أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > باهر بدوي يبدع فى مجموعته القصصية «أحلام سجينة الجسد “
إعلان

باهر بدوي يبدع فى مجموعته القصصية «أحلام سجينة الجسد “

القاهرة : اللواء الدولية

عن دار ” سما للنشر والتوزيع ” صدر للاستاذ باهر بدوى مجموعة قصصية بعنوان ” أحلام سجينة الجسد ”

المجموعة القصصية تتقدمها اسئلة حائرة واجابات محيرة عن الذات وعن الكون : لماذا نحن ؟ .. هل عرفنا المزيد ؟ .. هل رأينا المزيد ؟ .. هل خبرنا المزيد ؟ .. هل أقتربنا كثيرا من الحقيقة ؟ ..

باهر بدوي

باهر بدوي

قيل ان من يقترب كثيرا من الحقيقة يناله الجنون .. لن نعرف طالما حيينا ، ولكننا دفعنا كثيرا لقاء هذه المعرفة .. الكثير من الآمر ، من المعاناة ، من الكرب ، بعضه كان نتاج عقودا من الخوف ، عقودا من الوحدة ، عقودا من الحيرة .. حتى انطفأ أخر نجوم أمالنا بلا رجعة

ثم يلى الراوى مقدمته بعبارات أخرى تسير على نفس الوتيرة من جذب القارىء للابحار فى علام الفكر والتأمل فيقول : وكبرت .. فاذا بى رجل أخر .. يافع البدن ، راجح العقل .. شائخ الروح كدهر من عمر الآرض

وهكذا يدخل بنا باهر بدوى الى عالمه وقصصه منها : المارة الاغراب – الحياة من خلالى – ابنة المقدونى – قرحة فى المعدة – والعمر يئن ايضا – وكبرنا – ابن فايزة ابو الخير – صورة للشعب – الرجل الذى بحث طويلا عن ” أمير البرقوقى ” .. وكلها تستحق التأمل والقراءة أكثر من مرة

القصص تتعرض بصورة صريحة ومباشرة للجزء المجهول من النفس الإنسانية، الجزء الذي لا نعرف عنه الكثير حتى اليوم، إنها بذرة دفينة ما وراء العقل تحركنا وتسيطر على أنماط حيواتنا عن دون إدراك منا، تارة تفرز أعتى مخاوفنا الدفينة، وطورًا تفرز شحنة من الغضب المشوَّب بالغريزة الحيوانية الفطرية لأجل البقاء. 1701433799848.jpg

لقد حشدت المجموعة القصصية بين سطورها هموم ومعاناة وآلام جيل كامل، حلم كثيرًا ذات ليلة فوجد القليل مع كل إشراقة وتعلم من الحياة ما لم يتعلمه أي جيل آخر وخبر أصعب الخبرات في أحلك الليالى إنه جيلنا، الجيل الذي تعلق بطين هذا الوطن، وفطن أن التغيير لن يأتي إلا من خلال التحرك الجماهيري والثقافي والفكري وإنهاء حالة التحجر الذي خضع إليه الأجداد عن طوع ورضا، أودت بمصير هذا الوطن.

أخيراً، و بعد أن “هرمنا لأجل هذه اللحظة” التي إمتدت عامان كاملان من الظروف المتواطئة ضدي، بهذه العبارة دعا القاص الشاب باهر بدوي المهتمين بالادب للمشاركة في حفل توقيع واطلاق ومناقشة مجموعته القصصية الاولي احلام سجينة الجسد بمكتبة ديوان بالزمالك ، ادار الحواروالمناقشة الدكتور محمد نجيب عبد الله

باهر الروبى متمكن بصورة متميزة من اللغة العربية والصور البلاغية ولذا كانت مجموعته مشوقة وتستحق القراءة وتستحق التقدير

 

تمت القراءة 244مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE