الرئيسية > كتاب اللواء > خلاصة تلبيس قضايا التخابر للرئيس
إعلان

خلاصة تلبيس قضايا التخابر للرئيس

 

 

aboualiam@gmail.com

بمليون دولار باع مرسي نفسه ودولته لدويلة قطر التى اشترت دورى كرة القدم الانجليزي بحوالى 350 مليون يوريو تقريبا ..

هكذا قال القضاء كلمة ليست كلمته، معلنا حربه على الرئيس المعزول الذى كان قد اعلنها عليهم من قبل، فالأمر ابدًا ليس الا تصفية حسابات، بين جهة يفترض انها تمثل ميزان العدل فى الارض، وبين جهة اخرى من الشعب، ليصبح القضاء هنا خصم وحكم غير نزيه، وقد وجد فى الحاكم الجديد وشعبه ضالته المفتقده للانتقام وقبل كل ورقة تعرض عليه تصل بالرئيس الاخوانى إلى منصة ” عشماوى” حتى وان كان على يقين بتلفيقها.

ومن جهتها تبدأ الحكومة فى تهيئة الشعبة على تقبّل اى شخص يتم تعيينه فى أى مكان من الأماكن ” الحساسة” فى الدولة، هربا من نار المتخابرين الارهابيين الذين عرض وزير الدفاع على رئيسهم ان يعرض نفسه فى استفتاء شعبى لبقائه فى منصبه من عدمه، ولم يقل لنا سيادته ماذا لو قبل المعزول اقتراحه بالاستفتاء الذى كان فى الغالب سيأتى به من جديد وفقا لكل النظريات العالمية فى الاستفتاءات التى تأتى بنعم.

فلم يقل لنا ، ماذا عن قضايا التخابر التى ظهرت فجأة وكان وقتها رئيسا للمخابرات؟!

وماذا عن الفترة التى لم يعرف الشعب فيها ولا النيابة مكان الرئيس المختطف؟!

وماذا عن رفض الحرس الجمهورى لأوامر الرئيس مرسي باطلاق النار على متظاهرى الاتحادية وقبول الاوامر باطلاق النار على متظاهرى الحرس الجمهورى؟!

وماذا عن الأحلام التى راودت سيادته بالجلوس على كرسي العرش؟!

هل كانت كل تلك الأمور مصادفة ولم تكن المخابرات التى لم تتعاون يوما مع رئيس جاء به الشعب على علم بها، ام انها كانت مرتبه منذ اليوم الأول لفوز الاخوان.

وهل كان تقديم عمر سليمان للانتخابات الرئاسية وسيلة لاجبار الاخوان على نزول الانتخابات خوفا من عودة مبارك من جديد مع قبضة اكثر صرامة تعيدهم الى المعتقلات دون رجعه؟!

لك ان تتخيل ان رئيس المخابرات المصرية بجلالته لم ينجح فى تجميع 12 توكيل رسب بسببها فى قبول اوراقه فى الانتخابات

اذا نحن أمام خيارين

إما أن الأمر كان مدبّر قبل نجاح الاخوان لتوريط الفصيل الاكبر فى الرئاسة للانقلاب على ثورة شعب ضد فساد حاكم ورعيته، وتهيئة الباقى من الشعب بضرورة الحاكم العسكرى، وتلميع انصار مبارك فى الفضائيات ليعيدوا امجاده من جديد،

وإما ان اجهزة الدولة لم تخطط لذلك فعلا واستجابت لنداءات الشعب الذى خرج من هدومه بسبب الاخوان، ثم فى عهد السيسي مرغما

لكن كل عاقل سيعلم ان الخيار الاول هو الحق لكثرة شواهده بداية من الاحلام ونهاية باعتراف اجهزة الدولة السيادية بكاملها بعدم تعاونها مع الاخوان خلال حكمهم.

ثم كلمة السر فى كل ذلك التى تعتبر العامل المشترك فى انقلاب عبد الناصر على محمد نجيب وانقلابنا الحالى، بعد ان جلسا سويا يوم 13 فبراير 2011 لبحث كيفية عودة الدولة.

 

اذا .. فقد نجحت الثورة المضادة بامتياز فى اخراس اى صوت ينادى بالعدل والحق والمساواة، وعلقوا للجميع المشانق ماسكين بشماعة اصطنعها الجبناء تسمى ” احسن من سوريا والعراق “، وعادت ريما من عند اخواتها فى مارينا لتمارس عملها من فوق كرسي العرش، ولا عزاء للاغبياء.

 

محمد أبوعالية

تمت القراءة 516مرة

عن محمد أبوعالية

محمد أبوعالية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE