الرئيسية > أهم الأنباء > تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة وسقوط 573 شهيدا و3400جريح
إعلان

تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة وسقوط 573 شهيدا و3400جريح

 

 

شهداء في غزة فلسطين

عواصم العالم : أ ف ب

واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي عدوانه الجوي والمدفعي على قطاع غزة الاثنين في اليوم الرابع عشر من عملية واسعة هدفها المعلن وقف اطلاق الصواريخ وشل حركة حماس واوقعت اكثر من 573 قتيلا فلسطينيا و3400 جريح.

وغداة يوم دام شهد استشهاد 140 فلسطينيا منهم 70 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تم انتشالهم من بين الانقاض، استمرت حصيلة القتلى في الارتفاع. واستشهد على الاقل 103 فلسطينيين الاثنين بينهم عدد كبير من الاطفال،

فيما اعلن المقاومة الفلسطينية عن قتل 25 جنديا وجرح العشرات، لم يعترف جيش الاحتلال الا بمقتل 7 جنود وجرح 30 اليوم، فيما تؤكد مصادر المقاومة ان العدد اكبر من ذلك بكثير.

واكدت حكومة بنيامين نتانياهو تصميمها على مواصلة العمليات البرية والجوية حتى وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

ومنذ الفجر وحتى ساعة متأخرة من الليل، استمر القصف عنيفا على القطاع، ونفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي عشرات الغارات استهدف اخر غارة منها برجا سكنيا في وسط مدينة غزة وادت إلى استشهاد 11 فلسطينيا بينهم خمسة اطفال. واستهدف القصف المدفعي خصوصا مستشفى شهداء الاقصى حيث استشهد 5 اشخاص، وفق المصادر الطبية الفلسطينية.

وامام كثافة القصف الذي لا يهدأ والدمار والخراب الرهيب الذي حل بمنازلهم، وفي حين لا يوجد اي منفذ يهرب منه سكان قطاع غزة المحاصر الى خارج القطاع، يلجأ السكان الى مدارس الانروا ومقار تشرف عليها الامم المتحدة حيث ينام النساء والاطفال على الارض حتى في الممرات بسبب الاكتظاظ.

واعلنت الامم المتحدة الاثنين في بيان ان “عدد الذين يبحثون عن مأوى لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) تجاوز عتبة المئة الف”.

ومنذ بدء العدوان في 8 تموز/يوليو، ادى الهجوم الجوي والعملية البرية التي بدأت في 17 تموز/يوليو الى مقتل 573 فلسطينيا، واصابة اكثر من 4 الاف بجروح، معظمهم من المدنيين، وبينهم عدد كبير من الاطفال.

وفي الجانب الاسرائيلي قتل 25 جنديا اسرائيليا منذ بداية الهجوم البري، وهي اكبر خسارة يتكبدها جيش الاحتلال الاسرائيلي منذ حرب تموز/يوليو 2006 مع حزب الله اللبناني. وقتل اسرائيليان اخران جراء اصابتهما بشظايا صواريخ اطلقت من غزة.

على صعيد التحركاتن السياسية دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مجددا من القاهرة الى وقف “فوري” لاطلاق النار، قبل توجهه الثلاثاء الى اسرائيل، في حين وصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى القاهرة، بهدف دفع جهود وقف اطلاق النار “فورا”، كما اعلن الرئيس باراك اوباما.

وقال وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال ستينتز ان “المعارك يمكن ان تستمر” في حين قال وزير الاتصالات جلعاد اردان ان “الوقت ليس وقت الحديث عن وقف اطلاق النار”.

وتوعد نتانياهو من جانبه بان “العملية ستتجاوز التوقعات” بشأن هدم الانفاق، وهو الهدف المعلن للعملية البرية، مؤكدا ان اسرائيل “تحظى بتأييد قوي جدا من الاسرة الدولية”.

واستمر تصعيد العنف رغم دعوة مجلس الامن الدولي الى “الوقف الفوري” للاعمال العسكرية و”حماية المدنيين” في غزة حيث يتعذر على السكان التوجه الى اي مكان بسب الحصار الاسرائيلي المحكم منذ 2006، وحيث تفتقد المستشفيات للوازم الطبية والمعدات الاساسية.

ورغم تكثيف عملياتها، اطلق المقاتلون الفلسطينيون الاثنين 84 صاروخا على اسرائيل لم توقع ضحايا، ليرتفع عدد الصواريخ وقذائف الهاون التي اطلقت من غزة منذ 8 تموز/يوليو الى 1500.

واعلن الجيش الاسرائيلي انه تمكن من قتل 10 مقاتلين فلسطينيين حاولوا التسلل الى اسرائيل عبر نفق شرق غزة.

والنزاع هو الخامس منذ الانسحاب الاسرائيلي الاحادي من قطاع غزة في 2005. وفي كل مرة تردد اسرائيل ان هدفها هو نفسه تقريبا: كسر شوكة حماس وشل قدرتها على اطلاق الصواريخ على اسرائيل، ومنع مقاتليها من التسلل اليها، ولكنها في هذه المرة اضافت الى ذلك هدف تدمير الانفاق التي تستخدم للتسلل عبر الحدود.

واستنفرت اسرائيل 53200 الف رجل في عمليتها على غزة وهي شريط بحري لا تتجاوز مساحته 362 كيلومترا مربعا يعيش فيه 1,8 مليون نسمة، في اكثر بقاع العالم اكتظاظا.

ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى بذل كل جهد “لانهاء معاناة السكان المدنيين في غزة على الفور”، في حين دعت موسكو الى وقف اعمال العنف.

وفي الدوحة، طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل “وقف العدوان الاسرائيلي ورفع الحصار” في اول لقاء لهما منذ بدء الهجوم، وقررا “مواصلة المشاورات مع مختلف الفصائل الفلسطينية وتكثيف الاتصالات” مع الخارج توصلا الى وقف لاطلاق النار.

وجدد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الاثنين شروط التهدئة مع اسرائيل والتي حددها برفع الحصار بكافة اشكاله عن قطاع غزة وتفادي تكرار الهجوم على القطاع، والافراج عن المعتقلين الذين اعتقلوا مؤخرا في الضفة الغربية.

 

واعلنت تركيا الاثنين الحداد لثلاثة ايام على الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، ووصفت ما يجري بانه مجزرة بحق الشعب الفلسطيني.

 

وفي الناصرة، جرت الاثنين مواجهات بين قوات الشرطة الاسرائيلية وشبان فلسطينيين من فلسطين 48 في مدينة الناصرة، في نهاية تظاهرة تضامنية مع قطاع غزة ضمت ثلاثة الاف شخص، القى خلالها الشبان الفلسطينيين الحجارة اتجاه الشرطة الاسرائيلية التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية. واعتقلت الشرطة 11 شابا.

 

وجاب المتظاهرون شوارع المدينة وحملوا اعلاما فلسطينية وتلفح الشبان والشابات بالكوفية الفلسطينية ورفعوا لافتات باللغة الانكليزية والعربية والعبرية تتهم الجيش الاسرائيلي بارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين في القطاع .

 

وتواصل الصحف الاسرائيلية تأييد الحكومة، وكتبت يديعوت احرونوت ان الهدف من “المعارك هو اما ان تقتلهم أن أو أن يقتلوك”.

 

وبدأ الهجوم الاسرائيلي بعد مقتل ثلاثة مستوطنين يهود في الضفة الغربية، اعقبه قتل فتى فلسطيني حرقا في فعل انتقامي في القدس. واتهمت اسرائيل حماس بخطف المستوطين الثلاثة وقتلهم، الا ان حماس نفت أي علاقة لها بخطف هؤلاء المستوطنين.

 

 

تمت القراءة 145مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE