أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > بشار أولاً
إعلان

بشار أولاً

 م/ محمود فوزي 

قامت الثورة في سوريا في مارس 2011 للتخلص من الطاغيه بشار الأسد ومنذ ذلك الوقت و يقوم النظام بقتل شعبه وتدمير البلاد بأبشع مايكون.

حيث يستخدم الطائرات والدبابات والمدافع ضد المواطنين الذين دفعوا ثمن تلك الأسلحة.

أيضا رأينا جنود الجيش يستخدمون ألوان شتى من طرق التعذيب والإهانه وسحق كرامه الناس فكان الصعق بالكهرباء والذبح والحرق أحياء والضرب بقسوة وإجبار معتقلين على قول كلمة الكفر حيث يعذبوهم حتى ينطق بمصطلح ألوهية بشار (حاشا لله وتعالى الله عما يصفون)

تضاعف عدد الضحايا بشكل متسارع جدا لدرجه أن وصل إلى أكثر من 350 ألف قتيل وملايين المصابين والمهجرين

وتسابق الكثيرون للهروب من بلادهم واستقبلتهم دول الجوار فمثلا تركيا استقبلت حوالى 3 مليون لاجىء سوري بالاضافه الى اخرين نجحوا فى السفر لدول اخرى عربيه وأوروبيه.

واستعان بقوات من دول خارجيه لمساعدة القوات النظاميه لقتل شعبه فوجدنا قوات من حزب الله اللبناني والحرس الثورى الايراني وحديثا روسيا.

وعندما تدخل الكيان الصهيوني فضرب سوريا أكثر من مره فلم يرد عليه الأسد عمليا بينما كل اسلحة الجيش السوري وجهها للشعب رغم أنه هو من دفع ثمنها.

كل ذلك في سبيل البقاء فى السلطه مهما كانت النتائج.

واستمرت الثوره سلميه حوالى ثمانية أشهر وبعدها بدأ ظهور انشقاقات فى الجيش السوري بالاضافه الى حمل البعض للسلاح دفاعا عن أنفسهم.

ومهما اختلف البعض حول مدى فاعليه تحويل الثوره من سلميه لمسلحه لكن مع بشاعه الموقف فلايمكن ان تملك كل ردود الافعال

بالاضافه الى وجود نقطه هامه و هى ان هذا رد فعل طبيعي على جرائم في غايه البشاعه.

من المفترض ان كل تلك المعلومات معروفه ولا تحتاج تكرار ولكنى قلتها لانعاش الذاكره لدى البعض

حيث أن هناك من يتمسك ببشار فى السلطه زاعما أن هذا لصالح سوريا حتى تبقى متماسكه.

ولكن هل من يفعل كل ذلك بشعب بلده يعتبر أمينا على السلطة؟

لا يمكن قبول ذلك ابدا بأى عقل ومنطق مهما قيل عن اختلاف فصائل المعارضه أو تصرف بعضها بشكل بشع.

فالموقف يمكن تشبيهه بمريض بالسرطان (شفا الله الجميع) في أحد اعضائه ويحتاج لاستئصال جزء من ذلك العضو قبل انتشار المرض.

في تلك الحاله بالتأكيد هناك آثار جانبيه تؤثر على حاله الجسم فهل يمكن أن نطالب باعطاء الاولويه لها على حساب المرض الاصلي الذي لو اهملناه سيدمر الجسم؟

ولكن بكل وضوح فعندما يتم التخلص من نظام بشار سيكون الطريق مفتوحه (بإذن الله) لاقامة دوله قويه تنبذ الخلافات الداخليه.

وهنا يجب توجيه التحيه واللوم للمعارضه بكل انواعها

التحيه لمحاولة الدفاع عن الشعب من بطش نظام بشار الاجرامي

واللوم الشديد لكل الفصائل بلااستثناء على الخلافات التى تحدث بينهم وقد وصلت للقتال في بعض الاحيان

فيجب أن يفيقوا مما هم فيه ويتحدوا فى مواجهه نظام بشار أو على أقل تقدير يكون هناك تعاون أو تنسيق بينهم.

وأيضا أود التذكير بهدف الثوره الذي قد يغيب عن البعض

فالهدف هو الحريه بمختلف انواعها

حريه اختيار الحاكم والبرلمان الرقابي والتعبير عن الرأي وغيرها من الحريات التى غابت عشرات السنين عن سوريا.

فالشعب يريد اسقاط النظام وتكوين آخر جديد يختاره الشعب بنزاهه.

ولا يصح أن نجد بعد ازاحة بشار من السلطه فنجد آخر وضع نفسه فى السلطه بعيدا عن رأي المواطنين.

وهذا كما قلت للتذكير فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

……………….

تمت القراءة 261مرة

عن م . محمود فوزي

م . محمود فوزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE