أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > ثورة القدس .. ثورة الدولة الفلسطينية المستقلة
إعلان

ثورة القدس .. ثورة الدولة الفلسطينية المستقلة

بقلم طارق أبو محيسن
القيادي في حركة فتح
أضرب وتقدم واغرس العلم
في فلسطين مصنع الرجال… في فلسطين أشبال وزهرات تربوا على العزة والكرامة والدفاع عن الوطن ببسالة… نعم يا سادة إنها فلسطين أرض الرباط إلى يوم الدين… فيها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين… يحرسه أبناء فلسطين دفاعا عن شرف الأمة الإسلامية التي تَعُد مليار ونصف المليار مسلم، سبعة وخمسين دولة إسلامية يدافع عن كرامتها أبناء فلسطين المحتلة!!
لم يهن على أبناء فلسطين أن يقوم غرباء مهاجرون من مختلف أرجاء العالم بتدنيس تراب القدس الشريف، تراب المسجد الأقصى المبارك مسرى النبي محمد صل الله عليه وسلم، فهبوا للدفاع عنه في وجه الإرهاب الصهيوني المنظم الذي يحاول فرض التقسيم الزماني والمكاني على هذا المسجد، وتصدوا بصدورهم العارية لألة البطش الصهيونية.
منذ بداية أكتوبر الجاري هب أبناء القدس وخاصة شبابه اليافع الذي لا يعرف إلا فلسطين لمواجهة محاولات التهويد الصهيوينة الشرسة للمدينة المقدسة والمسجد الأقصى، وسطروا أسمى آيات التضحية والبطولة في طعن وقتل المغتصبين الصهاينة، بالسكاكين والبلطات  وسقط منهم الشهيد تلوا الشهيد، والشبل تلوا الشبل، وامتدت دائرة المواجهات إلى الضفة الغربية لتلتحم معها قطاع غزة لتنضم إلى قافلة الكرامة الأراضي المحتلة عام 1948، ليسطروا أروع نماذج الوحدة الوطنية بالدم الفلسطيني، بعيدا عن جدل السياسيين وطموحاتهم الشخصية وبحثهم عن الذات.
هذه الهبة التي بدأت وسقط فيها الشهداء تتسع يوما بعد يوما بإرادة الجماهير الفلسطينية بإرادة الشعب الفلسطيني بعيدا عن أي فصيل قد يزاود ويحاول إلصاق نفسه بإرادة الجماهير الوطنية التي لا يهمها إلا العيش في وطن حر بعزة وكرامة.
فنحن أحوج ما نكون في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية إلى تنظيم هذه الهبة الجماهيرية وإختيار قيادة موحدة لها من الشعب، ووضع خطة إستراتيجية للسير فيها لتحقيق الأهداف وتحرير الأرض الفلسطينية ونيل حقنا في إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فكما قال الأب الخالد فينا الشهيد ياسر عرفات “الدم الفلسطينى ليس نفطا ولا ماء … انه ملح الارض وبارود الثوره، فيجب ألا يضيع الدم الفلسطيني سدا، بل يجب إستثمار كل قطرة دم في مكانها السليم لنرسم خارطة الوطن.
كما يجب على أمتنا العربية والإسلامية دعم الشعب الفلسطيني وتبني هبته الجماهيرية لأنها ما كانت إلا دفاع عن شرف الأمة قاطبة، فليتم مقاطة دولة الإحتلال سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا، وتقديم الدعم المادي إلى أهلنا المرابطين في فلسطين عامة والقدس خاصة، وتسير قوافل من الشعوب العربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الشفاء العاجل لجرحانا البواسل، الحرية لأسرانا الأبطال، والتحية لشعب الجبارين في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل، الخزي والعار للإحتلال وأعوانه

تمت القراءة 117مرة

عن طارق أبومحيسن

طارق أبومحيسن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE