الرئيسية > أهم الأنباء > النظام السورى يزج بثلاثة آلاف مقاتل في مطار حماه العسكري ويخشى من هجوم وشيك للمعارضة
إعلان

النظام السورى يزج بثلاثة آلاف مقاتل في مطار حماه العسكري ويخشى من هجوم وشيك للمعارضة

 
نظام الأسد متخوف من هجوم وشيك للمعارضة على مدينة حماه

بدأت قوات نظام بشار الأسد في الشروع بحماية مواقعها في أحياء مدينة حماه وأطرافها، لاسيما بعد البيانات التي وزعها النظام وتتحدث عن هجوم وشيك لما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وانطلاق معركة تحرير سهل الغاب بريف حماه الغربي من قبل فصائل المعارضة من جهة أخرى.

مصادر من داخل مطار حماه العسكري أكدت في تصريحات خاصة لـ”السورية نت” دخول 3 آلاف مقاتل من قوات النظام بعتادهم الكامل إلى المطار، مدعومين بأكثر من 20 سيارة دفع رباعي وعشر حافلات، وذلك لاحتمال هجوم محتمل لقوات المعارضة على مدينة حماة، وذكرت هذه المصادر بأن هؤلاء الجنود سوف يمكثون في المطار ولن يتحركوا خارجه إلى أي جبهة من الجبهات لحمايته.

ومن جانبه أشار الناشط “جواد الحموي” إلى أنه لوحظ في اليومين الماضيين تدعيم قوات النظام لحواجزها المنتشرة حول مطار حماة العسكري من خلال زيادة عدد الجنود التي تحرسه والآليات، كما قامت برفع سواتر ترابية حوله.

ولفت “الحموي” في تصريح لـ”السورية نت” أن لدى المطار العسكري في حماه أهمية استراتيجية في المعارك الدائرة شمال ووسط سورية، فمن خلاله تحلق الطائرات الحربية والمروحيات لقصف القرى والبلدات التي تسيطر عليها قوات المعارضة في ريف حماه، فضلاً عن قصفها لمحافظة إدلب الخارجة كلياً عن سيطرة النظام، وقصف ريفها الجنوبي والغربي.

وأضاف “الحموي” أنه من خلال هذا المطار وبشكل شبه يومي، ترسل أرتال وتعزيزات لمناطق الاشتباك في أرياف حماة، منوهاً إلى وجود معمل لتصنيع البراميل المتفجرة في المطار أيضاً.

هذا وقد زادت في الأيام الماضية حواجز قوات النظام المنتشرة في مدينة حماة من تدقيقها على السيارات والمدنيين، كما زادت تحصيناتها في تلك الحواجز.

من ناحية أخرى، أفاد “الحموي” أن قوات النظام انسحبت من قرية سريحين بريف حماة الجنوبي الملاصقة لمدينة حماة باتجاه المدينة، وأقامت حاجزاً عسكرياً عند جسر الشركة العامة للطرق والجسور. فيما يأتي هذا الانسحاب بعد الهجمات الثلاثة الأخيرة التي استهدفتها في هذا الشهر من قبل مقاتلي “جبهة النصرة” والتي أوقعت قتلى وجرحى في صفوف النظام.

يشار إلى أن لدى مدينة حماه أهمية كبرى لدى النظام، لكونها تقع في وسط سورية فهي قريبة على كل من طرطوس واللاذقية وحمص وإدلب، وتحيط بها من الغرب والشرق القرى الموالية للنظام، وسقوطها في يد المعارضة يهدد توازن المناطق المذكورة سابقاً فتصبح هذه المحافظات والقرى على مرمى من نيرانها.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE