تقرير : تل أبيب منحت الضوء الأخضر لمزيدٍ من الاستيطان بالضفة الغربية

تقرير : تل أبيب منحت الضوء الأخضر لمزيدٍ من الاستيطان بالضفة الغربية

قال “المكتب الوطني” للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان (يتبع منظمة التحرير الفلسطينية)، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي منحت الضوء الأخضر لبناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد تقرير صادر عن المكتب الوطني اليوم السبت، بأن 325 وحدة استيطانية “قد حصلت على موافقة نهائية، بينما أعطيت 770 وحدة أخرى الموافقة الأولية”.

ونوه إلى أنه وطبقًا لقائمة الوحدات السكنية التي تقع في مراحل التخطيط، سيتم بناء 499 وحدة بمستوطنة “جفعات زئيف”، 325 في “كفار أدوميم”، 300 في فصايل منطقة وادي الأردن، 227 في “غوش عتصيون”، و168 وحدة في مستوطنة “تسوفيم”.

ولفت التقرير الرسمي النظر إلى أن الاحتلال يواصل سعيه لـ “تهويد” مدينة القدس المحتلة، عبر حفريات لإقامة جسر سياحي استيطاني للمشاة في “وادي الربابة” ببلدة سلوان، بطول 197 مترًا وارتفاع 30 مترًا.

وشرعت قوات الاحتلال، بشق طريق استيطاني بين بلدتي تل (غربي نابلس) وفرعتا (شرقي قلقيلية)، تمهيدًا لتوسيع البؤرة الاستيطانية “جلعاد” المقامة على أراضٍ فلسطينية غربي نابلس.

وأوضح “المكتب الوطني” أن المستوطنين اليهود شرعوا بتجريف مساحات واسعة من الأراضي بمنطقة “الخنادق” و”خلة أبو عامر” بين فرعتا وتل، تمهيدًا للاستيلاء على مناطق واسعة وضمها للبؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” (غربي نابلس) وربطها بمستوطنة “كدوميم” (شرقي قلقيلية).

يذكر أن وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، كان قد قال مساء الثلاثاء الماضي، إنه من المقرر أن توافق إسرائيل على إنشاء 1285 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

كما قالت القناة السابعة في التلفزيون العبري، أمس الجمعة، إن الحكومة الإسرائيلية صادقت على تخصيص مبلغ 230 مليون دولار، لتمويل عمليات شق طرق استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت القناة المقرّبة من أوساط المستوطنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ رئيس “المجلس الإقليمي الاستيطاني” في الضفة يوسي داغان، بهذا القرار الذي قوبل بترحيب من قبل المستوطنين.

وكان ترمب قد أعلن في السادس من كانون أول/ديسمبر 2017، اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لـ “إسرائيل”، وعزمه نقل السفارة الأمريكية للمدينة المحتلة.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد تبنى في 23 من شهر كانون أول/ ديسمبر 2016، مشروع قرار بوقف الاستيطان وإدانته، مؤكدًا أن المستوطنات غير شرعية، وتهدد حل الدولتين وعملية السلام.

وينظر الفلسطينيون إلى الاستيطان في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، بوصفه منظومة استعمارية متكاملة لا تقتصر على المباني الاستيطانية، إنما يشمل مدارس ومعاهد وجامعة ومراكز صحية ومدنا صناعية، وحتى شوارع خاصة تربط المستوطنات ببعضها.

تمت القراءة 4مرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *