أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > تقرير : تأجيل قانون “شرعنة” المستوطنات إلى ما بعد تولي ترامب يضاعف من مخاطره
إعلان

تقرير : تأجيل قانون “شرعنة” المستوطنات إلى ما بعد تولي ترامب يضاعف من مخاطره

تقرير : تأجيل قانون “شرعنة” المستوطنات إلى ما بعد تولي ترامب يضاعف من مخاطره

 

نابلس (فلسطين) : قدس برس

وصف تقرير فلسطيني رسمي، التفاهم الذي توصل له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، والذي يقضي بتأجيل المصادقة على قانون “شرعنة المستوطنات”، بمناورة سياسية تفافية، هدفها سحب البساط من إدارة أوباما في حال قيامها بخطوات ضد إسرائيل في الهيئات الدولية.

وحسب تقرير أصدره “المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان” التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، ينص القانون على إضفاء الشرعية على 55 مستوطنة وبؤرة عشوائية بالضفة الغربية ما يعني الاعتراف “إسرائيلياً” بشرعية 4 آلاف وحدة استيطانية قائمة كانت تصنف على أنها “غير قانونية”.

كما يقضي القانون بتعويض من يثبت ملكيته من الفلسطينيين للأرض ضمن إجراءات قضائية بالغة التعقيد وتستمر لسنوات طويلة، بينما يتم شرعنة البناء على أراضي أملاك الغائبين وتكريس السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية واستبعاد أي فرصة لحل الدولتين عبر قطع التواصل بين أطراف الدولة الفلسطينية المفترضة.

وأكد المكتب، أن تأجيل المصادقة على قانون التسويات الاستيطاني لا يقلل من مخاطره، مشيرا إلى أن هذه المخاطر تكمن في سعي الحكومة الإسرائيلية من خلال قانون التسويات المذكور للتغطية على ضم عشرات المستوطنات بالضفة الغربية وسعيها إلى تشكيل كتل استيطانية جديدة على غرار كتلة “شيلو” جنوبي نابلس وكتلة “ألفي منشيه” قرب قلقيلية وذلك عدا كتلة “أرائيل” جنوبي نابلس وكتلة “معاليه ادوميم” شرقي القدس، و”غوش عتصيون” جنوبي بيت لحم.

ولفت التقرير إلى أنه في سباق طرح القوانين العنصرية التي تسعى الى نهب اراضي الفلسطينيين طرح حزب “المعسكر الصهيوني” اقتراح قانون “الجدار الأمني” والقاضي بإتمام بناء جدار الفصل العنصري على خط التماس مع الضفة الغربية، وتصنيف عملية البناء  بـ “مشروع قومي” يحظى بتفضيل في تخصيص الموارد والميزانيات.

وفي سياق مخططات التهويد والاستيطان،  أصدر الحاكم العسكري الإسرائيلي قرارين بمصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في منطقة رام الله تحت نفس المسوغ الإسرائيلي “ذات أهمية إقليمية ” حيث أعلن الحاكم العسكري عن ايداع مخطط خاص بأراضي قريتي (سلواد وعين يبرود) مصادق عليه من قبل الإدارة المدنية يقضي بتحويل أراض فلسطينية من زراعية إلى أراض مخصصة للبناء وإعفائها من الترخيص لاماكن سكن مؤقتة واعتبارها ذات اهمية اقليمية ، متجاهلا حقوق اصحاب الاراضي بحق الاعتراض واعتماد نشره يوم الخميس من قبل الإدارة المدنية لتفويت الفرصة عليهم بتقديم اعتراضات خلال 48 ساعة بدخول عطلة السبت.

إلى جانب ذلك، صادقت لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلي على خطة لبناء 770 وحدة استيطانية في مستوطنة “جيلو”، إلى جانب بناء كنيس يهودي في “المنطقة الواصلة ما بين بيت لحم والقدس الشرقية.

كما طرحت بلدية الاحتلال 20 مخططا تهويديا واستيطانيا في منطقة القدس لمناقشتها والدفع بها نحو التنفيذ السريع في انحاء متفرقة من القدس وأغلبها في القدس الشرقية ضمن الاراضي المحتلة عام 1967. ومن بين أكبر هذه المخططات هو المصادقة على مخطط الاستيطان في المنحدرات الجنوبية لمستوطنة”غيلو” جنوب غرب القدس قريبة من جدار الضم والفصل في منطقة بيت لحم على اراضي قرية الولجة .

وفي تطور جديد يستهدف الأماكن المقدسة المسيحية أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرارا بتخصيص 50 دونما من الأراضي التابعة للكنيسة الأرمنية لإقامة ما يسمى بـ”حديقة قومية” في قرية الولجة، شمال غرب مدينة بيت لحم، بحسب ما أورده التقرير.

ونقل التقرير عن الطائفة الأرمنية أن الحديقة التي بدأت ما تسمى بـ”سلطة الطبيعة والبستنة” الاسرائيلية باستخدامها تمس بالمكان المقدس، وذلك لأن كثيرًا من كبار رجال الدين الأرمن وعبر أجيالهم الطويلة كانوا يغطسون في النبع القريب من قرية الولجة. ويتخوفون في الطائفة الأرمنية من أن يتحول المكان الذي تجرى فيه طقوس دينية مسيحية ويشكل بؤرة حجيج لسياح كثيرين يصلون إلى القدس إلى مكان “يغطس” فيه حريديون يهود .

 

تمت القراءة 18مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE