أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > تل أبيب تؤكد حصولها على موافقة السيسي قبل العدوان على غزة
إعلان

تل أبيب تؤكد حصولها على موافقة السيسي قبل العدوان على غزة

 

 

غارة صهيونية ليلية على غزة

القاهرة : حسين أحمد (اللواء الدولية) و وكالات الأنباء

أطلقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس اسم “عملية العاشر من رمضان” على عمليات القصف الصاروخي التي استهدفت وسط إسرائيل خاصة مدن حيفا والقدس المحتلة وتل أبيب. وقالت كتائب القسام في بيان لها إنها تهدي عملياتها لأرواح شهداء الجيش المصري في معركة تحرير سيناء في حرب أكتوبر عام 1973. وأكدت الكتائب أن عناصر خاصة من قواتها نفذت عملية خاصة أمس اقتحمت خلالها قاعدة زيكيم العسكرية (الإسرائيلية) جنوب تل أبيب وقبالة سواحل عسقلان.

وواصل طيران الاحتلال فجر اليوم قصفه لمواقع متفرقة في قطاع غزة بينها مقار أمنية وبيوت كوادر وقيادات في صفوف المقاومة، فيما ارتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية في القطاع إلى 25 شهيدا وأكثر من 200 جريح، وأعلنت سرايا القدس ـ الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ـ استشهاد قائدها حافظ حمد مع خمسة من أفراد عائلته في غارة للاحتلال (الإسرائيلي).

وفي القاهرة، قال بيان لرئاسة الجمهورية إن مصر تجري حاليا اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية لحماية الشعب الفلسطيني من الغارات (الإسرائيلية).

وصرح إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، بأن ن عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعرض خلاله آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وقال البيان إن مصر تعمل على تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات العمليات العسكرية الإسرائيلية، والعمل على تحميل الجانب الإسرائيلي مسؤلياته كاملةً عن تأمين أرواح المدنيين بوصفها قوة احتلال.

وأضاف أن مصر تسعي للعمل على وقف الإجراءات الاستفزازية بهدف خلق الظروف المواتية لسرعة استئناف مفاوضات السلام.

وجددت وزارة الخارجية، في بيان رسمي مطالبتها الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الالتزام باتفاق التهدئة الذي سبق التوصل إليه بينهما في العام 2012، وهو الاتفاق الذي قاد الرئيس المنتخب والمعزول “د. محمد مرسي” المفاوضات التي أدت إليه.

ودعا وزير الخارجية سامح شكري تل أبيب إلى وقف هجماتها على قطاع غزة. وطالب شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمان بضبط النفس من أجل العودة إلى المسار السياسي الذي يكفل قيام دولة فلسطينية مستقلة.

على الجانب الآخر، أعلن موقع ديبكا، القريب من المخابرات العسكرية (الإسرائيلية ) أن عبد الفتاح السيسي أعطى الموافقة المبدئية لـ(إسرائيل) لشن عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف تدمير البنية العسكرية لحركات المقاومة، بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو ما يفسر زيارة رئيس المخابرات المصري اللواء فريد التهامي إلى تل أبيب ولقاءه عددا من القيادات الأمنية.

في الوقت نفسه، أعلن المتحدث العسكري المصري تدمير 19 نفقاً في الوقت الذي كانت فيه (إسرائيل) تقصف منازل الفلسطينيين .

أما الإعلام المحسوب على السلطة فراح يؤسس لشرعنة تلك الحرب (الإسرائيلية) على ما وصفته إحدى قنواته بالبؤر الإرهابية في غزة .

جدير بالذكر أن القيادة (الإسرائيلية) غالبا ما تضع رد الفعل المصري تجاه هجماتها على غزة في حسبانها، ففي نهاية العام 2008، وبعد زيارة قصيرة لوزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى القاهرة أعلنت تل أبيب بدء عملية الرصاص المصبوب ضد غزة ما دفع بمراقبين إلى القول بأن الحرب أعلنت من القاهرة .

لكن الحال تغير في عملية عمود السحاب والتي شهدت رفضا مصرياً قاطعاً، وذلك في عهد د. محمد مرسي.

تمت القراءة 494مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE