أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > تحريض إسرائيلي ضد فلسطينيي الداخل جرّاء موجة الحرائق
إعلان

تحريض إسرائيلي ضد فلسطينيي الداخل جرّاء موجة الحرائق

تحريض إسرائيلي ضد فلسطينيي الداخل جرّاء موجة الحرائق

تحريض إسرائيلي ضد فلسطينيي الداخل جرّاء موجة الحرائق

مع استمرار الحرائق المندلعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عدّة أيام، تحاول أوساط إعلامية إسرائيلية استغلال هذا الحادث، بشكل أو بآخر، للتحريض ضد المواطنين الفلسطينيين في الداخل المحتل.
وشنّت بعض وسائل إعلام عبرية مقرّبة من الأحزاب اليمينية، حملة ضد فلسطيني الداخل عامة،  وضد فلسطينيي مدينة حيفا (شمالي فلسطين المحتلة عام 48)، على وجه الخصوص؛ حيث نشرت تقاريرا استعانت فيها بتدوينات ومنشورات لنشطاء فلسطينيين على شبكات التواصل الاجتماعي، قالت إنها “تؤكد فرحة العرب بالحرائق في إسرائيل”، الأمر الذي اعتبرته أوساط فلسطينية بمثابة تحريض ضد الجماهير العربية في الداخل.
ونقلت القناة السابعة في التلفزيون العبري عمّن وصفته بأنه خبير في شؤون الشرق الأوسط، ديفيد بوكاي، قوله إنه فرّ برفقة عائلته من منزله في “حي الهدار” بحيفا، والذي تعرّض للحريق، تاركا وراءه كل شيء.
ورّد سبب ما يجري في حيفا اليوم، إلى “القبول بوجود عرب في المدينة”، منتقدا الدعوات التي  كانت تدعو إلى التعايش المشترك بين العرب واليهود في المدينة، حسب مزاعمه.
وقال بوكاي “اليوم تلقينا جوابا على سؤال (ما هو هذا التعايش؟)”، متسائلا “أين هم أولئك الذين يقولون أن العرب يحبون أرض إسرائيل؟”.
وطالب بوكاي بوقف ما قال إنها “حملة تحريض” يقودها – حسب زعمه – النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي الـ “كنيست”، على خلفية قانون “منع الأذان”، كما دعا إلى حل الأحزاب العربية في الداخل.
وفي السياق ذاته، قالت القناة السابعة “إن هناك شكوك بأن تكون خلايا فلسطينية هي من تقف وراء سلسلة الحرائق في إسرائيل”، كما قالت.
وأضافت “تسود التقديرات بأن تكون نصف الحرائق قد تمت بفعل متعمد، وأن النصف الآخر وقع نتيجة الإهمال”.
فيما وصف الحاخام اليهودي الأكبر في مدينة صفد، شموئيل إلياهو، موجة الحرائق التي تجتاح الأراضي المحتلة لليوم الثالث على التوالي، بـ “حالة حرب في إسرائيل يشنها إرهابيون”، على حد تعبيره.
بدوره، اعتبر رئيس “القائمة العربية المشتركة” النائب أيمن عودة، أن حديث الإعلام العبري عن وقوف جهات فلسطينية وراء الحرائق، يعدّ بمثابة تحريض ضد الجماهير العربية في الأراضي المحتلة.
وقال عودة “الحرائق طالت تجمعات سكانية عربية أو اقتربت منها مثل أم الفحم، شعب وأبو سنان”.
وأضاف النائب العربي في بيان صحفي “الكرمل وكل بلادنا غالية على أرواحنا جميعًا، وعشنا بهذا الوطن مئات وآلاف السنين ولم نحرقه”.
واعتبر أن الاتهام الفوري للفلسطينيين بالمسؤولية عن الحرائق التي نشبت في 220 موقعا داخل أراضي الـ 48، “يذكّر باللاسامية في أوروبا؛ حيث كانوا يتهمون اليهود بحرق الأحراش وتسميم الآبار”، وفق تقديره.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وعددا من وزرائه، قد رجّحوا بأن تكون بعض الحرائق “مفتعلة ومتعمدة”.
من جانبه، قال مفوض الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، في مؤتمر صحفي مساء الخميس “بعض الحرائق اشعلت على خلفية قومية”، مشيرا إلى اعتقال عدد من المشتبه بضلوعهم في عملية إشعال النيران، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وأجبر الحريق في حيفا، 65 ألف مستوطن إسرائيلي على ترك المدينة، فيما جرى إخلاء 12 حيا بعد أن وصلت النار إلى مشارفها، كما تحدثت المصادر الطبية عن إصابة ملا يقل عن 100 شخص نتيجة استنشاق الدخان.

تمت القراءة 39مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE