذاك ﻋن أن اﻟﻠذﯾن أطﻠﻘﺎ اﻟرﺻﺎص ﻛﺎﻧﺎ اﺛﻧﯾن ﻣن اﻟﻣﻠﺛﻣﯾن اﺳﺗﻘﻼ دراﺟﺔ ﻧﺎرﯾﺔ ﻓﺈن اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻌﺳﻛري ﺳﺎرع أﯾﺿﺎ إﻟﻰ ﺗوﺟﯾﮫ ذات اﻻﺗﮭﺎم، ﻗﺑل أي ﺗﺣﻘﯾق ودون أى ﺗﺣرﯾﺎت. وﻛﺄﻧﮫ وﺣده اﻟذي اﺳﺗطﺎع أن ﯾﺗﻌرف ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻠﺛﻣﯾن.

وﻷن اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻌﺳﻛري ﯾﻣﺛل ﻣؤﺳﺳﺔ ﻣﺣﺗرﻣﺔ ﻟﮭﺎ وزﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ، ﻓﻘد ﻛﺎن ﺣرﯾﺎ ﺑﮫ أن ﯾﻛون أﻛﺛر ﺣذرا واﺗزاﻧﺎ،

ﻟﯾس ﻓﻘط ﻟﻛﻲ ﯾﻌزز ﺻدﻗﯾﺔ اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﺗﻲ ﯾدﻟﻲ ﺑﮭﺎ واﺣﺗرام اﻟﺟﮭﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﻣﺛﻠﮭﺎ،وﻟﻛن أﯾﺿﺎ ﻟﺗﻣﻛﯾن ﺟﮭﺎت اﻟﺗﺣري واﻟﺗﺣﻘﯾق ﻣن أن ﺗؤدي ﻋﻣﻠﮭﺎ ﺑﺟدﯾﺔ، ﺑﺣﯾث ﻻ ﺗﻣﺿﻲ وراء اﻟﺗوﺟﯾﮫ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﺑﻣﺎ ﯾؤدي إﻟﻰ إﻓﻼت اﻟﺟﻧﺎة اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﯾن ﻣن اﻟﻌﻘﺎب ﺳواء ﻛﺎﻧوا ﻣن اﻹﺧوان أو ﻏﯾرھم.

ﻓﻲ ﻣواﺟﮭﺔ أﺣداث ﺑﺗﻠك اﻟﺟﺳﺎﻣﺔ واﻟﺑﺷﺎﻋﺔ، ﻧﺣن أﺣوج ﻣﺎ ﻧﻛون إﻟﻰ اﻟﺗﺣﻠﻲ ﺑﺎﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ واﻟوﻋﻲ، ﻷن اﻻﻧﺳﯾﺎق وراء اﻻﻧﻔﻌﺎل ﻻ ﯾﺳﻣﺢ ﻟﻧﺎ ﺑﺗﺣري اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ، ﻓﺿﻼ ﻋن أﻧﮫ ﯾﺻﺎدر ﺗﻔﻛﯾرﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ ﻣؤﺷرات اﻟﻌﻧف اﻟﻣﺗﻧﺎﻣﯾﺔ.

ﻓﻲ ھذا اﻟﺻدد ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﻧﺗﺑﮫ اﻟﺟﻣﯾﻊ إﻟﻰ أن ﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ ﻣﺳطرد ﻟﯾس ﻣﻧﻔﺻﻼ ﻋن ﻣﺳﻠﺳل اﻷزﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗواﺟﮭﮭﺎ ﻣﺻر ﻣﻧذ اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﯾوﻟﯾو اﻟﻣﺎﺿﻲ اﻟﺗﻲ ﺳﺎﻟت ﻓﻲ ظﻠﮭﺎ دﻣﺎء ﻏزﯾرة.

وﻣﺎ ﻟم ﯾﺗم اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ ﺟذور اﻷزﻣﺔ ﻓﺈن أﺻداءھﺎ وﺗداﻋﯾﺎﺗﮭﺎ ﺳوف ﺗﺳﺗﻣر، وﻟن ﯾﺗوﻗف ﻣﺳﻠﺳل اﻟﻔواﺟﻊ واﻟﺻدﻣﺎت.

إﻧﻧﺎ ﻻ ﻧرﯾد أن ﯾطول اﻧﺗظﺎرﻧﺎ وﻻ ﻧرﯾد أن ﻧرى ﻣزﯾدا ﻣن دﻣﺎء اﻷﺑرﯾﺎء ﺗراق وﻣزﯾدا ﻣن اﻟﺧراب ﯾﺣل، ﻟﻛﻲ ﻧدرك أﻧﻧﺎ ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺗﺣرك ﺟﺎد ﻟﺗﺣﻘﯾق «اﻟوﺋﺎم اﻟﻣدﻧﻲ»، اﻟذي دﻋت إﻟﯾﮫ «ﺧﺎرطﺔ اﻟطرﯾق» ﻗﺑل ﺛﻣﺎﻧﯾﺔ أﺷﮭر، ﻟم ﻧﺷﮭد ﺗﺣرﻛﺎ ﺟﺎدا ﯾﺣﻘﻘﮫ.

 إذ رﺟﺣت ﻛﻔﺔ اﻟﺣرﯾﺻﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻼص ﻣن اﻹﺧوان وﻣن ﻟف ﻟﻔﮭم.

وﻓﻲ ﻏﻣرة اﻻﻧﻔﻌﺎل وﻧﺷوة اﻟﺣﻣﺎس ﻧﺳﻲ ﻛﺛﯾرون اﻻﻧﺗﺻﺎر ﻟﻠوطن.

…………….

تمت القراءة 103مرة

عن فهمى هويدى

فهمى هويدى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE