الرئيسية > أهم الأنباء > باستقبال حار .. ماكرون يلتقي الحريري بـ«الإليزيه»
إعلان

باستقبال حار .. ماكرون يلتقي الحريري بـ«الإليزيه»

باستقبال حار .. ماكرون يلتقي الحريري بـ«الإليزيه»

استقبل الرئيس الفرنسي، «إيمانويل ماكرون»، السبت، رئيس الوزراء اللبناني المستقيل «سعد الحريري» في قصر الإليزيه.

وبعد فترة وجيزة، استقبل «ماكرون» بصحبة زوجته «بريجيت»، زوجة «الحريري»، «لارا»، وابنه البكر «حسام»، لينضم الجميع إلى مأدبة غداء.

وكان لافتا حرارة الاستقبال، حيث أخذ «ماكرون»، «الحريري» بالأحضان، وكان باديا على كليهما التأثر، وكأن «الحريري» عائد من الأسر. (شاهد)

وبعد الدعوة التي وجهها له في الرياض، أعلن «ماكرون» أنه سيستقبل «الحريري» بصفته رئيسا للحكومة اللبنانية، رغم إعلان الأخير عن الاستقالة من هذا المنصب. 

يذكر أن مغردين على «تويتر»، تداولوا مقطع فيديو للحظة وصول رئيس الوزراء اللبناني المستقبل «سعد الحريري»، إلى فرنسا، ويظهر فيه وهو يعرج على قدمه.

ويظهر مقطع فيديو، التقط لـ«الحريري»، بينما كانت وسائل الإعلام تغطي على الهواء مباشرة لحظة وصوله إلى منزله، أنه كان يعرج على قدمه، بينما كان يمسك الهاتف بيده، وهو في طريقه للدخول إلى المنزل.

وتساءل ناشطون عن السبب الذي جعل «الحريري» يعرج على قدمه، وقال بعضهم إنه بدا وكأنه مصاب في قدمه.

وفي وقت سابق من اليوم، تلقى الرئيس اللبناني «ميشال عون»، اتصالا هاتفيا من «الحريري» بعد وصوله إلى باريس مع زوجته.

وأعلم «الحريري»، «عون» أنه سيحضر إلى لبنان، للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني.
وغادر «الحريري»، في وقت مبكر من صباح السبت، السعودية، إلى فرنسا، برفقة زوجته «لارا العظم»، أما ولداه «لولوة» و«عبدالعزيز»، فبقيا في الرياض.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية الخميس أن «الحريري»، سيكون السبت في باريس، وسيستقبله الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» في قصر الإليزيه.

وقال قصر الإليزيه، في بيان، إن «ماكرون» سيستقبل «الحريري» عند الساعة 12:20 بالتوقيت المحلي (11:20 بتوقيت غرينتش)، قبل أن تنضم إليهما عائلة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل على مائدة غداء، دون الكشف عن تفاصيل أخرى، حسب صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية.

وكان «الحريري» نفى الجمعة، المعلومات التي تتردد عن إقامته الإجبارية بالمملكة، في حين يرى مراقبون أن عدم عودة «الحريري» إلى لبنان دليل على وقوعه تحت ضغوط من قبل السلطات السعودية.

وقال إن «إقامتي في المملكة هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي. وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات».

وبحسب مراقبين، يبدو أن باريس مارست ضغوطا على الرياض، لمنح «الحريري» الفرصة لمغادرة العاصمة السعودية، بعد توالي التقارير عن وضعه قيد الإقامة الجبرية. 

ومنذ إعلان استقالته المفاجئة من الرياض، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، طُرحت أسئلة كثيرة حول حرية «الحريري» في الحركة وما إذا كان قد أجبر على الاستقالة من قبل السلطات السعودية من عدمه.

وقال الرئيس اللبناني «ميشال عون»، الخميس، في تغريدة على «تويتر»: «أنتظر عودة الرئيس الحريري من باريس لنقرر الخطوة التالية بموضوع الحكومة».

وتحولت المطالب بعودة «الحريري» إلى بيروت لتقديم استقالته، من مطلب لبناني، إلى رغبة دولية، وسبق أن حذر وزير الخارجية الأمريكي، «ريكس تيلرسون»، من استخدام لبنان كساحة لصراعات بالوكالة.

تمت القراءة 6مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE