أتصل بنا
الرئيسية > أخبار الفن > “خالد يوسف” على درب وحيد حامد في الهجوم على “السيسي”
إعلان

“خالد يوسف” على درب وحيد حامد في الهجوم على “السيسي”

خالد يوسف

القاهرة : اللواء الدولية

بعد أيام قليلة من الحوار الذي أدلى به السينارست المعروف وحيد حامد بجريدة المصري وهاجم فيه عبد الفتاح السيسي أول رئيس منتخب بعد الانقلاب وطالبه بالرحيل إذا لم يكن قادرا على حمل المسئولية ، ظهر أمس وبنفس الصحيفة المخرج خالد يوسف لينتقد السيسي أيضا ويقول إنه يسير على نفس نهج الرئيس المخلوع حسني مبارك .

ومثلما أثارت تصريحات وحيد حامد جدلا واسعا خاصة وأنه كان أحد الداعمين وبقوة الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي ، فقد جاءت تصريحات خالد يوسف جدلا أوسع ليس فقط باعتباره أحد المؤيدين البارزين في الانقلاب العسكري وإنما بإعتباره شريك فيه بعدما تكليفه بمهمة رسمية بتصوير التظاهرات التي خرجت ضد الرئيس مرسي في 30 يونيو 2013 واستخدام التقنية السينمائية في تضخيم أعداد المتظاهرين حيث أظهرهم وكأنهم يملأون بعض ميادين القاهرة . وزاد من الجدل خشونة الانتقادات التي وجهها يوسف للسيسي ونظامه الانقلابي ، حيث أكد أن هذا البلد لن يصنع مستقبله إلا الشباب المغيب عن جميع القرارات السياسية والاقتصادية، لافتا إلى أن السيسى لن يصنع المستقبل الذي يحلم به إذا استمر في عدم احتواء الشباب. وقال «يوسف» إن أحكام البراءة التي صدرت بحق مبارك وباقى أركان نظامه، لا تحمل أي درجة من درجات البراءة ، ولكنها إعلان لفساد بعض التشريعات التي سدت المنافذ أمام القاضى لإقامة العدل، منوها بأن شعبية السيسى تتراجع لاستخدامه نفس الآليات التي كان يستخدمها مبارك في حكمه للبلا د الذي امتد نحو 30 عاما. وأضاف يوسف : أعلم أننى سيتم تخوينى بعد أن قررت الإدلاء برأيى فيما أراه حقيقيا وصحيحا وبما يرضى ضميرى ، فمصر تعيش حالة من المزاج الحاد نتيجة التقلبات العنيفة التي تعرضت لها البلاد، وأصبحنا نمارس ما كان يمارسه الإخوان ضدنا ، وانتقلنا من حالة التكفير في عهد الإخوان إلى حالة التخوين ، ضد من يخالفوننا الرأى » ، محذرا من دفع من هم في خندق ثورة يونيو إلى خندق معارضيها

هذا وقد طرحت تلك الانتقادات الحادة التي وجهها خالد يوسف ومن قبله وحيد حامد العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت تمثل تحولا في موقف أهل الفن الذين استعان بهم السيسي لتهيئة الرأي العام للانقلاب العسكري ، أم أنها تتم بالاتفاق بين أهل الفن والنظام الانقلابي ، أم هي لخدمة أحد الشخصيات السياسية التي تتحرك من خلف الكواليس ، أم هي رغبة من أصحابها في العودة لصفوف الثوار للمطالبة من جديد بتحقيق مطالب ثورة 25 يناير التي تاكد للجميع أن هناك مخططا للقضاء عليها وهو ما ظهر بأحكام البراءة التي صدرت مؤخرا لصالح مبارك ومن معه .

 

تمت القراءة 595مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE