أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > دعم الشرعية : وثقنا مقتل 1282شخصا خلال مجزرة فض رابعة
إعلان

دعم الشرعية : وثقنا مقتل 1282شخصا خلال مجزرة فض رابعة

 

تحالف دعم الشرعية يوثق مقتل 1282 وصابة 5000 وفقد 350 في فض رابعة

القاهرة ، إسطنبول : زينات محمد (اللواء الدولية) و وكالات الأنباء      

أكد تحالف دعم الشرعية أنه وثق مقتل 1282 شخصا وإصابة 5000 وفقدان 350 شخصا في مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية منتصف أغسطس/آب الماضي، واعتبر تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر بهذا الشأن مزيفا وغير محايد.

وقال عضو التحالف محمد الهواري في مؤتمر صحفي في إسطنبول إن تقرير المجلس القومي أغفل الحديث عن حرق ميدان رابعة وحرق الجثث والمسجد والمصاحف، كما أنه أورد مغالطات أثناء حديثه عن توفير السلطات ممرا آمنا للمعتصمين، موضحا أن رجال الأمن والبلطجية والجيش كانوا يبادرون إلى اعتقال كل من يسلك ذلك الطريق.

وبخصوص حديث وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم عن وجود أسلحة ثقيلة بالميدان، تساءل الهواري عن صحة ذلك، مؤكدا أن التقارير الرسمية تتحدث عن ثمانية قتلى من الأمن فقط.

وأكد أن التقرير أغفل الحديث عن القناصة الذين تسببوا في مقتل كثيرين بينهم حبيبة، ابنة القيادي في جماعة الإخوان أحمد عبد العزيز، وأسماء نجلة القيادي محمد البلتاجي، وغيرهم ممن قنصوا داخل ميدان الاعتصام.

وذكر أن التقرير حوّل الجلاد إلى ضحية والضحية إلى جلاد، مبرزا أنه تضمن مغالطات كثيرة، وعلق على ذلك بقوله “نحن أمام تقرير مزيف”. وأضاف أن الباحثين التابعين للجنة تقصي الحقائق تحدثوا عن دور لقوات الجيش في فض الاعتصام، غير أن التقرير النهائي تجاهل ذلك، كما فند حديث التقرير عن عجز سيارات الإسعاف عن الدخول إلى الميدان، لافتا إلى أن بعض المسعفين الحكوميين تعرضوا للقنص أثناء محاولاتهم إسعاف مصابين.

وعقد المؤتمر الصحفي في إسطنبول بعدما منعت قوات الأمن المصرية مؤتمرا كان مقررا عقده الثلاثاء في مقر حزب الاستقلال بالقاهرة للرد على تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن مجزرة فض اعتصام رابعة. وحوصر مقر حزب الاستقلال قبل أن تعتقل قوات الأمن عددا من المتواجدين داخله، من بينهم أعضاء في التحالف الوطني لدعم الشرعية، وصحفيون حضروا لتغطية المؤتمر الصحفي.

وسبق لعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر ناصر أمين أن أعلن الاثنين أن 632 شخصا قتلوا، بينهم ثمانية من عناصر الأمن، وأصيب 1492 آخرون، فضلا عن اعتقال ما يقرب من 800شخص أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

يذكر أن عشرات الآلاف من أنصار مرسي بدؤوا في 28 يونيو/حزيران 2013 اعتصامين بمنطقة رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة وميدان نهضة مصر في الجيزة جنوب العاصمة المصرية لدعم مرسي ضد مظاهرات خرجت في 30 يونيو/حزيران انتهت بعزله مساء 23 يوليو/تموز.

في الذكرى الأولى لمذبحة فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة، نشرت صحيفة غارديان البريطانية تقريرا بعنوان “مصر في قبضة طغيان شرس بمباركة غربية”.

وشككت الصحيفة في أن يكون الكثيرون في الغرب قد سمعوا بميدان رابعة الذي ذُبح فيه أكثر من ألف متظاهر بأيدي الجيش والشرطة، وأشارت إلى أن تقرير “هيومن رايتس ووتش” الذي وصف المذبحة بأنها “استخدام غير مميز ومتعمد للقوة المميتة”، يؤكد أن الحادث مثّل واحدة من أكبر المجازر العالمية لمتظاهرين في يوم واحد في التاريخ الحديث، وربما يتجاوز الرعب الذي حدث بميدان تيانانمين في الصين.

“مصر في قبضة طغيان عنيف لا يحتمل أي معارضة، وكما أن الغرب متواطئ في هجوم إسرائيل على غزة فإنه يتحمل بالتساوي بعض المسؤولية عن تصرفات النظام في مصر” وقالت الصحيفة إن تقرير المنظمة الدولية إدانة مخيفة للنظام الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي، وبالإضافة إلى أن ما حدث كان انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان فقد حكم التقرير بأن هذه المذابح “من المرجح أن ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية” على أساس “انتشارها وطبيعتها المنهجية”، وهي دليل أيضا يشير إلى أن هذه المذابح “كانت جزءا من سياسة لمهاجمة أناس عزل لأسباب سياسية”.

وترى الصحيفة أن ما حدث لم يكن ردا قاسيا على مظاهرة عنيفة، ولكنه كان حملة ترهيب مخططة ضد المعارضين للنظام الجديد، وختمت بأن مصر في قبضة طغيان عنيف لا يحتمل أي معارضة، وكما أن الغرب متواطئ في هجوم إسرائيل على غزة فإنه يتحمل بالتساوي بعض المسؤولية عن تصرفات النظام في مصر، وتساءلت: كم عدد المزيد من الجثث المطلوب قبل البدء في التحرك لمحاسبة المسؤولين .

يشار إلى أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” دعت الأمم المتحدة لإجراء تحقيق مع عدد من المسؤولين المصريين، على رأسهم وزير الدفاع السابق والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم في واقعة فض المعتصمين في ميدان رابعة العدوية، بعد تأكيدها أن السلطات المصرية مارست “القتل الممنهج” بين يوليو/تموز وحتى أغسطس/آب 2013.

والجدير بالذكر أن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب دعا الشعب المصري للمشاركة في الحراك الثوري اليوم الخميس في الذكرى الأولى لفض الاعتصام. وأعلن التحالف عن تدشين موجة ثورية تحت عنوان “القصاص مطلبنا”، ودعا إلى نشر الفعاليات الثورية في كافة الميادين والمحافظات المصرية بما يحفظ الأرواح ويحقق الأهداف.

تمت القراءة 149مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE