أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > ديمقراطية إعدام الإخوان وحماس
إعلان

ديمقراطية إعدام الإخوان وحماس

 

بقلم : محمد فوزي

اسئلة تجوب مخيلتي هل يمكن ان تنعدم الحياة بدون الاخوان او   اعدام الاخوان من الحياة او وماذا اذا تم اعدام الاخوان ؟ ، لكن قبل استطراق الحديث عن فكرة قابلية او عدم اعدام الاخوان فمن الذي يملك الحق باعدام الاخوان وهل المقصود باعدام الاخوان فكرة ام اشخاص بالتأكيد الذي يملك القرار ومن خلال مشاركتي في العمل العام والعمل السياسي بشأن خاص اكثر من 13 عام …”لقد شبت مبكرا”! وجدت في رحلتي ان من له الحق في اتخاذ القرارات هي الديمقراطية وهي مطلب الجميع حتى الطغاة انفسهم ينادون بالديمقراطية لهذا احببت قبل ان اتناول قضية اعدام الاخوان ان القي الضوء على منظور الديمقراطية من خلال تجربتي في الحياة ومعاصرتي لعدد من النماذج في شتى مناح الحياة ولذلك فلقد وجدت ان الديمقراطية تختلف من منظور المواطن الى منظور المثقف الى منظور المعارض الى منظور الحاكم الى منظور المتطرف الى منظور الملحد فالمواطن يطبق الديمقراطية بانه يقوم بمباشرة حقوقة لكنه لايمكن القيام بها دون وصاية وانما يتبع القوانين الموضوعة اي انه يختار بارادته وفق الميسر له وتكون الديمقراطية عنده “ماباليد حيلة “اما الديمقراطية عند المثقف فهي كاللبانة يتشدق بها في كل مكان يذهب اليه مع بعض المصطلحات المستغربة ويمارس الديمقراطية بالتناقض والسوفسطائية تكون حاضرة في تصرفاته فيحمل الضدان معا وتكون الديمقراطية عنده   “منين ودنك ياجحا ” اما المعارض فيرى الديمقراطية هي انه من حقه ان يحكم لانه من المحتمل ان يكون حكمه افضل من الحاكم وتعني الديمقراطية “خلقنا لنعترض” اما الديمقراطية عند الحاكم هي ان الشعب قد اختاره ودونه تكون الفوضى وتصبح الديمقراطية “الفوضى أو الشرعية” اما المتطرف فانه يرى الاخرين لايقبلون فكره وبالتالي يواجه ذلك بتعصب ويدعي ان الاخر يقوم باحتكار الحوار ودائما يقينه انه على الصواب     ويقوم بالحجر على افكار الاخرين واصفا اياهم بالغباء وتعني الديمقراطية ” لا تناقش ولا تجادل “اما الملحد فكل شيء مباح والاباحية المطلقة التي لاقيد بها فهو يكره القيود ويضع نفسه في قيد الاباحة لايحب ان يكون له عقيدة والاصل في الالحاد عقيدة كما ان اصل الاشياء الاباحة وكل معتقد له قيوده حتى الالحاد فان الملحد يقيد نفسه بانه لايعتقد في العقائد الاخرى وهنا الديمقراطية تعني ” انا كافر” وكما لااحب ان امر على نقطة الايمان والكفر دن ان ابرز حقيقة يتجاهلها الكثير ان كل البشر كفار وكل البشر مؤمنين فمن يؤمن بالاسلام هو كافر بالمسيحية ومن كافر باليهودية مؤمن بمعتقد اخر وبذلك انا ارك كافرا لكنك مؤمن بشيء اخر وانت تراني كافرا بمعتقدك   فتصير الديمقراطية وحقيقة الايمان والكفر تتغير من منظور لاخر مثل صفات التذوق العامة فالجمال يتغير من شخص لاخر فانا ارى امرأة جميلة يراها صديقي بمنظوره انها قبيحة ومثل الشاي احب تناول السكر وصديقي لا يحب تناوله بالسكر انا اتذوق رائحة العطور الشرقية وغيري يتذوق الفرنسية وهكذا لكن في العمل الجماعي والمؤسسة والوطن تمارس الديمقراطية بحكم الأغلبية لكن في مصر الوضع يختلف فيوما كانت الاغلبية مع مبارك وفجأة الاغلبية ضد مبارك والا كان الجيش مع القلة ! وكانت الاغلبية مع محمد مرسي اي مع الاخوان ثم صارت الاغلبية مع السيسي   اذن نحن امام توجه قابل للتغير   وبالطبع فانه من التأكيد ان تكون هناك شخصيات خارج سياق الانماط التي وضعتها للمارسي الديمقراطية فلكل قاعدة شواذ واذا لم توجد القاعدة ماوجدت الشواذ

اذا كانت الاغلبية ليست بمنظوري وانما بمنظور مؤيدي السيسي واعلام الدولة تطالب باعدام الاخوان وانهم هم الارهاب واذا كانت الاخوان اقلية بحسب منظور المعارضين لهم وقد تم الاعلان عن اعتقالهم ومعروف من هم وهم الذين اسسو حزب الحرية والعدالة وبذلك فانهم معروفون واذا كانو غير معروفي الهوية بالنسبة للدولة فتلك طامة كبرى تنال من شأن اجهزة الدولة لاسيما المخابرات الحربية التي من مهامها كشف المخططات التي تواجه الوطن والتي كان يرأس مهامها عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمنظور مؤيديه والاغلبية تنادي باعدام الاخوان الارهابيين بمنظور رافضي الاخوان مالعائق الذي يمنع عبدالفتاح السيسي رئيس البلد بمنظور مؤيديه ان يقوم بالتخلص من الاخوان ام ان عددهم كثير ؟! واذا كانت الدولة قامت باعتقالهم وهجرت اهل سيناء واغلقت انفاق حماس اذن من يقتل الجنود ام انها داعش وكيف دخلت داعش اليس هذا يعني على اي حال انه هناك تقصير من الدولة واذا كان هناك تقصير اليس من المفترض ان يتقدم المسؤل عن هذا التقصير للمحاكمة ام ان الذي قام بالتقصير من اصحاب النفوذ اذن لماذا ثار الشعب في يناير 2011 فلنقل ان الحل هو اعدام الاخوان اذن لماذا لاتقوم باعدامهم والتخلص منهم ولنقل ان اعدادهم كثيرة وكثيرة لاتعني الاغلبية ولنفترض ان اعدامهم سيحتاج الى وقت ولنقل عام هل بعد عام اذا حدث قتل للجنود من سيكون المجرم

اعلم انني قد طرحت عددمن الاسئلة وهناك المزيد من الاسئلة ولكن لانني ديمقراطيا واؤمن بالديمقراطية فانا اترك القاريء ليجيب بنفسه بمنظوره   لانني اؤمن بالتعددية وقيمة الحرية وساسأل سؤالا بريئا في ختام مقالي اذا كانت الاخوان قتلت جنود الوطن فمالعائد ام ان ذلك سبيل للتخلص من السيسي اذن من الذي قتل الجنود في عهد مرسي ومالعائد عليه ام انه كان سبيل للتخلص من مرسي والاخوان اذن من واين الارهابيون لكي اعدمهم …

تمت القراءة 126مرة

عن محمد فوزي

محمد فوزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE