أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > خلال مأدبة إفطار بالبيت الأبيض … أوباما يقول إنه سيعمل ما في وسع إدارته لإعادة الأمور إلى وقف إطلاق النار عام 2012
إعلان

خلال مأدبة إفطار بالبيت الأبيض … أوباما يقول إنه سيعمل ما في وسع إدارته لإعادة الأمور إلى وقف إطلاق النار عام 2012

 

واشنطن : أثير كاكان (الأناضول )

أعرب الرئيس الامريكي باراك اوباما مساء يوم الاثنين، بتوقيت نيويورك، على أن بلاده ستفعل ما في وسعها لاعادة الاوضاع إلى ما كانت عليه بعد اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة عام 2012 بين الفلسطينيين وإسرائيل.

جاء هذا خلال الخطاب الذي القاه الرئيس الامريكي كجزء من مراسم دعوة الافطار في رمضان التي يقيمها البيت الابيض كل عام منذ توليه الرئاسة.

الحفل الذي جمع عددا من الساسة الامريكيين المسلمين وسفراء عدد كبير من دول العالم المسلمة وغيرها من ضمنهم دولة اسرائيل، استغله الرئيس الامريكي ليصبح مناسبة له يؤكد من خلالها اعتراف الولايات المتحدة الامريكية بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد ما دعاه “الهجمات غير المبررة لحماس”.

وأردف أوباما قائلا “في الوقت نفسه وفي قمة المأساة الإنسانية في غزة التي عملنا جاهدين ولفترة طويلة على تخفيفها، فمقتل واصابة المدنيين الفلسطينيين مأساة وهو ما يدفعنا للتأكيد على الحاجة لحماية المدنيين بغض النظر عمن يكونون او اين يسكنون”.

اوباما شدد على أن بلاده ستفعل ما بوسعها للعودة الى اتفاق عام 2012 لوقف اطلاق النار، قائلا “لا اعتقد أن احداً ينتفع من المزيد من التصعيد، لا الاسرائيليين ولا الفلسطينيين، لذا سنواصل فعل كل شيء ممكن لتسهيل العودة إلى اتفاق وقف اطلاق النار في عام 2012”.

ووقعت الفصائل الفلسطينية اتفاق تهدئة مع إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 بوساطة مصرية خلال حكم الرئيس آنذاك، محمد مرسي، تم بموجبه وقف هجوم إسرائيلي على قطاع غزة استمر ثمانية أيام، وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 160 فلسطينيا وستة إسرائيليين.

وتضمنت بنود اتفاق 2012: قيام اسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية في قطاع غزة برًا وجوًا، وقيام الفصائل الفلسطينية بوقف كل الاعمال العدائية من قطاع غزة تجاه اسرائيل بما في ذلك اطلاق الصواريخ والهجمات عبر الحدود، وفتح المعابر وتسهيل حركه الاشخاص والبضائع وعدم تقييد حركه السكان، وحصول مصر على ضمانات من كل طرف بالالتزام ببنود الاتفاق.

وأكد أوباما في الوقت نفسه على أن مبادرة مصر كانت دافعاً مهماً في هذا الاتجاه “ما شجعنا هو قيام مصر باقتراح تحقيق هذا الهدف، والذي نأمل في أن يعيد الهدوء الذي ننشده”.

ودعت مصر أمس الاثنين إلى مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة.

وتنص المبادرة، بحسب بيان الخارجية المصرية، على أن “تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) على قطاع غزة برأ وبحراً وجواً، مع التأكيد على عدم تنفيذ أى عمليات اجتياح برى لقطاع غزة أو استهداف المدنيين”.

وكذلك أن “تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جواً، وبحراً، وبراً، وتحت الأرض، مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين”.

ودعت مصر، في المبادرة، إلى “فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض”.

كما تنص المبادرة على أن “باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين”.

وعن أسلوب تنفيذ المبادرة، قالت الخارجية المصرية إنه “تحددت الساعة 6 تغ، 9 بالتوقيت المحلي لغزة من صباح يوم 15 يوليو/تموز 2014 (اليوم الثلاثاء) لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة”.

وتشن إسرائيل منذ الاثنين الماضي، عمليةً عسكريةً على قطاع غزة، أطلقت عليها اسم “الجرف الصامد”، لوقف إطلاق الصواريخ من غزة، باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية.

وتسببت العملية العسكرية ذاتها بمقتل 187 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 1390 آخرين، بجراح متفاوتة، جلهم من الأطفال والنساء.

 

 

تمت القراءة 234مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE