أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > دعوة إلى العقلانية و الحكمة
إعلان

دعوة إلى العقلانية و الحكمة

 

الشاذلي خالد المهرك *

تظهر علينا بعض وسائل الإعلام المتحاملة على ليبيا وشعبها دون أذنى مبرر سوى أنها مأجورة وتسعى إلى أذكاء نار الفتنة ليس إلا !! أليس من الآجدى أن تعمل هذه الوسائل إلى تهدئة الخواطر ووضع الأمور في نصابها والحدث في حجمه وتنظر إلى التشويش إلى صله فى هذه الأيام ضمن رؤيا متوازنة مدروسة وتلتمس بواطن الخطر من الصعيد الموقف لإعادة حبل التواصل بين الشعبين الممتد عبر العصور هل يسعى من يؤجج نار الفتنة إلى القطيعة بين الصلات الإجتماعية والعلاقات المتينة بين أبناء الأمة ،، ما هذا الحقد والسم الزعاف الذى ينثره هؤلاء الحاقدون على أمتهم وشعوبها !! لقد وصل بهم ذلك إلى وصف دولة مجاورة تنتمي إلى أمة عربيه إسلامية بالزبالة ويطالب بعضهم بتدمير ليبيا بدون هواده ورحمة أو إنسانية بل ظهر علينا إعلامي يطالب بقصف محطات الكهرباء والمياه ليشفي في نظره غليل المصريين 

منها كانت محطات الكهرباء والمياه هي الموّلدة للإرهاب ؟! 

هل وصل بالبعض إلى بيع ذمتهم إلى درجة أن يجندو أنفسهم لبعض الآفاقين من الذين سرقوا ثروة الشعب الليبي وينفقوها من أجل الانتقام الشخصي؟! هل كانت ليبيا يوما غير ساحه مفتوحة لإرتزاق ملايين المصريين على مدى العقود الماضية رغم محاولات القذافي زرع الفتنة مع نصر ومقاطعتها طيلة عقدي السبعينات والثمنينيات من أجل تنفيذ خطط الصهيونية في الوقيعه بين البدلدين نحن الليبيون في محملنا ضد الإرهاب المتأسلم والعلماني في ذات الوقت ، نحن شعب مسالم نسعى من أجل السخاء لشعبنا وأمتنا ولكن فإذا نقول للذين يضعوننا في سلة واحدة من أجل نوايا بيته تخدم أغراض العدو المشترك وأهدافه ،،ركنا ننظر إلى مصر علي أنها زعيمة الأمة ودائما نقول إن استقرار مصر وتطورها هو الأساس التى تعيد الأمة حضارتها ومجدها ، ولكن تبقي معادل لهذه الأدوات الرخيصة الفاعلة والمؤثرة في مسار العلاقات .

لا نستطيع أن نبني علاقات متميزة بين شعبين متجاورين سيتأمر البعض .وإنما نبني هذه العلاقات بالأصوات الداعية إلى نبد الفرقه والنظرة الموضوعية لمجريات الأحداث ،، 

الحروب لا توّلد إلا المزيد من العدوات ولن نصل بها إلى أي حل يحقق أمال الآمة ، مهما لفت القوة عند هذا أو ذاك ،، والعدو المشترك هو المستفيد الأول والآخير من هذه الابواق الرخيصة التي تنعق في كل صباح ومساء ومن ظن أنه بتأجيج النفوس البسطاء سوف يكسب شعبية وقيول ، نقول له أنك واهم ولن تجلب على الأمة إلا الويل والدمار وسوف تكون وقودا للنار التى تسعي لتأجيجها وعلى الشعبين أن يفتشا عن مصدر تمويلهم ليعرف خطورة الأهداف والغايات المسروقة لهم ،،

نحن في حاجه ماسة إلى بناء الصرح الاقتصادي الذي ينهض بالأمة ولن يتم ذلك بأي حال في ظل التحريض علي القتل والدمار .. 

ماذنب الشعبين فيما يجري إنهما الضحية في كل مرة .. 

نحن نمد يدينا لأخواننا في مصر ليس خوفا أو طمعا ولكننا نظر إلى مستقبلنا بعين الأمل والطموح لتتحول مناطقنا إلى حركة اقتصادية وعمرانية شاملة تخدم أمتنا وتنهضها من كبوتها ..

والله من وراء القصد 

 

*كاتب عربى من ليبيا

 

تمت القراءة 385مرة

عن الشاذلي خالد المهرك

الشاذلي خالد المهرك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE