الرئيسية > أهم الأنباء > تقرير اسرائيلي : إيران وحزب الله وحماس أبرز التهديدات للدولة العبرية في 2018 
إعلان

تقرير اسرائيلي : إيران وحزب الله وحماس أبرز التهديدات للدولة العبرية في 2018 

تقرير اسرائيلي : إيران وحزب الله وحماس أبرز التهديدات للدولة العبرية في 2018

كشف معهد أبحاث اسرائيلي متخصص، اليوم الاثنين، النقاب عن أن التهديدات الاستراتيجية التي ستواجه الدولة العبرية خلال عام 2018 تتمثل في إيران و”حزب الله” اللبناني وحركة “حماس”.

جاء ذلك في “التقدير الإستراتيجي السنوي لعام 2018” الصادر عن معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، والذي تناول فيه أبرز التحديات في المنطقة، وقدمّ جملة توصيات لصناع القرار الإسرائيلي بشأن التعامل مع التحديات القائمة.

وصنف المعهد التابع لجامعة تل أبيب، التهديدات الرئيسية من حيث الخطورة، وفي أولها “الحرب في الشمال، ضد ثلاثة عناصر: إيران وحزب الله والنظام السوري، حيث تواصل إيران تسليح وتمويل وكلائها  بالقرب من الحدود مع  إسرائيل كذراع ضد تل أبيب”.

وتوقع التقرير، الذي يعتبر مرجعا أساسيا لدى الدوائر السياسية والعسكرية والاستخبارية في تل أبيب، اندلاع حرب واسعة النطاق في الشمال، على الجبهات السورية واللبنانية في وقت واحد مع القوات المشتركة لحزب الله والنظام السوري والقوات الإيرانية.

أما في المقام الثاني من حيث الخطورة، فتوقع التقرير أن تكون المواجهة العسكرية في الجنوب مع غزة، حيث مازالت احتمالات اندلاع اشتباك مع “حماس” قائم.

وأشار التقرير أنه حتى لو لم يكن الجانبان مهتمين بالتصعيد، فإن المواجهة يمكن أن تنفجر بسبب التصعيد غير المنضبط لحادث محلي أو مبادرة جهادية”، على غرار الإجراءات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على طول حدود قطاع غزة ضد الأنفاق الهجومية لحركة حماس، يمكن أن تدفع حماس إلى مواجهة مبكرة.

كما أن من أسباب التصعيد المتوقع في غزة – بحسب التقرير – “الصعوبات في تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلي والتوتر بشأن قضية القدس، والضائقة الاقتصادية والاجتماعية والصعوبات الإنسانية في قطاع غزة”.

أما “تنظيم الدولة”، الذي بات قريب من حدود إسرائيل، فقد احتل المرتبة الثالثة من حيث التهديدات، على الرغم من أن المنظمة هزمت وفقدت أهم معاقلها في سورية والعراق.

وعلى الصعيد الخارجي، رأى التقرير الإستراتيجي الإسرائيلي، أن روسيا هى أكبر فائز فى الشرق الأوسط في العامين الماضيين، وقد اكتسبت قيادتها باعتبارها اللاعب السياسي الرئيسي في تشكيل واستقرار الساحة السورية، في مقابل ضعف واضح للولايات المتحدة.

وأشار إلى أن هناك تصادم حتمي للمصالح بين إسرائيل وروسيا بسبب دعمها لإيران ووكلائها في سورية.

وحول إيران والقضية النووية، أشار التقرير إلى أنه بالرغم من “أن حكومة ترمب معادية للاتفاق النووي مع طهران، إلا أن الاتفاق ظل محترما على مدى العام الماضي من الجانبين، ومن الصعب أن تكون هناك إمكانية  لتحسين الاتفاق من جانب واحد، حيث أن القوى الأخرى الشريكة في الاتفاق النووي قد لا تتعاون”.

وبشأن استمرار الحرب في سورية، يقدر المعهد استمرار القتال، وأن العملية السياسية لتشكيل سورية في المستقبل سوف تكون طويلة ومعقدة.

وقال: “إن التحدي الرئيسي لإسرائيل هو عزم إيران على تأسيس نفسها في سورية وإقامة بنية تحتية عسكرية لها بالتعاون مع المليشيات الشيعية، وبالإضافة إلى ذلك، فإن تشديد العلاقات بين المعسكر الشيعي الإيراني ومعسكر الإسلام السياسي السني بقيادة تركيا وقطر يزيد من خطورة التهديد من الشمال”.

وعلى الساحة الفلسطينية، توقع المعهد، فشل مبادرة السلام الأمريكية التي سيتم نشرها في بداية عام 2018، مشيرا إلى أن الردود المتوقعة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي هي تبادل الاتهامات، وإلقاء كل طرف اللوم على الآخر بالمسؤولية عن فشل مبادرة ترمب.

وقدم المعهد سلسلة من التوصيات المتعلقة بالسياسة العامة في مواجهة التحديات، حيث ستضطر إسرائيل للتعامل لفترة طويلة مع أعدائها من خلال الجمع بين العمليات العسكرية، والاتصالات الاستراتيجية، بـ (الصواريخ والكلمات)، وكلاهما ضد أعدائها وضد روسيا، كلاعب مهم في الساحة التي لا ينظر إليها على أنها عدو.

وشدد على أن  بقاء النظام السوري، وإعادة التأهيل الاقتصادي لسورية هو من مصلحة كل من روسيا وإيران، ويمكن لإسرائيل أن تستفيد منها لصالحها.

وطالب المعهد الدولة العبرية بالاستعداد والتكيف للحرب القادمة في ظل مراكمة تسليح أعداء إسرائيل بالصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار ووسائل الدفاع الجوي وإمكانية سيطرة “حزب الله” على مستوطنات في الشمال.

ودعا التقرير الحكومة الإسرائيلية إلى تبني استراتيجية جديدة في التعامل مع الموضوع الإيراني تقوم على أساس: “منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وكبح النشاط الإيراني الهدام في المنطقة ودعمه للإرهاب؛ وتقويض الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات التقليدية للجيش الإيراني، مما سيؤثر على النفوذ الإيراني في المنطقة”.

وحول إمكانية استئناف العملية السياسية، طالب المعهد الحكومة الإسرائيلية بتبني خطة سلام استباقية.

وفيما يتعلق بتعزيز التحالف مع العالم العربي السني، يعتقد المعهد أن المفتاح يكمن في التقدم في القضية الفلسطينية.

كما أوصى التقرير بضرورة التحرك بشكل عاجل لتصحيح الأزمة مع الأردن، وإيجاد حل للقضايا الخلافية بين البلدين للتعاون في مواجهة التهديدات المشتركة وتعزيز العلاقات السياسية وفي الجانب الأمني، وتشجيع المشاريع المشتركة لصالح الشعبين.

وطالب بالتعجيل في الاستعداد لمواجهة محتملة في الشمال والجنوب، وفي هذا الإطار، يجب على القيادة السياسية والعسكرية العليا أن تناقش أهداف وغرض أي مواجهة محتملة، وعناصرها وإدارتها وإنهائها، وحدودها وجهودها قبل المواجهة.

تمت القراءة 5مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE