أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > ال الحكيم شعوبية وانحطاط اخلاقي و انحراف عن فقه ال البيت ،1
إعلان

ال الحكيم شعوبية وانحطاط اخلاقي و انحراف عن فقه ال البيت ،1

 

 

من مجموعة مقالات ” الحركة الاحتجاجية لسكان مدن الجنوب وبغداد : ماذا والى اين ، الجزء 3 “

د .موسى الحسيني

26/ 8 /2015

drmalhussaini@gmail.com

 

لعله المرة الاولى في تاريخ المرجعية ، ان تنخرط المرجعية الشيعية  في لعبة  استخدام الطائفية في السياسة  خدمة لدولة  معادية ، لها اطماع صريحة  في العراق كايران ، كانت في زمن محسن الحكيم جد عمار الحكيم ،  وجده  هذا هو كل بضاعته التي يستند اليها في ما يحتله من مكانة في العراق اليوم .

منذ بدايات عام 1963 كان التيار القومي العربي ، البعث  ثم التيار الناصري هو المهيمن على الحكم في العراق ، ما اثار مخاوف الشاه من ان يؤدي ذلك الى اعلان الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة (مصر الناصرية ) . فعبأ  كل قواه العسكرية لدعم حركة العصيان الكردية في شمال العراق ، وحرك محسن الحكيم للترويج للطائفية  وتخويف الشيعة من ان يكونوا اقلية في دولة الوحدة ، فكان التحريض الطائفي اهم ادواته . استغل الحكيم ظاهرتين :

الاولى : كثرة الطلبة من خريجي الدراسة الثانوية ، ممن لم يتم قبولهم بالجامعات العراقية لتدني معدلات نجاحهم ( اقل من 60% ) ، فراح يروج الى انهم لم يقبلوا في الجامعة لانهم من الشيعة ، رغم ان الظاهرة كانت تشمل الطلاب من الطائفتين ، وكل ابناء الاديان الاخرى وليست خاصة او محصورة بابناء الطائفة الشيعية  . ولا شك ان مثل هؤلاء الطلبة وجدوا في  الترويج لهذ الاشاعة  ما يبرر فشلهم ، فتمسكوا بها وساهموا هُم واقاربهم بالترويج لها .

الثانية : الظاهرة الاخرى كانت نتيجة للظاهرة الاولى  ، قلة التوظيف في دوائر الدولة ، لعدم قدرتها على استيعاب العدد الكبير للخريجيين ، فروج الحكيم  لاشاعة ان الدولة تمتنع عن توظيف الطلبة الخريجين لانهم شيعة . مع ان التوظيف في دوائر الدولة كان يتم من خلال ما يعرف في حينها بمجلس الخدمة ، ولا صلاحية لوزير او مدير عام في تعين اي شخص مهما كان الا من خلال مجلس الخدمة هذا . ومنذ عام 1963 الى حين الغاء المجلس في بداية السسبعينات ،  رأسه اثنان هما  محمد حسين ال ياسين ، ثم عندما تقاعد تلاه مشكور ابو طبيخ ، وكلاهما شيعي  من عوائل شيعية معروفة . يعني ان التوظيف في اي دائرة من دوائر الدولة كانت بيد الشيعة . ولااعتقد انه من العدل اتهامهم بالطائفية السنية.

 اتذكر ان رئيس الوزراء العراقي في حينها عبد الرحمن البزاز ناقش بالتلفزيون في ما يُعرف بحديث الاربعاء ، وسمعته وجميع المشاهدين  كيف فسرذلك بأن أعداد الخريجين كانت أكبرمما يمكن ان تستوعبه دوائر الدولة .

وكما قلنا في اعلاه استطاب الطلاب  الذي فشلوا في الحصول على معدل عالي ، واولئك الذين  استحلوا البطالة من الخريجين ممن لم يبحث عن عمل خارج اطار الوظيفة الحكومية ، هذا التبرير الذي قدمه لهم محسن الحكيم ، وبدؤا بالترويج له .

 التقت الميول الشعوبية لمحسن الحكيم مع الميول الشعوبية للحزب الشيوعي العراقي ، الذي كان يروج لنفس الشائعات ، وان الدولة ترفض طلب اي شيعي يتقدم للقبول في الجامعة او للحصول على وظيفة ، ويُكتب على اضبارة طلبه (3 ش ) اي شيعي ، شروكي ، شيوعي .

لاشك ان كل من محسن الحكيم والشيوعيين استفادوا من الحريات المتوفرة في زمن الاخوين عارف ،  وانعدام الرقابة والمتابعة الامنية لهم . انقطعت  اشاعاتهم هذه مع وصول البعث للسلطة عام 1968 ، وتوقفت  وخَرس الجميع امام الشدة التي واجه بها الحكم الجديد هذه الممارسات المؤججة للفتنة بين ابناء الشعب الواحد الذي تعايش بجميع اطيافه واديانه بسلام ووئام ومحبة .  رافق  وصول البعث الى السلطة اعلانهم للخلافات مع عبد الناصر  ثم وفاته عام 1970 . ما طمأن مخاوف الشاه من تراجع موضوع الوحدة بين مصر والعراق . ثم وفاة محسن الحكيم وصعود مرجعية  الخوئي التي عرفت بالعقلانية والابتعاد عن التدخل بالسياسة .

 الا ان هذه التوجهات والاشاعات تركت ، بلا شك ، بعض الاثار في نفوس  بعض الشيعة ممن تعوزهم المتابعة الموضوعية لمجريات السياسة العراقية في حينها .

في كتاب اصدره عام 1997 ،  واحد من عصابات الحكيم ، المدعو حامد البياتي ، تحت عنوان ” شيعة العراق بين الطائفية والشبهات ” ، اراد ان يستشهد به من خلال تقارير الدبلوماسيين البريطانيين الذين خدموا في العراق أبان فترة حكم الرئيس المرحوم عبد السلام عارف ، على طائفية عبد السلام ، وعدائه للشيعة ، ورغم انه كان يستبق كل وثيقة بمقدمة بعشرات الصفحات يلوي بها العبارات لياً لاثبات ما يريد الوصول اليه ، الا ان القارئ سيكتشف بسرعة ان الرئيس عبد السلام لا الشيعة هو من كان يخضع لابتزاز طائفي من قبل محسن الحكيم وابنه مهدي . سبق ان ناقشت هذا الكتاب في كتابي ” ساطع الحصري والخطاب الطائفي الجديد “.

كما توصل الكاتب المختص بشؤون الطائفة والمرجعية الاستاذعادل رؤوف في كتابه ” عراق بلا قيادة ” لنفس النتيجة : ان عبد السلام وليس الشيعة هو من خضع لابتزاز طائفي من قبل محسن الحكيم واتباعه .

 بعد وفاة  محسن الحكيم كشف اولاده واخوانه عن توجهاتهم  وممارسات من الزندقة تكشف روحية لصوصية ، استغلالية ،لاتتورع عن عمل اي شئ في تهالكهم للحصول على الملذات و الامتيازات  الدنيوية .الى حد اكل السحت المحرم ، فكسروا العرف  السائد منذ قيام مؤسسة المرجعية ، بأن تعاملوامع اموال المرجعية  وممتلكاتها ، واستولوا عليها كأرث شخصي . مستغلين  شخصية  الخوئي المسالمة والتي تتحاشى الصدامات مع اي طرف اخرى . وعلى نهجهم  سار اولاد الخوئي فيما بعد ، ليصبح هذا السلوك كنهج جديد لاولاد المراجع .

الا ان السيد محمد صادق الصدر حاول التصدي لهذه الظاهرة ، فشن اولاد الحكيم من طهران ، واولاد الخوئي من لندن حملة تشويه شعواء  ضده، لم يتركوا شتيمة او صفة  سيئة الا والصقوها به فقالوا عنه : انه مجنون ، عميل مخابرات عراقية ، شككوا بعلميته وانه لايستحق ان يكون مرجعا ، فهو صنيعة المخابرات العراقية ، اتهموه بانه السبب في اعدام السيد محمد باقر الصدر ، وغير ذلك من الاتهامات . ووجدوا في السستاني طلبهم الذي اتفقوا معه على ما يبدو ان يكتفي بما سيأتيه من اموال ، ويسكت عن ما هو تحت ايديهم ، فروجوا للسستاني  ضد الصدر ،  حتى قُتل .

هذا ما يفسر اسباب قتل جماعة الصدر  لمجيد الخوئي عند وصوله للعراق في الاشهر الاولى للاحتلال . والاسباب التي دعت جماعة الصدر يستقبلون باقر الحكيم بالضرب المبرح بالاحذية عندما جاء ليشارك في التعزية بوفاة السيد الصدر في مجلس الفاتحة المقام في مسجد اعظم في قم .

يبدو ان توجهات اولاد الحكيم والخوئي هذه التقت مع  المخططات الاميركية لاحتلال العراق ، وكان الصدر يبدأ خطاباته في صلاة كل جمعة بالهتاف كلا ..كلا اميركا ، و كلا .. كلا اسرائيل ، فتعاونوا جميعاً على التخلص منه ، لانه كان سيشكل عقبة كبرى بوجه الاحتلال، ويسلب ليس الاضواء فقط بل يسترجع اموال فقراء الشيعة من ال الحكيم والخوئي .

ال الحكيم اكلي السحت  الحرام ، اموال فقراء الشيعة لان هذه الاموال تجمعت اما من الزكاة التي يدفعها  تجار العراق و الخليج ، فهي اموال عموم فقراء الشيعة وايتامهم ، او من تبرعات هؤلاء التجار الذين يعتقدون ان المرجع سيضعها في مكانها الصيح لا في ارصدة اولاده .

يبدو ان البخل والحرص على المال والطمع والبخل في وضع الاموال المسلمين في غيرموضعها ، والاستيلاء عليها ، ورثها اولاد الحكيم من ابوهم ، او هي كامنه  فيهم بفعل الجينات  الاثنية غير العربيةالمندسة في تركيبتهم السيكولوجية  . فما يعرفه القريبين من الحوزة من قصة رهن محسن الحكيم بيت احد اهم قادة الدعوة عبد الصاحب الدخيل ، الذي تم اعدامه من قبل النظام عام 1972 ، والذي رفض محسن الحكيم المرجع الاب اقراضه مبلغ 1700 دينار عراقي لحاجته لها الا برهن بيته مقابل المبلغ ، مع  كتابة عقد ايجار سنوي  يدفع بموجبه عبد الصاحب الدخيل ، كارباح لال الحكيم مقابل القرض والى حين تسديده ، ثم الشكوى عليه لتنفيذ الرهن  والاستيلاء على  الدار وطرد عائلته منه بعد سجنه ، لانه لم يسدد الدين . قصة تعني ان المرجع محسن الحكيم لم يتورع عن اخذ الربا مقابل  الدين تحت  غطاء الايجار . ( يمكن الاطلاع على القصة بتفاصيلها الكاملة  في كتاب عادل رؤوف ، عراق بلا قيادة ، ص : 212- 220 )

فكانت هذه الظاهرة اول مؤشر لزندقة الاب الذي يرابي باموال المسلمين ، وتوريثه حتى الزندقة لابناءه واحفاده  الذي سرقوا اموال المرجعية  باسم الدين والولاء لال البيت . والزندقة تعني ان يبطن الانسان  من نوايا غير ما يظهر ، اي النفاق باشد اشكاله . فهم يسرقون اموال  المسلمين باسم الدين   والطائفة .

 جاء باقر الحكيم الى سوريا عام 1980 ، مبعوثا من المخابرات العراقية ، لتهدئة اخويه مهدي وعزيز الذين سبقاه في الخروج من العراق ، والذين نشطا في اعلان عدائهما للنظام بعد مجئ الخميني . الا ان باقر الحكيم استحلى لعبة المعارضة في الخارج واستجاب للعرض الايراني بتشكيل حزب جديد معارض للنظام  العراقي  ، كبديل عن حزب الدعوة ، الذي كان لايقر بمبدأ ولاية الفقيه العامة  الذي طرحه الخميني . احدى البدع جديدة التي ادخلها الخميني على الفقه الشيعي . فما كان من النظام الا ان يعدم انتقاما ، مجموعة من اخوانه . ولايعتقد الانسان ان باقر الحكيم كان غافلا عن مثل هذا الانتقام ، كما اعتقد ان المخابرات توعدته بمثل هذا الانتقام ان هو لم يَرجع بعد اللقاء باخوانه الفارين . عكس بذلك روحية دنيئة خسيسة الى حد الاستعداد للتضحية باخوانه من اجل الامتيازات التي لوح بها له الايرانيين مقابل العمل معهم .

بنى باقر الحكيم تنظيمه على اساس فكرة اقامة دولة اسلامية في العراق تابعة  للدولة الاسلامية  ، وللولي الفقيه ( الخميني ) ، في ايران . الا ان باقر الحكيم لم يحقق شيئا او انتصار يذكر الا على ابناء الطائفة الهاربين الى ايران او المهجرين ، الذي كانوامحرومين  من الحصول على اي  خدمة يحتاجونها ، كتعليم او قبول اولادهم في المدارس ، او علاجهم بالمستشفيات الايرانية ،  او حتى شراء او بيع اي ممتلكات خاصة ، او شراء سيارة ، او الحصول على وثيقة سفر ، الا بكتاب موافقة من باقر الحكيم الذي لم يخفي بخله  باعطاء موافقته الا لمن ينتمي لحزبه . والقصص والروايات كثير يعرفها ابناء الطائفة الذي عاشوا في ايران وتحملوا  ممارسات وقمع باقر، هذه.

عندما فشل باقر الحكيم وايران من وراءه لان يحققوا اي انتصار لهم في العراق ، لا بالحرب ، ولا بالتآمر . ولما وجدوا اصراراً اميركيا على غزو العراق ، أعلن باقر الحكيم انه استاذن ولي امر المسلمين الجديد ( خامئني ) ، في ان يشارك في اي حكومة جديد تقوم على أساس ديمقرطي ، وان يعلن تخليه عن شعار الدولة الاسلامية التي تخضع لولاية الفقيه .

الملاحظ هنا ، ان الديمقراطية اصبحت  البديل عن الشريعة الاسلامية ، والحكم الاسلامي ، وولاية الفقيه . فالمصلحية والانتهازية عند  اولاد الحكيم ، تجعل كل المتناقضات مقبوله وممكنه  .

المعروف في السياسة ان تنظيما او جماعة تتخلى عن المبادئ الاساسية التي قامت عليها ،  يفرض عليها ان تحل نفسها ، ما دامت قد انتفت الحاجة لتحقيق تلك المبادئ . الا ان لعبة السياسة والنزعات النرجسية  المضخمة حول أنا مريضة ، دفعت باقر للتشبث بالعمل السياسي . فكان ان رفع ( شعار مظلومية الشيعة)  كبديل عن الحكومة الاسلامية وولاية الفقيه . ونصب نفسه كمدافع عن الشيعة الراغب في العمل فقط ليرفع المظلومية عنهم ، ولوجه الله تعالى ، وحبا بال البيت وانصارهم .

  بدأ باقر الجكيم  بالتعاون ، علناُ ، مع الغرب واميركا  لغزو العراق  واحتلاله وتدميره ، مرتكبا بذلك فعل جديداً من اعمال الزندقة والخروج على فقه ال البيت .وتكشف عن تركيبة سايكولوجية تخضع لنزعات مريضة  لا علاقة لها بالطائئفة  او الدين ، اصلاً .

فكما  بينا بالجزء الاول من هذه الدراسة ، ان دعاء الثغور للامام الرابع علي بن الحسين ، يحرم التعاون مع عدو غير مسلم يريد غزو بلداُ اسلامياُ ، وان الدعاء يشخص بدون غموض  ان هوية البلد الاسلامي عند الامام يحددها سكان البلد لا طبيعة الحكم او الحاكم ، فيدعو لنصرة جيش الدولة الاموية على الثغور ( الحدود ) ، نفس الجيش الذي قتل اباه وسبعين من اهل بيته وانصاره  ، ويقول فيه :” اللهم صل على محمد وال محمد ، وكثر عددهم ،واشحذ أسلحتهم ،واِحرس حوزتهم ،وامنع حومتهم ، وألف جمعهم ، ودبر أمرهم ، وواتر بين ميرتهم ، وتوحد بكفاية مؤنهم ، وأعضدهم بالنصر ، وأعنهم بالصبر ، والطف لهم بالمكر ” .

كان هذا الدعاء هو القاعدة الفقهية التي استند عليها فقهاء الشيعة عند دعوتهم للجهاد في ليبيا أمام الغزو الايطالي لها عام 1908 ، وليبيا بلد اسلامي جميع سكانه من المسلمين السنة ، لا الشيعة . كما هي فتواهم  ومشاركتهم العملية في حركة الجهاد ضد الغزو البريطاني للعراق عام 1914. والعراق كان محكوماُ من قبل الدولة العثمانية ، التي كانت تضطهد الشيعة وتبعدهم عن الوظائف والمدارس .

ان التعاون مع غازي اجنبي لدولة أسلامية  يعتبر خروجا على فقه وتعاليم آل البيت . فبالغاء فقه الامام الرابع لايستوي المذهب عند الشيعة الامامية . فأي شيعة هؤلاء الذين دعموا الاحتلال ، والحديث يشمل جميع التنظيمات الطائفية التي تعاونت مع اميركا في غزوها للعراق . انهم على ما يبدو من شيعة الشيطان ،زنادقة لاعلاقة لهم بالمذهب أو الدين . فماذا سيبقى من المذهب ان هم  تنكروا لفقه الامام علي بن الحسين.

لعب باقر الحكيم لعبة شيطانية اخرى ، تعكس رغبة العائلة للاستحوذ الكلي على شؤون  شيعة العراق ، فأدعي أنه سيتفرغ للدراسة الفقهية ، والحوزوية ، ونصب أخاه عزيز رئيساُ ل ( المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ) ، دكانتهم السياسية  ، لتستولي العائلة بذلك على كل شؤون الطائفة ومقدراتها ، اخوه للسياسة وهو يدعمه بالفتاوى الباطلة ، ليغدو تسلطهم على الطائفة وكانه ارادة الهية او تحقيقا لارادة الامام الغائب ، الذي اصبح شماعة للتخريب والفساد واللعب بالدين من خلال ادعاء الكل بالوصل  به . ويبدو ان الباري كان اكثر رحمة بالعراق من خبث هذا الايراني المتعصب لفارسيته ، كائن من يكون القاتل . رغم ان هناك تسريبات من ابنه حيدر تقول ان اخاه عزيز الحكيم كان  يعرف من هم قتلته الحقيقيين ، لكنه سكت بامل الاستحواذ هو وابنه  عمار على الامتيازات وتركت باقر الحكيم لهم وحدهم ، ليحرموا حتى ابنه حيدر منها .

يتبع

الجزء التالي :4

تحت نفس العنوان : ال الحكيم شعوبية وانحطاط اخلاقي و انحراف عن فقه ال البيت : ما الذي انجزه ال الحكيم لرفع المظلومية المزعومة على  الشيعة .

ثم مناقشة الادوار التخريبية وانحرافات جماعة مقتدى الصدر عن التشيع ، يتلوها الحديث عن دور السيستاني ، وحزب الدعوة 

 

On 24 August 2015 at 09:05, mohamed el-sharkawy <maelsharkawy@gmail.com> wrote:

http://elw3yalarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=18864

Dr. Mousa Alhussaini

@mzalhussaini

 

تمت القراءة 1279مرة

عن د . موسى الحسيني

د . موسى الحسيني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE