أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > “حماس” تُؤكد : المقاومة أقصر الطرق للتحرير والتسوية فشلت
إعلان

“حماس” تُؤكد : المقاومة أقصر الطرق للتحرير والتسوية فشلت

“حماس” تُؤكد : المقاومة أقصر الطرق للتحرير والتسوية فشلت

جددت حركة “حماس” التأكيد على أن خيار المقاومة هو “الأفضل والطريق الأقصر لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالتحرير والاستقلال”.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة وتفكيك مستوطناته قبل 12 عامًا، أول إجراء بالاتجاه المعاكس للمشروع الصهيوني بعد مرور قرن ونيف على مشروعهم الإحلالي على أرض فلسطين.

وتُصادف اليوم 12 أيلول/ سبتمبر؛ الذكرى الـ 12 لانسحاب جيش الاحتلال من داخل قطاع غزة وتفكيك المستوطنات، عام 2005.

وأفادت حماس، بأن المقاومة أرغمت رئيس وزراء الاحتلال، الراحل أرئيل شارون، على التراجع عن مقولته التي أعلنها في نيسان/ أبريل 2002 “مصير نتساريم كمصير تل أبيب”.

وكان شارون وقتها يرمز إلى أن دولة الاحتلال ستتمسك بمستوطناتها في غزة قدر تمسكها بالمدن الكبرى التي احتلتها عام 1948، وفق البيان.

وأردفت: “إصرار المقاومة والتفاف الشعب الفلسطيني حول مشروعها، أجبر الأب الروحي للمشروع الاستيطاني الصهيوني؛ شارون، صاغرًا على جرّ ذيل الهزيمة وتفكيك 21 تجمعًا استيطانيًا في أول حادثة من نوعها بتاريخ الصراع”.

وطالبت باستثمار انسحاب الاحتلال من قطاع غزة، مشيرة إلى أنه “شكّل نقطة فارقة ودشّن مرحلة جديدة في الصراع، كان ينبغي استثمارها وليس التصدي لها وإعاقة مسارها”.

وأشارت حركة “حماس” إلى أن “مشروع أوسلو لم يتمكن من أي عملية إخلاء لأي مستوطنة أو تفكيك حاجز على أبواب المدن وبين الطرقات، وإنما خفف مظاهر الاحتلال لفترة محدودة”.

ووصفت الحركة، أوسلو بأنه “حقبة سوداء من تاريخ القضية الفلسطينية”، مشددة على أنه ازداد حجم البناء الاستيطاني وهودت الهوية المقدسية وقسمت الضفة الغربية المحتلة إلى كانتونات صغيرة بالكتل الاستيطانية الضخمة، والحواجز الأمنية الثابتة.

واعتبرت حماس، أن “مسار التسوية والمفاوضات قد أثبت فشله وأصبح عبئًا إضافيًا فوق عبء الاحتلال على كاهل الشعب الفلسطيني”، داعية الشعب الفلسطيني بكل فصائله إلى التوحد تحت خيار المقاومة وإنجاحه.

ونوهت إلى أن “كل الاتفاقيات السياسية فشلت في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وعجزت عن إزالة مستوطنة واحدة، والتي تشكل رمزًا وجوهرًا للمشروع الصهيوني”.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للتوقف عن التنسيق الأمني في الضفة والكف عن اعتراض مسار المقاومة والتحرير والتراجع عن سلسلة العقوبات التي تستهدف المقاومة وحاضنتها الشعبية في غزة.

وبيّنت أن على المجتمع الدولي إنصاف الشعب الفلسطيني الذي قدم وما يزال يقدم أعظم التضحيات من أجل حريته والكرامة الإنسانية، والإقرار بحقه في العيش على ترابه الوطني بحرية وأمان.

بدوره، رأى اعتبر المحلل السياسي، سمير حمتو، أن قرار دولة الاحتلال إخلاء وتفكيك المستوطنات وإنهاء أي وجود على أرض قطاع غزة بعد احتلال دام نحو 40 عامًا، يؤكد انتصار إرادة الشعب الفلسطيني على المحتل وانتصار المقاومة.

وأفاد حمتو في حديث لـ “قدس برس” اليوم الثلاثاء، بأن شارون أجبر على إخلاء قطاع غزة “بعدما مرغت المقاومة أنفه وزرعت الرعب والخوف في قلوب المستوطنين والمحتلين”.

وبيّن أن ذكرى الانسحاب من غزة يجب أن تكون ماثلة أمام السلطة الفلسطينية في الضفة، داعيًا إياها تبني خيار المقاومة وإطلاق عنانها[km1]  لتنفيذ عمليات “تقض مضاجع المحتل لإجباره على إخلاء الضفة كما فعل في غزة”.

وذكر أن مستوطنات الاحتلال المُخلاة كانت تشكل ما نسبته 40 بالمائة من مساحة قطاع غزة، البالغة 365 كيلو مترًا مربعًا، وكانت مقامة في أخصب مناطق القطاع الساحلية.

ولفت النظر إلى أن المستوطنات قسّمت قطاع غزة لكنتونات وكانت تشكل فائدة اقتصادية كبيرة لدولة الاحتلال التي كانت تعتمد عليها في الزراعة والصناعة وتصدر منتجاتها لمختلف دول العالم.

وقال إن الجهات المسؤولة في غزة، تحاول استغلال الأراضي المحررة، زراعيًا من خلال تأجيرها للقطاع الخاص والجمعيات لإنتاج ما يحتاج القطاع من سلع زراعية.

وتابع: “استغلال تلك الأراضي حقق الاكتفاء الذاتي في أنواع معينة من السلع الزراعية، لكن لم يتم الاستغلال بالشكل الأمثل والمطلوب لتحقيق التنمية الاقتصادية”.

وكانت قوات الاحتلال، قد فككت مستوطناتها في قطاع غزة وسحبت جنودها من داخل القطاع في أيلول/ سبتمبر من عام 2005، وأعادت انتشارها خارج حدود القطاع حيث لم يعد لها أي جندي أو مستوطن داخله.

تمت القراءة 5مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE