أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > بعض المصريين بالنمسا
إعلان

بعض المصريين بالنمسا

 

الكاتب/أحمد إبراهيم مرعوه

 

لمْ تكن الجالية المصرية بالنمسا يوما ما من الجاليات الناجحة بين الجاليات العربية والإسلامية

 

إن الجالية المصرية قلما تجد لها مثيلا في أوساط الجاليات العربية والإسلامية ـ لأنها لا تشتهر بين الجاليات جميعها إلا بالفشل الذي لا يوصلك إلا إلي الفشل المبين ـ لأنك إن أردت أن تقضي مصلحة زج بك قدرك أن يقضيها لك مصري من بين هذه الجالية فإنه يساومك ويساومك في حلها حني تبيع ملابسك القديمة قبل الجديدة (وتصل الأمور في حل بعضها بواحد قهوة ـ أو ساندويتش كباب ـ أو علبة سجاير ـ أو إجراء مكالمة هاتفية بأهله في مصر من تلفونك ـ أو أي مبلغ من المال علي سبيل السلف الذي لا يرد إلا عندما يموت ميسرة المستمر في المسخرة ـ والذي يحمل عددا من الهواتف حتى يرد من خلال أحدها علي من يريد فقط ــ ويغلق الأخر في وجه من نصب عليه) والأمثلة كثيرة ومتعددة..

 

والخدمات متعددة أيضا لكل من يدفع لزواج مصرية مطلقة من زوجها

 

بعدما اختلفت في القسمة بين الزوج الضحية الذي كان مغفلا يوم أتي بها إلي هنا فأخذت الشقة والمال والعيال بعدما أتت بأخيها من مصر ـ فضاق الخناق علي الزوج الضحية في المسكن والسكن إلي زوجته التي كانت ـ والمأكل والمشرب الذي لا يتبقى منه إلا الفائض من أخيها ـ بعدما أرسلت الجزء الأكبر منه إلي أمها وأبيها ـ الذي كان يؤويها في بيت خرب الأخلاق والمال وسوء أخلاق العيال..

ومن هذه الأمثلة مئات المطلقات اللاتي ربما اقتربن من الألف أو يزيد

وابحثوا في دور المطلقات هنا في النمسا واحصدوهم عددا ـ وأحصوا الفضائح التي نتجت بعدما كان البعض يبحث لهن عن سرائر بعد خطبة الجمعة في مسجد للمصريين بالحي العاشر وخلافه من المساجد الأخرى. 

الشيء المضحك هنا أنه لابد وأن يكون من بين الأفراد المدعين للرجولة ـ مئات من المطلقين لتلك النسوة ـ أو بقايا النساء التي باعت العيال في سبيل المال ـ وباعت المترجلين في سبيل الترجل والمشي كما تحب وترغب ـ ومنهن من أحكمت قبضتها علي زوجها فأصبح هو(المركوب) من بين الرجال أكرمكم الله ــ وانتم تعلمون ماذا يكون الرجل حينما يصبح ركوبة فإنه يصير ألعوبة ـ ويبدأ التنازل يوما بعد يوم إلي أن يكتب لها كل شيء ابتداء من البيوت حني اليخوت والتخوت والنعوش،حتى وصل الأمر ببعضهم  أن دفن في النمسا ولم يدفن في مصر برغم الملايين التي سلبتها زوجته منه قبل أن تسلبه نفسه!

ومات الفقيد وماتت معه أشياء كثيرة يوم أن ماتت نخوته علي يد أشلاء امرأة مترجلة

حتى وصل الأمر أن تتحدي امرأة مترجلة المترجلين جميعا بأن تضمن بعض ضعاف الرجال برقبتها (في كلمة شرف) ولماذا لأن في بيتها امرأة ممنوعة من الظهور أمام الرجال ـ تزوجتها يوم أن ترجلت المترجلة المتبرجة ـ ومن أين أتت الرجولة لدي هؤلاء البشر قبل ذلك ـ وما هي عدد الدقائق التي سيترجلون فيها ـ وما الدافع لذلك ـ هل لتعويض نقص الرجولة أم إثبات الخشونة ـ أو من الغضب المتمثل في الحرمان الرجولة!

ولقد كتبت لوحة لبيت من الشعر العربي لكوني خطاطا

 

لدكتور مصري من أزلام النظام السابق/ يدعي محمود ـ كان يعمل محاسبا بالسفارة الكويتية بفيينا طلبها مني ـ وحدث أن ذهبت إليه لأجد المفاجأة أنه عند نزولي مصر سيعطني ورقة لعدم دفع أي مبلغ لأي عدد من الشنط أسافر بها علي خطوط مصر للطيران أيام كانت مصر مباعة بلا ثمن لأمثال هؤلاء الباعة ـ وعندما وسط طبيبا بيننا قال لي ما فعلها إلا لكونه دكتورا!

نعم نري بعضا منهم يحاول الترجل لكنه دائما يخونه الحظ فمنهم من ضربته زوجته أمامي في الحي العاشر بفيينا ومنهم من لا يستطيع أن يشتري قطعة من الحلوى إلا بإذن زوجته ــ فمن أين أتت الرجولة للمظاهرة بالرجولة إذن!

الجانب الآخر من الجالية المصرية التي لا تقدم بل تؤخر في كل شيء ــ  كيف تتظاهرون بالرجولة وأنتم هنا تتناحرون فيما بينكم ـ علي سبيل المثال هنا: المدارس العربية التي أغلقت بسبب حروبكم من أجل المزيد من المال ـ أغلقتموها وتشرد الأولاد ما بين الامتحان في مصر والامتحان هنا ـ وتسببتم لنا في المزيد من النزيف المالي يا من لا تخافون الله.

حتى التضامن مع جرحي ثورة 25 يناير كان من أجل الشهرة

 

صورة من هنا ـ وصورة من هناك نظير الدعاية للدكتور/ أبو عباية وزوجته الحرباية ـ ولكل منهم غاية في كثرة الدعاية ـ ومنهم من بوسعه دعوة الناس في كل يوم للولائم والمقابل معلوما لدي الجميع….

( عودة لشهرة مفقودة كنا نحسبها فقرة محذوفة!)

 

المال كثير ونواب القروض كثر

 

والبدل كثيرة والحفلات ما أكثرها وما أسهلها إن أرادوا ــ فعيد الميلاد يأتي مرات ومرات في السنة الواحدة ـ والمدعوون يتجاهلون ذلك ــ نظير الطعام الملغوم باللحوم التي تسد الحلقوم ـ وما عليك إلا أن تشتري بضعا من البدل وما أكثر المسنين هنا والمُعطلين للعمل ــ فالمساعدات توفر لهم مزيدا من البدل (والدعم القادم من مصر أيام كان النظام البائد كان دعما وداعما كبيرا لهم) لذا يتحسرون علية ومازالوا مستعدون لدمار مصر كلها من أجل هذا السلطان المفقود.

 

لذا تجد المرأة التي خلقت للدعاية في كل مناسبة وغاية ـ بعلم زوجها أو بغير ذلك ـ ولأنه لا يحكم علي دجاجة ظنت أنها الحرية المزعومة ـ امرأة لكل المناسبات ــ كانت تتضايق كثيرا كلما أرادت أن تلتقط لي صورة ـ فتري الامتعاض في ملامح وجهي من ذلك!

 

الولائم تقام هنا في فيينا ــ والجوعي يموتون في مصر

من ندرة فضلات الطعام التي تلقي هنا في سلات القمامة من أناس مازالوا يساندون القتلة سارقي الشعوب الذين تبرأهم المحاكم في مصر كل يوم حني ظننت أنها ستطالبنا يوما ما بدفع تعويضات لأمثال المخلوع مبارك وعلاء وجمال وحبيب وعزمي وأحمد عز وعزوز ومعزوز ورفاقه وأحمد نظيف الذي نظف البلد من كل خير والمسرور فتحي سرور بأغلبية مطلقة مثل النساء المطلقة أنفة الذكر في مظاهرة تتحكمن فيها عن بعد!

 

هنا في فيينا ــ النوادي المرجو منها الترفيه وتقديم الخدمات تري أصحاب القروض

(من أزلام النظام السابق ـ وعملاء الذين لا يريدون لمصر خيرا) يصطادون الضحية رغما عنها ـ تري سائقي التاكسي يتسكعون من أجل نقل الثكالي السكارى عندما تقترب نهاية نقودهم ـ وجلسات الزواج من أجل  (الفيزة أو الجنسية) التي ربما لا تحتاج إلا الزواج علي الورق من المصرية المطلقة الحاملة للجنسية النمساوية ـ وغيرها الممزقة ما بين بلدها ومهرها ـ والنمساوية التي تعطيك الفيزة سنة ـ والمجرية والرومانية التي تعطيك إياها خمسة ـ وورق الدراسة والشروط المستوفاة في الكراسة.

وبيع الوهم للضحايا وكأنهم سبايا بدلا من الخروج بمظاهرة لاسترداد أموال مصر المهربة

 ـ ثم بعد ذلك يتظاهرون بنقود الضحايا والمساعدات التي بسببها طلقوا النساء وسلبت منهم كرامتهم إن كان هناك من ذلك شيئا.

خففوا عن جيوبكم الحرام ـ واتقوا الله ـ وارجعوا اليه قبل أن نتسول لندفنكم في تراب مصر التي تصحرت بعدما خربتموها!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب / أحمد إبراهيم مرعوه

عضو نادي الأدب بأجا سابقا ـ وعضو قصر ثقافة نعمان عاشور بميت غمر.

من سلسلة المقالات الدينية ـ للكاتب))))

في يوم / 25/6/ 2013

 

تمت القراءة 261مرة

عن أحمد إبراهيم مرعوه

أحمد إبراهيم مرعوه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE