بان يطلب من السيسي إطلاق سراح معتقلي حرية التعبير والتجمع

 

نيويورك : وكالات الأنباء

التقى عبدالفتاح السيسي أول رئيس بعد الانقلاب العسكري، مساء أمس الأحد بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد وصوله إلى نيويورك تناول فيها ضرورة حشد الجهود لمحاربة ما يسمى الارهاب .

وقال بيان أصدره مكتب بان إن الأمين العام من السيسي إطلاق سراح الذين تم اعتقالهم لمجرد ممارستهم حقهم في حرية التعبير والتجمع.

وذكر البيان أن بان أعرب أيضا، للسيسي، عن قلقه إزاء “غياب الإجراءات القانونية المرعية للمعتقلين”، وإزاء “أحكام سجن الصحفيين في مصر”.

وفي سياق آخر، أضاف البيان أن الجانبين “اتفقا علي وجود حاجة ملحة لجعل وقف اطلاق النار في قطاع غزة مستداما بين إسرائيل وحركة حماس، كما أكد الطرفان علي أهمية الحوار السياسي لتحقيق السلام المستدام”.

.

و كان عبد الفتاح السيسى قد وصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

و في تصريحات للسفير علاء سيف المتحدث باسم الرئاسة عن تفاصيل الزيارة قال فيه : انه تلقى تعازيه في ضحايا حادث “التفجير الإرهابي” الذي وقع صباح أمس الأحد في العاصمة المصرية القاهرة، و مؤكدا على دعم الامم المتحدة الكامل لمصر في جهودها لمكافحة الارهاب.

و قد اتهم تحالف دعم الشرعية و رفض الانقلاب السيسي بالمسئولية عن هذه التفجيرات و التي تحدث بالتزامن مع أي زيارة خارجية للسيسي ليستغلها في التسويق لحربه على الارهاب على حد قول البيان ، و قد صرح إعلامي محسوب على النظام الحالي في فضائية مصرية أمس الاحد أن السيسي سيتفيد كثيرا من هذه التفجيرات .

كما تناولت المحادثات بين السيسي وبان مدى تصاعد “قوى الارهاب والتطرف” على حد وصفه ، وموضحا أن استمرار القضية الفلسطينية دون حل على مدار عقود طويلة وفر بيئة خصبة ومناخا مواتيا لهذه القوى، مستعرضا الجهود التي تبذلها مصر لتثبيت الهدنة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، تمهيدا لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.

وأوضح السيسي أن مصر تؤكد ضرورة دعم البرلمان الليبي، بالإضافة إلى جهود دول الجوار المبذولة لتحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا، منوها إلى ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي لاجتثاث جذور التطرف، فضلا عن وقف توريد السلاح إلى الجماعات المتطرفة وعدم التدخل في الشأن الداخلي الليبي.

و قد اتهمت في وقت سابق جهات حكومية ليبية السلطات المصرية بشن عمليات عسكرية داخل ليبيا و تزويد قوات حفتر بالسلاح و العتاد في قتاله ضد السلطة الشرعية في البلاد .

كما أكد السيسي، أهمية “تصويب الخطاب الديني” على حد وصفه ، مشددًا على مكافحة الإرهاب من خلال استراتيجية شاملة لا تقتصر فقط على البعد العسكري والامني، ولكن تمتد لتشمل الجوانب التنموية والاجتماعية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي صحح خلال الاجتماع بعض المفاهيم المغلوطة لدى الأمين العام عند تناول الشأن الداخلي المصري، خاصة فيما يتعلق بالنظام القضائي وتأكيد استقلاليته التامة، طبقا لمبدأ الفصل بين السلطات، وتوافر كل الضمانات القانونية للمتهمين، فضلا عما يكفله الدستور المصري من حقوق وحريات أساسية.

و جدير بالذكر أن المؤتمر الأخير الذى عقد في جنيف لمناقشة تقرير منظمة العفو الدولية ” وفق الخطة ” قد وجه اتهامات صريحة للقضاء المصري يتهمه فيه بتحوله إلى ذراع سياسي في يد السلطة التنفيذية و ان الاحكام تصدر بأوامر من السلطة التنفيذية ، كما تحدث التقرير عن أحكام الإعدام التي تصدر بالمئات دون ادلة ثبوتية و من أول جلسة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *