الرئيسية > أهم الأنباء > “ايكونوميست”تصف السيسى بأبو الهول الذى تكلم ففضح ديكتاتوريته ويكره الحرية و”أسلمة” الدولة
إعلان

“ايكونوميست”تصف السيسى بأبو الهول الذى تكلم ففضح ديكتاتوريته ويكره الحرية و”أسلمة” الدولة

 

 

السيسي يخلع ملابسه العسكرية في وصلة استربتيز كما تراه أيكونوميست

القاهرة : حسين أحمد (اللواء الدولية)

قالت مجلة ” إيكونوميست” البريطانية أن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب الذي شبهته بـ “أبو الهول” لأنه لم يكن يتكلم ويتسرب منه فقط الكلام لمواقع التواصل الاجتماعي ، تكلم أخيرا ففضح نفسه ، وظهر علي حقيقته كمعادي للحريات (غير ليبرالي) ومعاد لـ “أسلمة الدولة” .

وقالت The Economist في تقرير بعنوان (أبو الهول يتكلم) أو (The sphinx speaks ) – نشرته 9 مايو 2014 علي موقعها الالكتروني وظهر السبت 10 مايو في طبعتها الورقية – أن الرجل العسكري الذي لم يكن يتكلم من قبل إلا بنصوص معدة بعناية، باستثناء التسريبات الفاضحة التي نشرت له ، حاول أن يكون “معسول الكلام” هذه المرة وهو يرتدي زي مدني غير عسكري ليطمئن المصريين ، ولكنه أنفضح بعد أول حوار تلفزيوني له استمر خمس ساعات وظهرت هويته الحقيقية كمعاد للحريات والإسلام السياسي.

إيكونوميست أوضحت أن السيسي زاد من قلق معارضيه الإسلاميين والعلمانيين علي السواء، حيث نعت الإخوان بالغباء السياسي والديني، واستبعد أي مصالحة معهم. وتحدث بحماس عن معارضته الشديدة للإسلام السياسي أو خلط الدين بالسياسية ، كما أثار مخاوف العلمانيين كذلك عندما تحدث بغموض عن دور البرلمان في الرقابة على ميزانية الجيش، حيث صمت في البداية، ثم بعد صمت طويل قال إن الجيش مؤسسة عظيمة، وأنه يأمل أن يرتقي الشعب المصري إلى هذا المستوى .

المجلة قالت أن السيسي عندما سئل عن الرقابة البرلمانية علي الجيش صمت ثم حاول الرد بما يعني أنه يرفض أي رقابة علي الجيش الذي اعتبره أفضل مؤسسة في مصر وتمني أن تحذوا المؤسسات ، واعتبرت أن هذه الإجابة تزعج الليبراليين أيضا لأنه ظهر كأنه ليس ليبراليًا حقيقيًا ، كما انه لم يطرح حلولا حقيقة لمشكلات الكهرباء أو الطاقة والبطالة وغيرها واكتفي بكلام عام .

وقالت أيكونوميست أنه حتى معارضي السيسي المنتمين للتيارات العلمانية والليبرالية لم يسلموا هم الآخرين من تحذيراته ما أثار مخاوفهم لا الإخوان فقط .

ولفتت إلى أنه من النقاط أيضا في حوار السيسي التي يمكن اعتبارها تخدم معارضيه، تصريحاته التي أعرب فيها عن معارضته العميقة لـ”أسلمة الدولة” ، ولكنها قد تريح مؤيديه في الداخل والخراج لأنه وصف جماعة الإخوان المسلمين بأنها «غبية سياسيا و دينيا» وحاول أن يكون «عاطفيا في شرح معارضته العميقة للتيار الإسلامي»، ولكنه أصر علي أنه لا يجب أن تقام الدولة على أساس الدين الإسلامي ، وسبق له أن قال هذا – وهو مدير المخابرات الحربية – لعدد كبير من الإسلاميين من جميع الاتجاهات .

الغرب محتار معاه

إلا أن المجلة البريطانية قالت أن تصريحات السيسي عن السياسة الخارجية لمصر ومنها محافظته علي اتفاقية كامب ديفيد وضمان أمن إسرائيل ، ستساعد على تهدئة الحكومات الغربية، مؤكدة أن الكثير من الدول تريد المساعدة في ضمان استقرار مصر ذات الأهمية الإستراتيجية لها ، ولكنها حذرت من أن “العنف بلا هوادة ضد أنصار الإخوان، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى كراهية الأجانب، جعلت من الصعب على الحكومات الأجنبية احتضان السيسي بدفء كبير” .

ونوهت الي قضايا غريبة قالت أنها “مجموعة من الأخبار التراجيدية الكوميدية التي تنشر في مصر وتدعو لفضح شر الأجانب ” ، مثل تحقيق النائب العام فيإتهام أوباما بالتجسس على مصر ، وسجن الصحفيين الأجانب ، وإلقاء القبض علي زوجين أجنبيين يساعدان أطفال الشوارع وتلفيق تهم استغلالهم للأطفال في أعمال عنف ، كما ادعى مذيع بالتلفزيون أن الرسوم المتحركة الأمريكية التي نشرت في عام 2001 كانت دليلا على وجود مؤامرة لتدمير سوريا من جانب وكالة المخابرات المركزية !.

تمت القراءة 467مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE