أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > تونس .. الحكومة توقع اتفاقا مع معتصمين جنوب البلاد يعيد فتح محطة “الفانا” للبترول
إعلان

تونس .. الحكومة توقع اتفاقا مع معتصمين جنوب البلاد يعيد فتح محطة “الفانا” للبترول

تونس .. الحكومة توقع اتفاقا مع معتصمين جنوب البلاد يعيد فتح محطة “الفانا” للبترول

تونس : قدس برس
نجحت وساطة قام بها “الاتحاد العام التونسي للشغل”، بين الحكومة التونسية وتنسيقيات اعتصام “الكامور” جنوب البلاد، في إنهاء خلاف بين الطرفين استمر لأكثر من شهرين وعرقل إنتاج محطة “الفانا” لضخ البترول.

ونقلت صحيفة “الشارع المغاربي” التونسية عن الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين البشير السعيدي، تأكيده أن الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي توجه اليوم الجمعة، بعد امضاء الاتفاق بين تنسيقيات اعتصام “الكامور” ووزير التشغيل والتكوين المهني عماد الحمامي الى محطة الضخ “الفانا” للاشراف على اعادة فتحها وعودة الإنتاج.

وقد أقر الحمامي خلال نقطة اعلامية بمقر ولاية تطاوين بدور الوساطة الذي لعبه الأمين العام لاتحاد الشغل في تقريب وجهات النظر بين المعتصمين والحكومة والتوصل الى اتفاق يرضي كافة الأطراف.

ويقضي الاتفاق بالعودة الفورية للإنتاج بمحطة الضخ بالكامور وفك الاعتصام وفتح طريق الكامور، وتشغيل 1500 عامل بالشركات البترولية (100 عامل في شهر تموز (يوليو)، 150 في أيلول (سبتمبر) 200 في تشرين أول (أكتوبر) و400 في تشرين ثاني (نوفمبر)  و150 في كانون أول (ديسمبر) من العام الجاري.

كما تضمن الاتفاق أيضا، تشغيل 3000 عون بشركة البيئة والبستنة والغراسات (انتداب 1500 بشركة البيئة حزيران (يونيو) الجاري، وانتداب 1000 في كانون ثاني (يناير) المقبل، و500 في كانون ثاني (يناير) 2019، وتشغيل فرد من عائلة الشهيد أنور السكرافي، وتمكين الجريح عبد الله العواي من العلاج المجاني وتوفير موطن شغل قار له، وإقرار منحة بحث عن العمل تقدر بـ500 دينار تصرف للمنتدبين في الشركات البترولية ابتداء من شهر أيلول (سبتمبر) إلى حين الالتحاق بالعمل (تصرف من صندوق التنمية الذي تم اقراره لفائدة الجهة والذي تقدّر ميزانيته بـ80 مليون دينار).

ويتضمن الاتفاق كذلك، الالتزام بعدم تتبع المعتصمين عدليا، وإلحاق 370 عاملا بالشركات البترولية مباشرة بشركة البيئة عند انتهاء عقودهم المؤقتة.

وكانت وزارة الطاقة التونسية قد أكدت في وقت سابق من الشهر الجاري، أن إنتاج النفط والغاز من الحقول المتواجدة بولايتي تطاوين وقبلي قد توقف على إثر الإحتجاجات والإعتصامات التي تعيش على وقعها الجهتان منذ أكثر من شهرين.

وذكرت أن البداية كانت من تطاوين يوم 3 نيسان (أبريل) الماضي، ثم توسعت رقعة الإحتجاجات لتشمل يوم 3 أيار (مايو) الماضي عدة مناطق بولاية قبلي مما أدى إلى تعطيل الإنتاج في مرحلة أولى ثم إلى توقيفه نهائيا.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا التوقف “يساهم في تفاقم عجز الميزان التجاري للبلاد، حيث يقدر النقص في المبيعات بحوالي 24 مليون دينار (ما يعادل نحو 9.8 مليون دولار) في الأسبوع”.

وتعيش تطاوين التونسية، منذ أكثر من شهرين، على وقع احتجاجات مطالبة بالتوظيف والتنمية، تخللها اعتصام بمنطقة “الكامور” حيث توجد حقول النفط، على بعد نحو 100 كم من مركز المحافظة.كما تهتز محافظة قبلي، منذ أكثر من أسبوعين، على احتجاجات تتبنى مطالب مماثلة.

تمت القراءة 2مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE