أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > “حزب الله” يغلق إحدى أشهر ساحات دمشق رافعاً راياته السوداء برعاية النظام
إعلان

“حزب الله” يغلق إحدى أشهر ساحات دمشق رافعاً راياته السوداء برعاية النظام

ميليشيا حزب الله تتواجد بكثرة في العاصمة دمشق

متابعات : كرم منصور ( السورية نت)

لا توفر ميليشيا “حزب الله” المتواجدة في دمشق فرصة إلا وتستغلها في محاولة لصبغ العاصمة السورية بألوانها وشعاراتها. وأكدت مصادر من دمشق لـ”السورية نت” أن عناصر الميليشيا أغلقوا أمس ساحة باب توما إحدى أشهر الساحات في المدينة لتوزيع السكاكر ورفع أعلام الميليشيا والتذكير بقتلاها.

واتخذت ميليشيا “حزب الله” ذريعة الاحتفال لإغلاق الساحة وفي إشارة إلى اتساع نفوذها في دمشق بما وصفته احتفالاً بـ”الوحدة العربية وإضراب الجولان السوري المحتل”.

وذكر الناشط أنس كامل من دمشق لـ”السورية نت” أن عناصر الميليشيا أغلقوا ساحة باب توما وسط تفتيش دقيق للسيارات ومنع الناس من المرور إلا عبر معبر واحد باتجاه حي “القيمرية – الحميدية”، مضيفاً أنه عند مدخل المشاة وقف عناصر من الميليشيا ورفعوا رايات سوداء كتب عليها “يا حسين”.

وإلى جانب توزيع السكاكر أوضح كامل أن الميليشيا وزعت منشورات تذكر بذكرى مقتل ما تعتبره الميليشيا “قائد المقاومة” عباس الموسوي، وقيادات آخرين منهم راغب حرب وعماد مغنية. واللافت في الأمر أن إغلاق الساحة ورفع الرايات السوداء جاء برعاية من وزارة السياحة في نظام الأسد، بحسب ما أكده كامل، الذي حصل على أحد المنشورات التي وزعتها الميليشيا وحصلت “السورية نت” على نسخة منها.

وذكر سكان من دمشق طلب بعضهم عدم الكشف عن هويتهم لأسباب أمنية، أن ميليشيا “حزب الله” أصبحت تسيطر بشكل كامل على العديد من أحياء العاصمة، وقال أحد السكان لـ”السورية نت”: إن “أحياء القيميرية والجورة إضافة إلى شارع الأمين تقع تحت سيطرة مباشرة من ميليشيا الحزب، بعدما نصبت عدداً من الحواجز هناك ورفعت عليها أعلامها وشعاراتها الدينية، والتي كان آخرها رفعها لعدد من الأعلام الحمراء والصفراء، والتي تدعو للثأر للحسين، حيث تشهد هذه المنطقة تواجداً  كثيفاً لعناصر ميليشيا حزب الله، بسبب تأييد عدد من العائلات لها، نتيجة الانتماء الطائفي، وهو الأمر الذي تعمل الميليشيا على استغلاله بشكل واضح”.

من جانبه قال أحمد (19 عاماً) يعمل في سوق البزورية بدمشق: “الجميع يعلم في دمشق أن هناك مربع أمني لعناصر حزب الله، غير معلن ممتد بين حي الجابية وصولاً إلى باب شرقي من جهة، ومن ساحة باب توما إلى شارع الأمين من الجهة الثانية، حيث أن هذه المنطقة تقع تحت سيطرة الحزب مباشرةً، والحواجز المنصوبة هناك تحت إشراف مقاتلي الحزب”.

وأضاف أحمد لـ”السورية نت” أن الشعارات الدينية وأعلام ميليشيا حزب الله انتشرت على أبواب المدرسة اليوسيفية، كما أغلقت العديد من المنافذ أمام مرور السيارات، وفي كثير من الأحيان نضطر أن نضع لصاقات مؤيدة للحزب، كي يتم تيسير مرور البضائع الواصلة للتجار في سوقي الحميدية والبزورية”.

ويُشار إلى أن ميليشيا “حزب الله” منذ اندلاع الثورة السورية، عملت على إرسال قواتها إلى مختلف المناطق السورية، وعملت على قمع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، وتشارك الآن في العديد من العمليات العسكرية إلى جانب قوات النظام، وقوات “الحرس الثوري الإيراني”، والتي كان آخرها المعارك الواقعة على جبهتي درعا وحلب.

 

تمت القراءة 77مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE