أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > خبير أمني جزائري : القضية الفلسطينية هي الخاسر الأكبر من أحداث 11 سبتمبر في أمريكا
إعلان

خبير أمني جزائري : القضية الفلسطينية هي الخاسر الأكبر من أحداث 11 سبتمبر في أمريكا

خبير أمني جزائري : القضية الفلسطينية هي الخاسر الأكبر من أحداث 11 سبتمبر في أمريكا

لندن : قدس برس
رأى الخبير الأمني المنشق عن النظام الجزائري، كريم مولاي، أن العالم ليس أكثر أمنا بعد 16 عاما على أحداث 11 من أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار مولاي في حديث مع “قدس برس”، أن “آفة الإرهاب لازالت تتصدر اهتمامات العالم، وأن الاستناد إلى القوة وحدها لم يفلح حتى الآن في جعل العالم أكثر أمنا واستقرارا”.

وقال: “على الرغم من الوحدة الظاهرية لمختلف دول العالم حول فكرة مكافحة الإرهاب، إلا أن التباين بين القوى الكبرى، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، حول مفهوم الإرهاب هو ما أوجد نوعا من الفوضى العارمة، التي نلحظ جزءا منها في منطقتنا العربية والإسلامية، وبعضها الآخر رأيناه في أوكرانيا ونتابعه الأن في كوريا الشمالية”.

ورأى مولاي، أن “العالم العربي والإسلامي كان ضحية ولازال، لسياسات غربية وأمريكية ترغب في الهيمنة على العالم”.

وأضاف: “لقد كانت أحداث 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة الأمريكية بوابة لتغيير خارطة المنطقة العربية والإسلامية، بدءا بأفغانستان، وصولا إلى دول الخليج وعلى رأسه السعودية، التي تدفع الثمن هذه الأيام مضاعفا”.

وأشار إلى أن “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، المعروف بقانون جاستا الأمريكي، الذي يسمح ضمنيًا بإجراء دعاوى قضائية ضد السعودية من قبل ضحايا 11 أيلول (سبتمبر) وأسرهم، هو آخر تداعيات تلك الأحداث الأليمة”.

وأعرب مولاي عن أسفه لأن “الذكرى 16 لأحداث 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة، تأتي هذا العام بينما تتزايد مخاطر الإرهاب في منطقتنا وفي العالم بشكل عام، تتصدرها ظاهرة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يتحالف العالم ضده ويشن حربا عسكرية عليه في العراق وسوريا”.

وأضاف: “للأسف العالم العربي يدفعه ضريبة ذلك العمل الاجرامي والإرهابي، من دمه، فهو متهم لدى الغرب بالإرهاب، وهو يكافح أنظمة الاستبداد ويسعى لانجاز الانتقال الديمقراطي في مواجهة أنظمة احتمت بالغرب وبمكافحة الإرهاب لاجهاض أي حلم ديمقراطي”.

وتوقع مولاي، أن تستمر حالة الانقسام والتشرذم العربي في ظل غياب مفهوم موحد للإرهاب، وفي ظل عدم وجود إرادة جادة لدى القيادات الغربية على دعم التحول الديمقراطي في عالمنا العربي والإسلامي”.

وأكد الخبير الأمني الجزائري، أن الضحية الأكبر لأحداث 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة الأمريكية، هو القضية الفلسطينية، التي لازالت تراوح مكانها بسبب انشغال العالم بما يسمى محاربة الإرهاب”، على حد تعبيره.

وأدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب اليوم الاثنين مراسم ودقيقة الصمت على ضحايا هجمات 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001 في الذكرى الـ 16 لوقوعها.

يذكر أنه في يوم 11 من أيلول/سبتمبر 2001 تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها.

الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية 24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

وقد بلغ عدد الخاطفين الذين دبروا تلك الهجمات من جنسيات عربية ومسلمة وهم 17 خليجيا ومصري واحد ولبناني والخليجيون هم 15 سعوديا وامارتيان وجميعهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

تمت القراءة 4مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE