أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > بيان من رابطة أهالي معتقلي الانقلاب في مصر..على وزارة الداخلية أن تتحمل مسئوليتها تجاه حماية المعتقلين السياسيين في السجون وأماكن الاحتجاز.
إعلان

بيان من رابطة أهالي معتقلي الانقلاب في مصر..على وزارة الداخلية أن تتحمل مسئوليتها تجاه حماية المعتقلين السياسيين في السجون وأماكن الاحتجاز.

رابطة أهالي معتقلي الانقلاب تبدي تخوفها من إجراءات نقل المعتقلين .

القاهرة : اللواء الدولية

قالت رابطة أهالي معتقلي الانقلاب إنها تتخوف من الإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية من العمل على نقل المعتقلين من أقسام الشرطة المختلفة في محافظة القاهرة الكبرى وفي عدد من المحافظات إلى سجني أبو زعبل وسجن بنها وبعض أقسام الشرطة.

و قد رصدت الرابطة دعوات مجهولة باسم المعتقلين قد تتخذها وزارة الداخلية ذريعة للاعتداء عليهم بارتكاب جرائم ضدهم بداخل أماكن الاحتجاز في إطار التربص المستمر بهم من قبل وزارة الداخلية في ظل دخول المئات منهم في إضراب كلي عن الطعام بسبب ما يعانونه من انتهاكات مستمرة .

وتتخوف الرابطة من قيام وزارة الداخلية بإيداع بعض المعتقلين بأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز القريبة من أماكن التظاهرات التي تمت الدعوة إليها خصوصًا ما وصلها من معلومات باستمرار إيداع ما لا يقل عن 30 معتقلاً بداخل قسم شرطة مدينة نصر أول .

كما أن الرابطة تحذر وزارة الداخلية من استخدام المعتقلين لديها كرهائن ودروع بشرية في مواجهة المظاهرات التي من المقرر أن تنطلق يومي الخميس والجمعة القادمين بما يهدد بشكل مباشر حياة المعتقلين وتعرضهم للخطر .

إن رابطة أهالي معتقلي الانقلاب في مصر ولما تم مع المعتقلين خلال الأيام الماضية من انتهاكات مستمرة تنوعت ما بين الضرب والتعذيب والصعق بالكهرباء والإهانة البدنية والنفسية لهم لا شك عندها من أن تستخدم وزارة الداخلية أي ذريعة لاستخدامها ضدهم في ظل تصريحات صادرة عن قيادات الوزارة باستخدام السلاح القاتل وبلا ضابط في حالة استشعار أي تهديد .

وتذكر الرابطة بما تم مع المعتقلين والمحبوسين من عمليات قتل منهجية إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وما حدث من جرائم قتل بسجن القطا وسجن دمنهور العمومي وسجن أبو زعبل وسجن وادي النطرون بعدما اتخذت وزارة الداخلية انفلات الأوضاع الأمنية ذريعة لارتكاب جرائم القتل بحق المعتقلين والتي حتى الآن لم تقم النيابة العامة بالتحقيق فيها أو تقديم الجناة إلي العدالة .

وتؤكد الرابطة أن المعتقلين في السجون وأماكن الاحتجاز ما بين الحبس الانفرادي والنوم على الأرض، في زنازين رطبة لا يدخلها الضوء الطبيعي، بدون حمامات، مما يضطرهم لقضاء حاجتهم في حفر داخل الزنازين، وطعام وماء وكهرباء محدودين للغاية، وعجز عن الحصول على أدوية ضرورية وتجديد جماعي لمدد الحبس الاحتياطي، بدون فرصة حقيقية للطعن على الاحتجاز أمام المحاكم.

كما أن الرابطة قد وصلت إليها شكاوى من أهالي المعتقلين تتعلق بالمئات من حالات التعذيب الممنهجة وغيرها مما رصدته المنظمات الحقوقية المختلفة .

وبحسب المؤشرات الأولية لأرقام المعتقلين في مصرونا لدي الرابطة من حصر ومعلومات، يقبع في زنازين القمع والموت البطيء ما يقرب من 15 ألف معتقل موزعين على مستوى محافظات مصر الــ 27 فيما يقرب على الأقل 17 سجنًا وما لا يقل عن 600 مكان احتجاز يشمل أقسام الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي .

وتعلن الرابطة أنها ستتابع عن كثب واهتمام ما سيحدث للمعتقلين يومي 24و25 يناير القادمين بداخل السجون وأماكن الاحتجاز المختلفة ولن يسكت أهالي وذوو المعتقلين عن أي انتهاكات أو جرائم ترتكب بحقهم بأي ذريعة تتخذها وزارة الداخلية .

رابطة أهالي معتقلي الانقلاب

القاهرة 23/1/2014

تمت القراءة 309مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE