أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > حماس والسي سي وإسرائيل وإيران والحرب على الإسلام ونصيحة الى القسام
إعلان

حماس والسي سي وإسرائيل وإيران والحرب على الإسلام ونصيحة الى القسام

 

بقلم: محمد أسعد بيوض التميمي

((المص* كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ* وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ* فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ* فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ)]الاعراف:1-6[

تفاجأ العالم في عهد سي سي بأن القضاء المصري يُصدر حُكماً قضائياً يعتبر فيه حركة حماس حركة ارهابية,وأنها وراء الفوضى في مصر,وأنها هي التي قتلت المصريين الذين قتلوا في هبة وانتفاضة 25 يناير 20111 التي أطاحت بمبارك وأنها هي التي اقتحمت السجون وأطلقت سراح المساجين ومنهم مرسي,مما جعل حماس تدافع عن نفسها بنفيها لهذه التهمة المزورة بكل تزلف للسي سي ,فخرج كثير من قادة حماس يؤكدون على العلاقات المُميزة مع مصر ويتحدثون عن دور مصر في دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية,وأن حماس لا تتدخل في الشؤون الداخلية لمصر,وذهب بعض هؤلاء القادة الى أبعد من ذلك عندما صرح محمود الزهار على قناة الجزيرة بأن المخابرات المصرية تعلم كذب هذا الادعاء,وان هناك تعاون بينا لمحاربة التطرف الإرهاب والفكر المنحرف,وأن لقاءات حماس مع المخابرات المصرية في عهد السي سي لم تنقطع,وأضاف بأن المخابرات المصرية طلبت من حماس مُحاربة الافكار المتطرفة وضبط المساجد,وأننا نقوم بهذه المهمة ونُنفذ هذا الطلب,فالحُكم بأن حركة حماس ارهابية حُكم ظالم,فعلى القضاء المصري مُراجعة المخابرات المصرية فهي تعرف الحقيقة.

وكانت صحيفة اليوم السابع المصرية كشفت عن مُوافقة قيادات حركة حماس في الخارج على التعاون مع أجهزة الأمن المصرية لمُكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء,وكتبت الصحيفة أن حماس قبلت مُقترحاً أمنياً مصرياً للتعاون في ملاحقة أفراد السلفية الجهادية الفارين من غزة إلى سيناء عبر تسليم قوائم بأسمائهم,وبرغم إنكار جهات في حماس صحة هذا النبأ إلا أن الحركة سبق لها وأبدت استعدادها للتعاون مع القاهرة بشكل رسمي لمُحاربة الفكر الجهادي,كما أن مصادر مطلعة في حماس أكدت حدوث لقاء مطول قبل عودة موسى أبو مرزوق إلى غزة مع عدد من كبار قادة الاستخبارات المصرية حضره عماد العلمي احد قادة حماس ,وجرى خلال اللقاء مُكاشفة مُطولة ومُناقشة مُستجدة للاتهامات التي ترِد في الإعلام المصري ضد حماس ودورها في سيناء,وأوضحت المصادر بأن الأجواء كانت ايجابية وأن لا اتهامات جدية للأجهزة المصرية للحركة وأن الأمور تتجه نحو تلطيف الأجواء بين الطرفين.

وفي كل حال فإن حماس كثيراً ما عرضت على الجهات المصرية الضالعة في الأمر التعاون من أجل ضبط الحدود ومنع الجهاديين من التنقل بحرية بين القطاع وسيناء,ومن المؤكد أن هذا العرض من الحركة يغدو أكثر جدية مع تنامي الصدامات بين الجهاديين وحماس في قطاع غزة والتي صار من ترجماتها إقدام جهاديين على إطلاق صواريخ باتجاه الكيان اليهودي( إسرائيل).انتهى كلام صحيفة اليوم السابع

ولقد صرح الناطق الرسمي لحماس فوزي برهوم أن هناك وثيقة مُسربة ومنسوبة الى ادارة المخابرات المصرية تؤكد بشكل قاطع أن حماس ليس لها علاقة بالأحداث الدائرة في مصر ,وأن حماس ليس لها علاقة بالأحداث الدائرة في مصر,وأن حماس كانت على الدوام جزء من الأمن القومي المصري من خلال ضبط الحدود مع غزة والمحافظة على أمن مصر

وتشير الوثيقة الى ضرورة تكثيف التعاون مع حماس للحفاظ على أمن المنطقة الحدودية مع قطاع غزة وأن حماس ستُحارب الافكار المُنحرفة والمُتطرفة وستُدافع عن الاسلام المُعتدل وسنحافظ على تحالفاتنا مع جميع اليساريين والعلمانيين للحفاظ على الوحدة الوطنية.(انتهى الاقتباس)

ومن أجل اثبات جِدية حركة حماس في هذه الحرب على الافكار المُتطرفة حسب قول ووصف محمود الزهار ونفي هذه التهمة عملياً,قامت حركة حماس باتخاذ خطوات عملية  في غزة.

 فقامت بإعلان الحرب على شباب التوحيد وأصحاب المنهج الصحيح في غزة وكل من يتحدث عن الولاء والبراء جهاراً نهاراً أو يُهاجم ايران أو الشيعة أو الدعوة الى التشيع,فقامت بحملة اعتقالات واسعة لشباب الاسلام الموحدين لله رب العالمين توحيداً خالصاً لاشيه فيه والقيام بعمليات تعذيب تعذيبا نكرا  .

ووصل الأمر بحماس الى القيام بهدم المساجد,حيث هدمت سابقا وقبل سنوات مسجد ابن تيمية على رؤوس المصلين وقتلت امامه داخل المسجد(الشيخ موسى عبد اللطيف)وقتلت تلاميذه وأجهزت على الجرحى منهم ومنعت اسعافهم واتهمتهم بأنهم كلاب ضالة,وقبل شهر هدمت مسجد الرباط الذي يرتاده هؤلاء الشباب ويتدارسون فيه دينهم,والقتل دون محاكمة والإعدام ميدانيا,فقامت بقتل الشاب يونس سعيد الحنر في حي الشيخ رضوان,والذي كان أحد أعضاء القسام وخرج منها عندما وجد الانحراف في منهجهم وعقيدتهم وعدم التزامهم بالولاء والبراء وأنهم يقاتلون في سبيل الوطن وليس في سبيل الله وليس من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى,فقتلوه أمام أطفاله وزوجته وأمه وهو نائم في غرفة نومه,حيث اقتحموا عليه البيت دون سابق انذار,وبطريقة استعراضية فيها ارهاب وإرعاب لا يفعلها إلا  اليهود بل زادوا عن اليهود بأنهم منعوا الصلاة عليه وتقبل العزاء به

فأفعال حماس الإجرامية ومواقفها المخزية  هذه التي فيها نكوص عن دين الله ستؤدي الى ان ينطبق عليها سنة الله في  الاستبدال.

وحماس أرادت من وراء هذه الجريمة النكراء البشعة وبهذه الطريقة الاستعراضية أن ترسل عدة رسائل لعدة جهات تجد فيها مصلحتها معها حيث أن المصلحة أصبحت عقيدة ودين عند الأخوان ومنهم حماس والمصلحة مُقدمة على الاحتكام للقرآن والسنة وهي التي يحتكمون لها فحيث ما وُجدت مصلحتهم وُجد دينهم ولو كانت هذه المصلحة تتناقض مع دين الله 100% ولو كانت بمُوالاة اليهود والنصارى والشيوعيين والشيعة والعلمانيين والبوذيين ومُحاربة كل من يُقاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى,

وهذا الذي فعلوه في أفغانستان والجزائر والصومال وتونس وفي مصر وهم الذين شكلوا الصحوات بأمر من امريكا وإيران لمُحاربة المجاهدين والتمكين لأمريكا وإيران في العراق.

فهذه الجهات التي أرادت حماس توجيه لها الرسائل 

الجهة الأولى:الى السي سي والمخابرات المصرية

أرادت أن تقول لها بأننا ملتزمون بما اتفقنا عليه,ومما يُؤكد على هذا الاتفاق إعلان موسى أبو مرزوق بأن حماس وقعت اتفاقية مع المخابرات المصرية لمُحاربة التطرف والأفكار المنحرفة في غزة,وبأن حماس بموجب هذه الاتفاقية ستقوم بتسليم قوائم بجميع المطلوبين للمخابرات المصرية,مما دفع المخابرات المصرية بعد اعدام حماس ليونس الحنر  بأمر من السي سي أن توعز الى محكمة الأمور المُستعجلة فى القاهرة بإزالة حركة حماس من قائمة المنظمات الإرهابية فى مصر,مما جعل قادة حماس يطيرون من الفرح حتى أنهم تخلوا عن الرئيس مرسي المحسوب عليهم كإخوان مسلمين,فأخذوا يُطلقون التصريحات عن نزاهة القضاء المصري الذي حكم مرسي وجميع قادة الاخوان بالإعدام شنقا .

فصرح أبو مرزوق بأن حركة حماس هي حركة تحرر وطني،ملتزمة بمصالح شعبها,وبأنها لم تمارس الإرهاب يوماً,ولم تتخطَ بعملها المقاوم حدود وطنها,ولقد سعت بكل طاقتها لتحسين علاقاتها مع القاهرة,ولكن حال دون ذلك الإعلام والقضاء حتى كان موقف الحكومة المصرية بالاستئناف الأخير,والحكم الذي صدر بإلغاء الحكم السابق اعتبار حماس منظمة إرهابيه والذي نريد أن يكون صفحة جديدة في العلاقات ييننا وعليه قدرنا هذا الحكم ايجابيا ونرجو أن تستأنف مصر دورها المعهود في الملف الفلسطيني وخاصة ملفي المصالحة  والمفاوضات غير المباشرة,والتي بدأت أثناء الحرب وتوقفت عند انتهائها.

وصرح سامي أبو زهري بأننا نريد أن نفتح صفحة جديدة مع مصر.

 الجهة الثانية:الى شباب كتائب عز الدين القسام

أرادت حماس أن تقول في رسالتها الى هذه الجهة وهي الأهم والأخطر أن من يخرج عن طوعنا وإرادتنا,ويحمل عقيدة صحيحة ومنهج صحيح غير عقيدتنا ومنهجنا الذي لا يُوجد فيه ولاء ولا براء سيكون مصيره كمصير يونس الحنر الذي نحسبه عند الله شهيداً.

الجهة الثالثة:الى الكيان اليهودي(اسرائيل)

أرادت حماس أن تقول له بأننا نُمثل الاعتدال والوسطية ويُمكنكم الاعتماد علينا بمُحاربة التطرف والإرهاب الاسلامي الذي يُشكل خطر عليكم وعلينا,إذا قبلتم بنا كمفاوضين سنقبل بوجودكم,ومما يؤكد هذه الرسالة أن هناك تسريبات حصلت بوجود مفاوضات بين حماس واليهود,ولقد اعترف بذلك أحمد يوسف أحد قادة حماس عندما قال أنه يوجد بيننا وبين الكيان اليهودي(اسرائيل)دردشات.

ولقد اعترف محمود الزهار بأن هناك اجتماعات حصلت بينه وبين شمعون بيرس وقيادات(اسرائيلية)أخرى.

 ولقد صرح موسى ابو مرزوق حينما نُقرر الذهاب إلى مفاوضات غير مباشرة لن يكون الأمر سرياً،وفعلنا ذلك إبان صفقة وفاء الأحرار وكذلك في العصف المأكول.

ولقد تلقف العدو رسالة حماس هذه فصرح بعض قادته الأمنيين بالتصريحات التالية

صرح قائد الاركان السابق في الكيان اليهودي دان حالوتس إن بقينا على سياسة الفعل ورد الفعل سنجد تدهوراً في الاوضاع ويجب إعادة اعمار غزة وإيجاد قناة حوار مع حماس,وصرح نائب مدير اﻷمن القومي في كيان اليهود بأن من مصلحة كيانه نجاح حماس ضد السلفيين.

وصرح قائد المنطقة الجنوبية في جيش اليهود المدعو سامي ترجمان في مقابلة مع راديو كيانه معلقاً على اطلاق السلفيين الصواريخ من غزة وقال لا يمكن المُضي قُدماً الى حرب في غزة من أجل مجموعة من الصواريخ,وأثنى على حركة حماس وطريقتها في التعامل مع السلفيين,وأضاف ترجمان بأن حركة حماس هي الخيار الأفضل للحفاظ على استقرار غزة.

وفي رد فعل مفاجئ عقَّب رئيس شعبة التخطيط في جيش الكيان اليهودي نمرود شيفر على الأنباء حول تحسن العلاقات بين مصر وحركة حماس مُباركاً التعاون بينهما ضد الجهات السلفية في سيناء,وقال لموقع nrg  الإلكتروني إن (اسرائيل)لا تعارض الاتصالات المتجددة بين الحُكم المصري والتنظيم المُسيطر في غزة والتي جاءت بعد قطيعة عنيفة, وأضاف إذا نشأت منظومة أو طريقة لضرب منظومة السلفيين في سيناء فهذا طريق مُبارك,وأشار إلى واقع أن شراكة المصالح يمكن أن تقود إلى توثيق العلاقات بين مصر وحماس قائلاً إذا كان هذا يُحارب الإرهاب السلفي بنجاعة فهذا جيد في نظري.

وأوضح شيفر أنه لا حاجة( لإسرائيل) الكيان اليهودي أن تخشى عواقب التعاون مع المنظمة لأسباب بينها أن العلاقات العسكرية بين مصر(إسرائيل)قويه في كل ما يتصل بمنع تعاظم قوة حماس وأضاف مصر لا تشكل تهديداً ,إن مصر شريك غير اعتيادي شريك ممتاز وحربهم ضد حماس كانت حرباً شرسة, ولكونهم جزءاً من الإخوان المسلمين، فإنهم يحاربونهم من دون هوادة.

الجهة الرابعة:الى ايران

وهي من أجل الحصول على الأموال المجوسية المُلطخة بدم المسلمين ومنهم الفلسطينيين في العراق والشام,وفي سبيل ذلك أرادت حماس أن تقول الى ايران بأننا سنُحارب ونقضي على كل من يدعو الى التوحيد الخالص الذي يُحارب دينكم الشيعي,ومما يُؤكد على ذلك أن حماس ترعى حركة الصابرين التي يتزعمها المدعو هشام سليم والذي فتح مراكز في مناطق مختلفة في القطاع لنشر التشيع ويقوم بمُمارسة الطقوس المجوسية علناً ويشتم الصحابة علناً ويرفع صور كهنة الشيعة المجوس المجحوم الخميني والخامنئي ونصر اللات الذين يقتلون المسلمين ومنهم الفلسطينيين في العراق والشام وتحت سمع وبصر حماس والعالم .

ومما يؤكد على هذا الأمر هو اعلان  مصدر إعلامي مطلع ومقرب من حركة  الصابرين الشيعية الموالية لإيران فى غزة أن قيادة حركة الصابرين تُخطط لإنشاء إذاعة محلية وأضاف المصدر أن الهدف الأساسى من إنشاء الإذاعة هو نشر الفكر الثورى المُقاوم وأوضح المصدر المقرب من هشام سالم أن مشروع إحداث هذه الهياكل الإعلامية يسير في الطريق الصحيح,وأشار إلى أن هذه الفكرة تأتي في إطار التوصية التي تبنتها قيادة حركة الصابرين بخصوص اعتماد سياسة إعلامية من أجل الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع الفلسطيني,وتابع قائلاً على أنه  حان الوقت لنُظهر أفكارنا السياسية والعسكرية,ولم تعد دعوتنا مقصورة على غزة فقط  بل نسعى إلى الوصول إلى سيناء والداخل الفلسطيني.وحماس تصف فطائس حزب اللات الذين يفطسون وهم يقتلون المسلمين في العراق والشام بالشهداء ويُرسلون برقيات التعزية الى نصر اللات بهم ويصفونهم بأبطال المقاومة والممانعة.

وفي نفس الوقت منعت اقامة بيت عزاء لمن نحسبه عند الله شهيدا (احمد بدوان)     الذي استشهد في العراق وهو يُقاتل الشيعة المجوس أتباع ايران وحزب اللات دفاعاً عن الاسلام والمسلمين وقامت باعتقال أخيه,وقامت قوات الاحتلال اليهودي باعتقال والده عند معبر ايريز

.

وهكذا سقطت حماس في مُستنقع الخيانة لله ورسوله والمؤمنين وتحولت الى صحوات والى كلب أثر عند المخابرات المصرية والإيرانية وتعمل على تسويق نفسها عند الكيان اليهودي من أجل حرث الدنيا, فألقت بنفسها في حضن المخابرات المصرية التي تقتل وتذبح المسلمين دون تميز وكل من ينتمي الى جماعة الاخوان التي تنتمي اليها حماس,فحماس حتى باعت جماعتها,وهاهي تدردش مع  كيان اليهود(اسرائيل) لعله يعترف بها بديلاً عن السلطة,وهاهي تبيع مواقف لإيران من أجل الحصول على المال فتسمح بالتشيع وتقتل كل من يعترض عليه.

ولكن نقول لحماس أن الله غني عنك وعن العالمين,فأنت ونحن جميعا  بحاجة الى رب العالمين وبحاجة الى رضاه وهو غني عنك وعنا وعن الناس أجمعين ومن يتولى عن دينه القيم ونهجه القويم الذي لاعِوج فيه فإنه ستنطبق عليه سُنة الاستبدال,فواضح من نهج قيادة حماس ومُسارعتها  في كسب رضا أعداء الله الذين أعلنوا الحرب على الله ورسوله والمؤمنين أنها أصبحت  في حالة تولِ ودخلت مرحلة الاستبدال وأن حماس سقطت في امتحان التميز والتمحيص,فالله سبحانه وتعالى وضع في كتابه العزيز شروطا للنصر لا تنطبق على حماس.

فغزة حوّلها اليهود الى ميدان للمُناورات العسكرية بالذخيرة الحية يقصفونها من البر والبحر والجو متى أرادوا وشاءوا, فيُدمرون ويقتلون ويجرحون ويُحاصرون,وبعد كل مُناورة تخرج قيادة حماس على الإعلام لتقول((شكراً ايران على النصر ولا تقول  شكراً لله)) وترفع  صور كهنة المجوس الخميني والخامنئي ونصر اللات لتقبض ثمن بيع هذا الموقف لإيران المجوسية التي تذبح المسلمين ومنهم الفلسطينيين في العراق والشام ودمرت مدنهم ومخيماتهم على رؤوسهم.

فالمجاهدون الحقيقيون الذين تنطبق عليهم شروط النصر القراني قادمون على الطريق وسيأتي الله بهم الى فلسطين ليحرروها والله إني أكاد أن أراهم وهم قادمون من وراء الأفق وهم يُهللون ويُكبرون الذين هم الآن يُحطمون المشروع الشيعي الصفوي المجوسي الذي أصبحت حماس  جزءاً منه. 

نصيحة الى شباب القسام

فبناءاً على ما تقدم ومن باب النصيحة والدين النصيحة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن باب إبراء الذمة امام الله يوم القيامة  فأنني أتوجه الى شباب  كتائب عز الدين القسام  بالنصيحة التالية

يا شباب القسام إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيل الله  من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى الحذر الحذر من ان ينطبق عليكم قول الله تعالى

(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) ]الكهف:103-104 [

فعليكم أن تُراجعوا منهج وعقيدة حركتكم حماس بالتدبر بكتاب الله و سيرة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم,فما توافق معهما فابقوا عليه وعُضو عليه بالنواجذ وما وجدتموه يختلف ويتناقض معهما فاضربوا به عرض الحائط

وأريد أن أتوجه لكم بالأسئلة التالية وأريد دليلاً شرعيا على أجوبتكم من القرآن والسنة إن كنتم تعتقدون بذلك ؟؟

هل يجوز عقد اتفاقيات أمنية مع أجهزة الأمن العربية وغير العربية لمطاردة ومحاربة شباب الاسلام شباب التوحيد الذين يقولون ربي الله بتهمة الارهاب والتطرف والانحراف الفكري كما فعلت قيادتكم مع المخابرات المصرية التي تقوم الان بقتل شباب الاسلام في مصر بنفس هذه التهم,فالقضاء الذي تسيطر عليه هذه الاجهزة الامنية والمخابرات هي التي حكمت مرسي  والمرشد العام للإخوان وقياداتهم بالإعدام شنقا بتهمة التعامل والتخابر مع حماس,فكيف تعقدون اتفاقيات امنية مع هذه الاجهزة التي تعتبركم ارهابيون ومنحرفون فكريا والاتصال والتعامل معكم خيانة عظمى!!!!

هل يجوز شرعاً التحالف مع الشيعه المجوس ومع العلمانيين ومع اليساريين كما يُصرح قادتكم بأنهم سيحافظون على تحالفهم مع هؤلاء وفي نفس الوقت يُحاربون أصحاب العقيدة الصحيحة والمنهج الصحيح المتمسكون بالولاء والبراء الذين يصفهم قادتكم بالمُتطرفين والمُنحرفين فكريا وعقائدياً؟؟

ألا يعلم قادتكم أن هذه الفئات الكافرة هي جزء من الحرب اليهودية الصليبية المجوسية على الاسلام والمسلمين وبأنهم يقفون في صف أعداء الاسلام وفسطاط الكُفر…

وهل الاحتفال بعيد النصارى من الإسلام في شيء وارتداء قادة حماس لملابس بابا نويل  وإضاءة  شجرة  الميلاد ؟؟

هل يجوز شرعا أن يُترك الذين ينشرون التشيع والشرك والإلحاد والعلمانية في غزة؟؟

وهل يجوز قتل من يقول ربي الله بدم بارد كما قتل يونس الحنر ومن قبله الشيخ موسى عبد اللطيف رحمهما الله وتقبلهما في عليين ؟؟

وهل يجوز هدم المساجد كما تفعلون الآن وبالحُجج التي تسوقونها ؟؟

وهل يجوز يا شباب القسام يا من خرجتم لقتال اليهود أن تصف قيادتكم من يُطلقون الصواريخ على الكيان الغاصب بالخيانة والعمالة ؟؟

 فهذه تصريحات بعض قادة حماس عن اطلاق الصواريخ على اليهود

محمود الزهار يقول سنعتقل وننزع سلاح كل من يخرق التهدئة واعتقلنا عديدين منهم فعلاً.

يونس الأسطل يقول إن هذه التهدئة هي أول القطر في كسر الحصار وسيتبعها الغيث المنهمر والصواريخ التي تطلق هي صواريخ ضرر ومسومة  بالنفاق.

 طاهر النونو  يقول نرفض العبث بالمصلحة الوطنية وكل من يخالف الاجماع سيُواجه بالقانون وسنتخذ اجراءاتنا بحق كل من يعبث أو من يُطلق الصواريخ لكسر التهدئة .

فيا شباب القسام إن كل من يُقتل تحت راية حماس العمية التي تحارب عقيدة الولاء والبراء وتتمسك بعقيدة الوحدة الوطنية وتتحالف مع ايران الشيعية المجوسية وحزب اللات ألد أعداء الإسلام والمسلمين الذين يلعنون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين  يموت ميتة جاهلية,فاستيقظوا من غفلتكم  واعلموا بأن ليس بعد هذه الدنيا إلا الجنة أو النار فلا تبيعوا دينكم وأخرتكم بدنيا قيادتكم ..

فراجعوا شروط النصر في القرآن الكريم وهل تنطبق عليكم؟؟

وراجعوا من هو الشهيد في القرآن الكريم والسنة النبوية هل تنطبق عليكم ؟؟

فوالله إن قيادتكم لا يهمها إلا مناصبها ومراكزها ومكتسباتها والحفاظ على حكومة وهمية كل أمرها بيد اليهود,وعليكم أن تتدبروا آيات الولاء والبراء  وسيرة محمد صلى الله عليه وسلم جيداً وبعمق,فيا شباب القسام تدبروا معي بعض ايات الولاء والبراء التالية,فبعض الفقهاء يقولون بأن الولاء والبراء هو الركن السادس في الإسلام فالأمر جد خطير …. 

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ*أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)]المجادلة:14-15 [

)) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ)] الممتحنة: 1[

(لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)]المجادلة:22[

)وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ*وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ*وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ]الانفال:73-75 [

)كانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ*تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ*وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) ]المائدة:79-81 [

فيا شباب القسام في هذه المرحلة التي تتكالب فيها الأمم على المسلمين تتعرض الأمة الى التمحيص والتميز فلا تسقطوا في امتحان التميز والتمحيص كما سقطت قيادتكم  ولا يمكن ان يكون هناك نصر وتمكين إلا بعد التميز والتمحيص فيا شباب القسام تدبروا معي الآيات التالية التي تتحدث عن التميز والتمحيص

(لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)]الانفال:37 [

(وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) ] ال عمران:141 [

))يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ]المائدة:54 [

)وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا* رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا) ]الاحزاب 67 – 68 [

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ*إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ*وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ) ]فاطر:15[

وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) ]محمد:38[

وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) ]ابراهيم:8 [

وأخيراً قد يعترض على البعض(من الذين لا يعرفون معنى أن الله لا يقبل العمل إلا اذا كان صحيحا خالصا وأن العقيدة اذا فسدت فسد العمل ولن يقبله الله مهما كان هذا العمل صحيحا ولا يعرفون معنى الولاء والبراء )

وقد يتهمني هؤلاء بشتى أنواع التهم,فكيف أعترض على حماس وعلى أفعال حماس ومُمارسات حماس المخالفة للكتاب والسنة,فيقولون حماس تضرب الصواريخ على اليهود وأن حماس قدمت التضحيات وحماس وحماس قُتل كثير من قادتها وابناء قادتها,فكُل هذا لا نُنكره ولكنه ليس دليل على صحة العقيدة والمنهج فالذين يقولون ذلك إنما يُريدون أن يجعلوا من حماس فوق النقد وفوق الإسلام  وأفعالها حُجة على الاسلام وليس الاسلام حجة عليها..

فهناك شيوعيون وعلمانيون فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية قاتلوا وقُتلوا ويُزايدون بالمواقف,فهل هذا دليل على صحة منهجهم وصحة عقيدتهم؟؟

فنحن نريد أن تكون كلمة الله هي العليا في فلسطين كل فلسطين وراية التوحيد هي التي ترفرف فوقها

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ]المائدة:54 [

اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد أشهد الله على ما في قلبي

الكاتب محمد أسعد بيوض التميمي

bauodtamimi@hotmail.com

https://www.facebook.com/profile.php?id=100009811891681

 

تمت القراءة 283مرة

عن محمد أسعد بيوض التميمي

محمد أسعد بيوض التميمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE