أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > حكومة تغرق فى ” شبر ميه ” هل ينتظر منها الاستفادة من السيول ؟!
إعلان

حكومة تغرق فى ” شبر ميه ” هل ينتظر منها الاستفادة من السيول ؟!

 
بقلم : على القماش
منذ سنوات تصادف اثناء وجودى فى مدينة دهب بجنوب سيناء  حدوث سيول .. ووجدت السياح يتجمعون فى مكان اسمه مربط الجمال بالقرب من منطقة ” المسبط ” لترقبها ومشاهدتها وكأنها من المعالم السياحية والمناظر الرائعة !.. فقد كان طريقها

على القماش

على القماش

معروفا من جبال سانت كاترين حتى مصبها فى خليج العقبة .. وكانت أجهزة المحافظة تحتاطبداية من منطقة سانت كاترين وغيرها بوجود سيارات واطلاق صفارات تحذير لابعاد اى قادم عن الخطر الداهم

وعرفت ان معظم هذه السيول تأتى من خلال جبال سانت كاترين حيث تتجمع فى فجوات ومع قوتها تدفع الرمال ، وتندفع بسرعة أكثر من 100 كيلو أى مثل القطار أو السيارة المسرعة ، وكانت تأخذ فى طريقها كل من تقابله حتى انها كانت تقتلع الاسفلت وسبق ان حطمت قرية سياحية ، وان حملت مجمع استهلاكى خشبى ، وبالطبع لو قابلت انسان أو حيوان تقتله على الفور
وقيل أن أجهزة المحافظة فكرت فى استغلال مياه هذه السيول بعمل خزانات فى العديد من أماكن سيرها حيث كانت تصب فى خليج العقبة ، ولا أعرف هل تم عمل الخزانات حتى الآن أم لا ؟
وبالآمس هبت السيول على بلاد وطرق البحر الاحمر ، خاصة فى الغردقة ورأس غارب ، والطرق المؤدية الى قنا وسوهاج ، وقتلت وأصابت اكثر من 60 مواطن
وتذكرت ما كان يحدث فى جنوب سيناء … فاذا كانت هذه السيول متكررة وفى اماكن معروفة ، فلماذا لا يتم التفكير فى التحذير من السير او الوقوف فى طريقها بكافة الطرق بمجرد ظهورها ؟ وأين الهيئة المسماه بالارصاد الجوية من التنبؤ بهذه المخاطر أم انها أكتفت بعبارات انشائية تتحدد فى ان الجو حار أو بارد ؟! .. ولماذا لم تتم محاسبه هذه الهيئة على هذا القصور الذى تسبب فى قتل الابرياء ؟ وأيضا لماذا لا يتم التفكير بالاستفادة بمياهه السيول بدلا من أهدارها لتكون نعمة وليست نقمة ؟ وهل فى الامكان جذب السياح لمشاهدتها كما هو معروف فى مدينة دهب بجنوب سيناء ؟
الآكثر عجبا ان الحكومات فى الاربعينيات والخمسسينات من القرن الماضى حددوا اماكن بالمحافظات وأطلقوا عليها مخرات السيول ، وأصدروا قرارات بعدم البناء عليها اطلاقا حتى لو لم تكن هناك سيول ، فقد تحدث فى سنوات أخرى ولو بعد حين ، ووقتها تكون – لا قدر الله – الكارثة
الا ان الاهالى استولوا على اماكن هذه المرات وبنوا عليها ، وأسهرها بالقاهرة بالقرب من المعادى و حلوان ، وكذلك بمحافظة المنيا وغيرها
.. ولكن من الواضح انه لدينا حكومات تغرق فى شبر ميه ، وتبرر الفشل باكاذيب ، فكيف تواجه السيول ؟!
 

تمت القراءة 216مرة

عن على القماش

على القماش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE