أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > بالفكر السليم لكل القيود نحطم
إعلان

بالفكر السليم لكل القيود نحطم

من فاس كتب : مصطفى منيغ
الأقوياء أقوياء الفكر ، وليس عبدة الرقم وما يتبعه من صفر ،الفكر حكومة
دستورها الضمير النقي نِعْمَ المدبر شجاعة التدبير ، لمسؤوليات تُنصِفُ
وصفاً وشهادةً الفقير الضرير ، كالصغير على أذي الكبير صابر ، شعب بلا
فكر كدولة يقودها مغامر ، حارسها مقامر ، ومهندس تخطيطها مُضِر . الفكر
خيوطٌ سحرية مكنونة في عمق الوعي المُترَتِّبُ عن تلقي نور العلم المصقول
بتربية تُسنِدُ العقل أداءً لوظيفته كوكيل خالقه في الإنسان القويم
المستقيم المتفقه على مراحل ما عاش زمنها عن أدق تقدير، الفكر أسلوب حياة
دفينة في الوجدان تقوي معالمها ما ينهض به من أعباء تميز حاملها بما
اقتبس من مفيد معلومات في مستوى المقام المرفوع له آخر مطاف حيث يستقر ،
الفكر محرك لا يفتر دافع للابتكار لضمان التجديد أكان المحيط المنتفع
ضيقا أو رحبا أو بينهما نضال يسبق كل منتصر،الفكر موهبة أولا واكتساب
دراية ثانيا وتربية على أسس تهذيب النفس عاشرا وأسرار لكل خاصية بعيدة عن
الآخر كرسم البصمة المعروف بها مولاها لا غير ، الفكر هبة بمناعة الحفظ
لإثقال ذاكرة الدماغ بحسن الرؤى وأمتن المستعان به ساعة الحسم لوضع أنجع
تقرير ، الفكر أزيد من ذلك وأكثر بكثير ، متى شاء التمعن الموضوعي
المنطقي عقل به يزن المنظور بقيمة علم الناظر مع حب البحث الشرعي مُبْحِر
، التقدم البشري بأجوده متطور كأرقى لوازم التطوير ، وبفقدانه حرية الزرع
الطيب لحصاد الصالح الحلال الممتع يسطو حتى على البنيات التحتية ما يكرس
العقيم المتأخر عن التأخير ، فهل منحنا حيث نحن الأهمية لإحصاء حجم
المفكرين القائمين طبيعيا على إزاحة غشاوة السباحة في فضاءات عيشتنا
الرسمية والخاصة عن عيوننا الملطخة بطبقة عدم الاكتراث كما خططوا من
يتحكمون فينا لنرضى بالحال كما هو عليه يشوبه الظلم والجور وحتى في تطبيق
القانون كل تقصير ، أو نلج جحورنا بنظام وانتظام قبل صلاة الفجر لغاية
الضحى حتى لا يتحول عمرنا إلى قصير ،؟؟؟ الاختيار مسموح متوفر والتذوق من
جو “إن” و”حتى” سانح وفير، أما الحرية الأساسية لا توفر لا حسن ختام ولا
نِعْمَ المصير، خذ فكرك وانشره فوق سطح كوخك الحقير، ما دمتَ تفكر صامتا
ضد خاطرك بالأحرى أن تُرضي بما تفكر فيه بعدك أي خاطر وأنت مسجل “عندهم”
بالشخص الخطير، لكن مع الارتفاع الشاهق تكتشف بالفكر أن الضياء مستمر ،
والظلام حالة تعين على النوم على أبسط حصير، أو فراش بريش العصافير وثير
. الأفكار الصادمة العنيفة المُعوَّلُ عليها لتخريب البيوت الآمنة
الموضوعة تحت إمرة الدافع أكثر لا تضمن في الحسنى للأفضل أي تغيير ، بل
بتلك المُشبعة بحب الاستقرار الحقيقي النائي عن المحبوك من التشهير ،
المفعم قبل كل شيء بحب الوطن والوفاء لثوابته وانجازاته / على قلتها / في
العهد الأخير ، والثقة في الشعب المغربي الشريف العظيم المستعد /بكل
المقاييس/ للدفاع عن نفسه كما حصل في مرات متعددة مبعدة عن كتب المؤرخين
الأواخر، يصبح للفكر حضور مكثف لتحقيق إصلاح انتظر وصوله في المغرب كل
صابر . (يتبع)
مصطفى منيغ
الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية
مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية
عضو الأمانة العامة لحزب الأمل المكلف بالأعلام
صندوق بريد 11426 / فاس / المغرب
http://mounirhm.hautetfort.com
mustaphamounirh@gmail.com

تمت القراءة 90مرة

عن مصطفى منيغ

مصطفى منيغ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE