أتصل بنا
الرئيسية > الادب والثقافة > دار شمس للنشر تبدأ بتوزيع كتابي الجديد “الطائفية في الوطن العربي” ، أسبابها ومظاهرها .. العراق نموذجا
إعلان

دار شمس للنشر تبدأ بتوزيع كتابي الجديد “الطائفية في الوطن العربي” ، أسبابها ومظاهرها .. العراق نموذجا

د . موسى الحسيني

التعريف بالكتاب الذي قدمته الدار مأخوذ من المقدمة . التي حاولت ان أوضح بها ، كيف ان دعاة الطائفية ، ليسوا الا تجار محترفين ، فشل بعضهم في حياته التعليمية ، فوجدوا في لف العمامة جهداً اسهل من قراءة كتاب ألأشياء والصحة ، او الجغرافية والتاريخ ، والجبر ، بل اسهل واكثر ربحاً حتى من مهنة بيع الاعشاب الطبية ( مهنة الجد الثاني لعمار الحكيم ) او حتى البيع في بسطة خضرة في اسواق النجف ، او دفان في مقبرتها .فكانت الطائفية افضل مهنة و مصدر للرزق وعيش الرفاهية على حساب دماء رعاع الشيعة .كما هو حال الوضعاء الانتهازيين الذين يتلونون حيث تميل رياح الربح والتجارة ، فانقلبوا من عضو عامل او عضو فرقة في حزب البعث حزب الوحدة العربية يردد كل اسبوع شعار ( امة عربية واحدة – ذات رسالة خالدة )، للاكتفاء بفصيلة من مرتزقة السنة مهما كان حجمها صغيرا ، يهددون بها العراق وشعبة لحرق الارض من تحت اقدامهم ، اذا استنكروا عليهم ما يمارسونه من عمليات السرقة والنهب .
سؤال بسيط حاولت البحث عنه في هذا الكتاب ، عن ما اذا كان مقتدى مثلا المتنافخ باسم ابيه ، والذي كثيراً ما سمعناه يتهم انصار ابيه بانهم (جهلة ..جهلة ) هل ارتقى هوفعلا على جهله ،واتقن قراءة فقه ابيه ليعرف ان اباه يعتبره نَجِس عندما صافح محمد بن سلمان ، لاتجوز صلاته ما لم يتشطف بغسل يشبه غُسل المجنب . وهل يعرف مثلاً ان الحرب الشعواء بين ابيه واولاد المراجع ( الحكيم والخوئي ) كان بسبب سرقة هؤلاء الاولاد لاموال المرجعية ، ليبني- مقتدى – كل سمعته ويبررما يسرقه من اموال السحت في انه يمثل مرجعية ابيه ،وهو اول الخارجين على اجتهادات هذه المرجعية .
هل يعرف مثلا عمار بن عطار الاعشاب ( اصبح حكيما ) ، الذي كل خصائصه وميزاته انه حفيد محسن الطبطبائي الاصفهاني ( اصبح فيما بعد محسن الحكيم ) ، ان جده محسن اعتبر الصلاة في ارض مغتصبة غير مقبوله ، فهل ان عمار يصلي فعلا ولايعرف فتوى جده هذه ، ام هو يمثل استثناء في فتوى جده هذه . أو هومحتال يستخدم اسم جده قناع للنصب والاحتيال ، ويسخر من فتواه هذه غير ابه ان يصلي في بيوت واراضي مغتصبة ، ام ان الصلاة التي يؤديها ليست الا وسيلة اخرى للنصب والاحتيال.!؟
ثم ما ضرورة وجودهما كرمزين لتنظيمين شيعيين مسلحين مع وجود حزب له تاريخ عريق في تمثيل الطائفة ، وهو حزب الدعوة ، كان قد تاسس يوم كانا ما زالا يلعبان الدعبل في ازقة وحارات النجف ، هل اختلفا معه حول امامة الامام الرابع او حتى العاشر او الثاني عشر، مثلا ، حتى يقسما الشيعة الى شيع متناحرة .!؟
عند الانتقال للطرف الاخر . هل كان كل من اولاد النجيفي وصالح المطلق ، مثلا ، يعرفون فعلا لاي مذهب من ائمة السنة الاربعة ينتمون قبل يوم من وقوع الاحتلال في 2003 ، هل هم شوافع ام احناف وما الفرق بين فقه ابو حنيفة والشافعي . لو سالتهم عن ذلك قبل الاحتلال اتوقع ان جوابهم سيكون : هذه قضايا قديمة وخرافات ، مرعليها الدهر ، نحن لانؤمن بها . هم يتنافخون اليوم بامر المحتل انهم يمثلون السنة . اي سنة ، واي مذهب من مذاهب السنة الاربعة . هل يعرفون مثلا ما هو التبرير الفقهي للفرق بين غسل الارجل او المسح عليها عند الوضوء ، وما هو الفرق بين فقه ابو حنيفة وابن حنبل ، اي اهل الراي واهل الحديث .
نفس السؤال يُطرح ما هو مبرر وجودهم مع وجود حزب له تاريخه الذي يمتد لاكثر من نصف قرن ( الحزب الاسلامي ) ، منذ ان كان كل منهم يركب عصاه ويركض بها في سباقات الخيل الطفولية في ازقة بغداد او الموصل . وهل تخلى الجميع عن طائفيته يوم اجمعوا على اتهام الشيخ حارث الضاري بالطائفية والارهاب .
على ماذا اختلفوا اذاً ، ولماذا قسمو السنة الى شيع متناحرة .!؟
.
تلك هي الظواهر أو الاسئلة وغيرها التي حاول الكاتب مناقشتها في هذا الكتاب . عسى ان تهز عقول الاغبياء المضللة او الممسوخة من الطائفيين ، اولئك الذين هم ليسوا ، بالنسبة لهؤلاء المتعيشين باسم الطائفية الا وقود حرائق تشتعل كي ينعم النصابين والجهلة والافاقين والانتهازيين بكل متع الدنيا ويتنازلوا عن متع الاخرة لهم ، فحورية وقصر في لندن وباريس والامارات وتركيا افضل الف مرة من قصر او حورية في الجنة . وقديما قالت العرب عصفور في اليد خير من الف عصفور على الشجرة .فحسناء في الدنيا تعيد الشيخ الى صباه ،خير من الف حورية معلقة في السماء، وعيش ياحمار.
ارحب باي نقد او حوار موضوعي ، واعرف ان النصابين وسارقي اموال الشعب العراقي سيجندوا كثيرا من الغلمان لشتمي . انا مستعد للرد على الرجال من ذوي العقول والافكارالنيرة حتى لو كانت نقدية مضادة . اما الكلاب ساتركها حتى تتعب من النباح ، كما هي كلاب الفلاحين في القرى

تمت القراءة 16مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE