أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > الموقف التنظيمي …
إعلان

الموقف التنظيمي …

 

فتح قرار شعب ..

فتح والنهوض الشامل والتعبير عن حركة الجماهير .. فتح تخرج عن الصمت ..

حالة النهوض الفتحاوية ولحظة الدفاع عن الكرامة الفلسطينية .. عندما يتوحد الجهد من اجل حماية حركتنا الرائدة والطليعية فتح وتتوحد الايادي من اجل حماية شعبنا والدفاع عن شهدائنا والوقوف امام المسؤولية الوطنية تكون قد بدأت ساعة العمل ويجب علي الجميع ان ينطلق لحماية شعبنا فهذه هي رسالة حركة فتح من اجل حماية شعبنا الفلسطيني في غزة وحتي لا نبقي امام اقوال فقط يجب علي كل الاخوة حماية الفكرة والانطلاق لنشرها ووحدة الحركة في كافة اطرها التنظيمية من اجل انصاف شعبنا وشهدائنا وتاريخنا الذي يحاول البعض سرقته وتزويره ..

ومن نصر الي نصر وانها لثورة حتي النصر

سري القدوة

000000

لن نقبل بدولة في غزة

الرئيس: مستمرون بترسيخ الديمقراطية والانتخابات الحركية منذ المؤتمر الأول لحركة ‘فتح

تمنى نجاح المؤتمر وانتخاب شباب وشابات لقيادة الحركة

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إننا مستمرون في ترسيخ الديمقراطية والانتخابات الحركية منذ المؤتمر الأول لحركة ‘فتح’.

جاء ذلك في كلمة سيادته أمام المؤتمر الرابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إقليم رام الله والبيرة، الذي عقد في رام الله والبيرة اليوم الأحد، تحت شعار ‘على العهد باقون’، بحضور عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’، وأعضاء المجلس الثوري، وأمناء سر الأقاليم.

وقال سيادته: ‘كل التمنيات وكل النجاح لمؤتمركم هذا من أجل أن تأتي قيادات شابة تحمل الراية من الأجيال الكبيرة أو ما كان يسميه الرئيس المرحوم ياسر عرفات بتدافع الأجيال’، وأضاف: ‘أنا سعيد جدا أن أرى افتتاح المؤتمر وسأكون أسعد عندما تنجح فعالياته، وينتخب شباب وشابات ليقودوا هذه الحركة’.

وأشار الرئيس إنه لا مانع لدى إسرائيل أن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة، مؤكدا سيادته أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بذلك أبدا.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس أمام مؤتمر إقليم رام الله والبيرة لحركة ‘فتح’:

بسم الله الرحمن الرحيم

سعيد جدا أن أكون بينكم أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، وأنتم تعقدون مؤتمركم في ظروف صعبة وقاسية للغاية، مررنا فيها كثيرا منذ ما قبل انطلاقة ثورتنا وما زلنا نصارع ونسير الخطى التي رسمناها على أنفسنا.

كل التمنيات وكل النجاح لمؤتمركم هذا من أجل أن تأتي قيادات شابة تحمل الراية من الأجيال الكبيرة أو ما كان يسميه الرئيس المرحوم ياسر عرفات بتدافع الأجيال، لذلك أسعدني عندما سمعت أن مؤتمر الإقليم سينعقد في هذا اليوم وقلت أريد أن أتشرف برؤية الشباب ومشاركتهم.

أذكر أن المؤتمر الأول لحركة ‘فتح’ كان في بيت الشهيد الكبير أبو جهاد في سوريا، والمؤتمر الثاني كان في قرية الزبداني، والمؤتمر الثالث في حموريا، وكان بعد أيلول مباشرة، والرابع في مدينة أبناء الشهداء في ضواحي دمشق، وهذه المدينة شامخة اسمها أبناء الشهداء والتي تتسع لأن تكون جامعة، والمؤتمر الخامس في تونس، والسادس في بيت لحم والسابع، سيعقد حتما وقريبا جدا في رام الله أو بيت لحم.

ولذلك قلنا للإخوة لا بد للتنظيم أن يختار ممثليه من خلال الديمقراطية والانتخابات الحرة النزيهة كمؤتمركم هذا، ويجب أن يحضر المؤتمر فقط من ينتخب.

ولذلك أنا سعيد جدا أن أرى افتتاح المؤتمر، وسأكون أسعد عندما تنجح فعاليات هذا المؤتمر، وينتخب شباب وشابات ليقودوا هذه الحركة، أمامنا نضال طويل ومشقات طويلة، ولا بد لهذه الحركة أن تستمر في قيادة نضال الشعب الفلسطيني رغم ما اعتراها من نقاط ضعف هنا وهناك، وزلات هنا وهنا، ولكنها تبقى قائمة شامخة تقود هذا النضال وكل هذا يتحقق وتأتي الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

مررنا بـ51 يوما الماضية بزلزال كبير، بدأ عندنا هنا في الضفة الغربية واستقر في غزة، ما زلنا نذكر انه ومنذ اختطف الإسرائيليون الثلاثة ونحن نعاني من قتل وتدمير واعتقال، وعلى رأس الشهداء محمد أبو خضير الذي أحرق ثم قتل، أحرق ثم قتل، وأظن أن هذا يذكرنا بشيء حصل مع أناس ما في وقت ما يمارسونه علينا لكن لن ننسى شهداءنا وجرحانا وأسرانا.

وانتقل هذا العدوان الغاشم على غزة، وبادرنا فورا بالاتصال بكل دول العالم نحمل طلبا واحدا وهو وقف القتال ووقف شلال الدم، قد يكون انتقدنا البعض لماذا لا نطلب غير ذلك، أين هي الطلبات وهي كثيرة، لكن قلنا نوقف شلال الدم ومن ثم طلباتنا على الطاولة وطلباتنا كثيرة ومحقة ولكن مع الأسف استمر الاعتداء.

وجاءت المبادرة المصرية بناء على طلبنا نحن الذين طلبنا من مصر أن تطرح المبادرة، ونحن نعرف أن بين مصر وحماس ما بينهما، ومع ذلك قلنا لهم عضوا على الجرح الآن، هناك قضية وطنية قومية إستراتيجية على حدودكم أنتم الأدرى والأولى، وأنتم الوحيدون القادرون على عمل شيء، لذلك نريد مبادرة مصرية توقف شلال الدم، وتمنع تدمير البلد وتحول دون قتل الأطفال وقتل النساء والشيوخ، ونحن نعرف تماما أن المحصلة لهذه الحرب 97% تقريبا من المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ.

وكانت المبادرة المصرية والتي صادفت كثيرا من الاعتراضات وكثيرا من الرفض، ولكننا صممنا على أنها الوحيدة التي يجب أن تكون على الطاولة، وجبنا أطراف الأرض كلها وتحدثنا إلى الزعماء القريب والبعيد، على أمل أن يبدأ إيقاف شلال الدم، وتمكنا بصعوبة ولأول مرة منذ الحروب الثلاث على قطاع غزة أن نشكل وفدا فلسطينيا من منظمة التحرير الفلسطينية ومن المنظمات المعنية، وتوجه الوفد للقاهرة على أمل إيقاف القتال، ولو حصل منذ إرسال الوفد لكان عدد الشهداء أقل والمصابون أقل وحجم الدمار أقل، ولكن النتيجة النهائية للأسف الشديد هي 2140 شهيدا، وإذا أضفناهم إلى شهداء الحروب الثلاث السابقة وإلى الشهداء الذين قضوا في عهد مشكلة شاليط لوصل العدد إلى 10 آلاف شهيد، بالإضافة إلى 10 آلاف جريح و35 ألف بيت مدمر بشكل كامل وبشكل جزئي واستمر القتال.

لماذا نستهين بشعبنا ودماء شعبنا ومعاناة شعبنا؟ من أجل ماذا؟ يصبر ويصبر ويصبر، هو يجلس في بيته وقت الفطور يفطر هو وعائلته تأتيه قذيفة تفتك به وبعائلته، ثمة 80 عائلة شطبت من السجل المدني ولم تعد موجودة، ومع ذلك كنا مصرين على أن يبقى الوفد ونفاوض، ولا أنكر أيضا أن إسرائيل تعنتت وأصرت وصممت على أن تلقنا درسا، وأقول لكم بصراحة كل ما حصل هو ضد المشروع الوطني الفلسطيني تمركز في غزة والخليل.

المبادرة المصرية كانت تقول وقف إطلاق النار والعودة إلى اتفاق 2012 الذي عقد في عهد مرسي والذي اعتبروا خرقه كبيرة مؤثمة، لأنه مقدس جاء من عهد مرسي، ومرسي مقدس، والمرشد مقدس.

والتفاهمات التي تم التوصل إليها هي وقف إطلاق النار وبقية القضايا تدرس فيما بعد ‘شو عدا ما بدا’ ونحن من أول يوم تحدثنا في هذا، لماذا اليوم وبعد 51 يوما، و2140 شهيدا، و10 آلاف جريح، و35 ألف بيت لماذا؟ هل شعبنا هين علينا إلى هذه الدرجة أليس هذا شعبنا من يقتل في غزة؟.

على كل حال أمامنا عمل كبير لأن غزة أولا وأخيرا مسؤوليتنا، علينا أن نعمل وندبر الأموال والمعونات والمساعدات والماء والكهرباء ولا ننتظر أحدا، وندعو الله أن نتمكن من إغاثة شعبنا وإيجاد بيت أو خيمة لـ360 ألف إنسان، ونريد أن تكون المدارس جاهزة ولا أعتقد أن تعمل في وقتها لأن المدارس مضروبة أو مسكونة، وعلى كل حال نحن لا نتهرب من مسؤولياتنا وسنقوم بكل ما نستطيع، ونتصل بالدول المانحة حتى نخفف عن أهلنا هذه المصائب التي إصابتهم.

تعلمون أننا خضنا تجارب المفاوضات منذ فترة طويلة، كنا نسمع من الإخوة من الداخل والخارج لماذا المفاوضات العبثية ولماذا هذه التنازلات؟ عقدنا أوسلو، وجئنا وعملنا سلطة وحاولنا أن نصل إلى دولة مستقلة، فدخلنا مفاوضات طويلة ولم نستطع فكان لنا أن نقول وماذا بعد، أما موضوع التنازلات فأنا أتحدى أي إنسان أن يقول إننا تنازلنا هنا أو هناك في أي موضوع وطني أو سياسي.

منذ عام 1988 وفي اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر اتخذ قرار القبول بقرار 242 وبناء الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة، والقرار الثاني إعلان دولة في المنفى، ومنذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا أتحدى أن يقول أحد أيا من التنازلات، نحن ملتزمون بهذا القرار ولن نتنازل عنه.

نحن قلنا للعالم وسنقول بشكل رسمي نحن نريد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، إذا وافقتم تعالوا نحدد الحدود ومن ثم ندرس القضايا المعلقة النهائية، نحن نعرف أن الأمور صعبة، وأن الأمور التي سنتعرض لها ستكون ضغوطا هائلة، وتذكرون عندما توجهنا لمجلس الأمن، ولم يبق أحد في العالم لم يمارس ضغطا علينا وقلت لهم أنا أريد أن أطلب عضوية الدولة في الأمم المتحدة، وكانوا يقولون هذا يدمر كل شيء ونحن نعرف أننا بذهابنا للمجلس سنصد بألا نحصل على موافقة 9 أعضاء، وأن أميركا ستستخدم حق الفيتو، وذهبنا ولم نحصل على 9 أصوات وبالتالي أعفيت أميركا من استخدام حق الفيتو، في العام الثاني ذهبنا إلى الجمعية العمومية لنحصل على دولة غير عضو لم تبق أي دولة لم تحاول إبعادنا عن هذا القرار، ومع ذلك ذهبنا وحصلنا على انتصار لم نكن لا نحن ولا هم نحلم به 138 دولة و41 دولة امتنعت وتسع دول وقفت ضد، وبعد ذلك بدأنا بالمفاوضات على أساس الكلام الجميل الذي سمعناه ولكننا لم ننجح وفي هذه الأثناء كما تعرفون طلب منا ألا نتوجه للمنظمات الدولية، رفضنا ثم وافقنا بشرط أن يطلق سراح الأسرى قبل 1993، لأننا اعتبرناه مكسبا لنا فهؤلاء الأسرى لا أمل في إطلاق سراحهم مقابل تأجيل انضمامنا للمنظمات الدولية، قلت نتحمل 9 أشهر مقابل إطلاق سراح الأسرى، وبالفعل أطلق سراح الدفعة الأولى والثانية والثالثة وعندما جاءت الدفعة الرابعة قالوا لن نطلق سراحهم وقلنا سنذهب اليوم للانضمام إلى 15 منظمة دولية، ومنها معاهدة جنيف الثانية والثالثة والرابعة، وهناك معاهدات واتفاقيات أخرى، واتفاقية جنيف الرابعة تقول ‘لا يحق للدولة المحتلة أن تنقل سكان الأراضي المحتلة ضمن المعاهدة الرابعة والتي تنطبق علينا، ولذلك عندما انضممنا لهذه المعاهدة دعونا 193 دولة لبحث هذا الأمر، كما طلبنا من الأمم المتحدة الحماية، الوضع السياسي بات واضحا وسنتحمل مسؤولياتنا بشكل كامل، وإذا تم هذا سنأخذ دولتنا والقدس الشرقية عاصمة لها، ومن دون القدس الشرقية لن تكون هناك دولة.

إن هناك مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة التي عرضت في 2003، تقول إن الضفة تكون من 40 إلى 60% والباقي نبحثه من 10 إلى 15 سنة، والقدس واللاجئون نبحثهما في وقت آخر وهذه الدولة المؤقتة التي قبلها البعض وحاولوا أن يتراجعوا ولكنهم في قرارة أنفسهم يقبلون بها، ونحن رفضناها رفضا تاما ولن نسمح بها.

في المقابل لا مانع لإسرائيل أن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة أما في الضفة الغربية فلن تزيد على ما ذكر، وكانت هناك مشاريع تنص على إضافة 1600 كم من سيناء إلى غزة تكون جاهزة لاستقبال اللاجئين.

وبعضكم لا يتذكر أنه في عام 1956 كان هذا المقترح عرض، وشعر الشعب الفلسطيني بخطورته فقامت مظاهرات قادها أبو يوسف النجار وفتحي البلعاوي ومعين بسيسو ووضعوا بالسجن، ولكنهم عطلوا المشروع في 56 والآن يعاد طرحه، وقلنا لن نقبل بهذا، على كل حال من عرض ومن وافق على ذلك انتهوا، وهذا الموضوع غير مطروح إطلاقا الآن من الممكن أن يخرجوا بعد 10 سنوات بنفس المقترحات، ولن يقبل الشعب الفلسطيني بذلك أبدا.

000000

الآغا : الوضع بغزة مأساوي وتحملنا تجاوزات حماس بحق فتح حفاظاً على الوحدة الوطنية

رأى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف اللاجئين زكريا الآغا بوجوب دعم مساعي القيادة الفلسطينية لفك الحصار عن غزة وربطه بالتوازي مع التوجه السياسي لإنهاء الاحتلال.

وشدد الآغا في لقاء مع فضائية عودة اليوم على عدم جواز اتخاذ أي فصيل لأي قرار يؤثر على المصالح الوطنية العليا .

وأوضح الآغا بأنه يجب ربط ما حدث بغزة بحركتنا الدولية وليس لفك الحصار وفتح المعابر وحسب بل لتسليط الضوء على وضع شعبنا ومعاناته، ولدعم توجه القيادة الفلسطينية بهدف إنهاء الاحتلال الاسرائيلي الكامل عن اراضي 1967، و قيام دولة فلسطينية مستقلة .

ورسم الآغا صورة إنسانية مأساوية للأوضاع في غزة فقال:” القيت على غزة الاف أطنان المتفجرات ، وارتقى 2142 شهيداً وجرح 11100 مواطن ، ودمر الاحتلال 35 الف منزل ، منها 10 الاف منزلا تدميراً كاملاً ، ونزح 350 الف فلسطيني عن بيوتهم واراضيهم ، كما استوعبت وكالة الغوث حوالي 240 الف ، فيما توزع من 120 -130 الف نسمة عند العائلات الفلسطينية وفي المستشفيات ، رغم قدراتها المحدودة على استيعاب الشهداء والجرحى .

واشار الى صعوبة الحياة في مراكز الايواء فقال :” استوعبت المدرسة الواحدة ما بين 3000-5000نازح طيلة العدوان ، مع شح المياه ، ومحدودية دورات المياه ، حتى ان الغرفة الواحدة يعيش فيها 80 شخصاً كلهم اطفال ونساء، لافتاً أن المدرسة ومنشأتها الخدماتية تستوعب في الأحوال العادية الف طالب لمدة بضعة ساعات .”

ولفت الآغا الى محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات التي لا تزيد عن 2000 سرير مقابل 11000 جريح ، وضع بعضهم بممراتها حتى أن الثلاجات لم تكفي للشهداء وبقي بعضهم أياما في الممرات ، وهناك مئات موجودين تحت الأنقاض حيث لا إمكانية لرفعها لانتشال جثث الضحايا” ، مبيناً أن حجم الدمار يبلغ مليون و300 طن، حتى أن أحد الخبراء أكد بأن حجم هذه الأنقاض يدفن 600 دونم في البحر!

وشدد مسؤول ملف اللاجئين في المنظمة الى ازدياد نسبة الفقر وحاجة النازحين الى مساعدات وإمكانيات لا تستطيع السلطة وحدها ، فغزة منطقة كارثة انسانية، مطالباً بتجنيد العالم من أجل مواجهة الكارثة .

وحول الانتهاكات بحق مناضلي حركة فتح قال عضو اللجنة المركزية :” هدفنا في حركة فتح أن نكون مع شعبنا دائماً في صموده وكفاحه ، لكنا فوجئنا بفرض الإقامة الجبرية على أعضاء من الحركة اثناء العدوان، فطلبنا من إخواننا التحمل، ولم نشأ ابراز الموضوع في وسائل الاعلام حتى لا نحرف البوصلة ، لكن بعد ازدياد الاعتداءات على المناضلين أخبرنا القيادة واتصلت مفوضية العلاقات الوطنية في الحركة مع حماس ، فكان الرد أنها أعمال فردية رغم اتساعها وشموليتها في مناطق القطاع، وبدأ التعرض للأخوة بإطلاق النار على أقدامهم “.

وضرب الآغا مثلاً عن حالة من هذه الاعتداءات فقال :” نزح أحد المناضلين من بيته مع أسرته نتيجة الغارات الجوية للشمال، وعندما عاد قالوا له أنت لم تلتزم بالإقامة الجبرية ثم أطلقوا الرصاص على ساقيه، مستغرباً رفض المستشفيات الحكومية استقبال هذه الحالات.

وأكد الأغا حرص فتح على التحمل من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية فقال :” الوحدة الوطنية أساس عملنا ونتحمل المعاناة في سبيل الحفاظ عليها، ونحن بأمس الحاجة للوحدة الوطنية والمصالحة فنحن نتعرض لحرب والعالم في صمت ونحن بحاجة للوحدة من أجل التصدي للعدوان” ونبه من سوء الأوضاع السياسية والخلخل الذي قد يحدث إذا لم يتصرف الآخر في الوطن بعقل وحكمة.

……………………..

تعميم فتحوي يكشف عن خطوات الحركة القادمة على المستوى السياسي بعد العدوان على غزة

قال تعميم فتحوي موقع باسم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول ان “فتح” اتخذت توجهات للبدء بحملة للاستقلال أساسها أن الحركة لا يمكن وبكل إصرار أن تقبل بإستمرار الوضع الراهن وإستمرار الإحتلال ، لذلك “سندخل تحديا هاما يقود لتعميق التعارض والإشتباك مع الإحتلال مستعدين لتحمل النتائج مهما كانت”.

وذكرت فتح في تعميمها أنها ستستمر في السعي لحماية دولية لدولة فلسطين، وستعمل على تشكيل لجنة تحقيق دولية بجرائم الحرب الإسرائيلية، ولانجاز مؤتمر المانحين الشهر المقبل من أجل إعادة إعمار غزة .

وأشارت إلى أنها ستطالب العرب بالدعم لخطواتها في اجتماع الجامعة العربية في السابع من الشهر المقبل، وستسعى منه لدعم عربي وليشكل غطاء لخطواتها المقبلة.

وقال التعميم الفتحاوي إن الحركة ستطلب من العالم ومن والأميركان والأمم المتحدة تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وستتبعه بالتوجه إلى مجلس الأمن تحت نفس الشعار، ولعقد مؤتمر دولي يدعم هذه التوجهات .

وهددت فتح بإلغاء كل الاتفاقيات والإلتزامات السابقة مع الإحتلال في حالة ماطلت الولايات المتحدة في التعاطي مع خطواتها. وقالت إن ستطالب بأن يتحمل الاحتلال مسؤولياته اتجاه المناطق المحتلة، وبأنها ستذهب إلى كل المنظمات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال، وهذا يترافق مع فعاليات جماهيرية ميدانية في مواجهة الإحتلال وإنتهاكاته ومستوطنيه، وتصعيد المقاومة الشعبية.

العلاقة مع حماس

وتطرق التعميم إلى ما وصفه الاجراءات غير المقبولة التي تقوم بها حماس في قطاع غزة من فرض للإقامات الجبرية وإطلاق النار على أبناء فتح ومصادرة المساعدات الإنسانية وعدم السماح بوصولها للمستحقين وغيرها من القضايا.

وقال إن وقف اطلاق النار والعدوان على غزة كان نتيجة تشكيل لجنة صياغة من فتح وحماس وقطر والتي صاغت ورقة سلمت للأخوة في مصر والتي على أساسها تم وقف إطلاق النار.

وقال التعميم: بحمد الله تم النجاح بايقاف العدوان و شلال الدم النازف بالوصول إلى وقف إطلاق نار غير محدد بفترة زمنية يرافقه السماح بتدفق المساعدات الإنسانية والبضائع ومواد البناء إضافة للسماح بالصيد لمسافة ستة أميال بحرية، على أن يتم البدء في غضون شهر بمفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية لإستكمال بحث بقية القضايا المتعلقة بالمعابر وإدارتها وتوسيع نطاق الصيد البحري إضافة إلى المطار والميناء والمناطق العازلة على الحدود وغيرها من القضايا.

وذكر التعميم أن قطر شهدت جلسات حاسمة وساخنة مع حماس بوجود الأمير القطري، تم فيها مراجعة ومكاشفة لكل الأحداث منذ العام 2006 وحتى الآن… وتم البحث في المصالحة والشراكة وهشاشتها، منطلقين من ضرورة إدراك أن القرارات المصيرية لا بد وأن تؤخذ بإجماع وطني، ولا يجوز لفرد أو فصيل أن يأخذ إجراءات تنعكس نتائجها على الكل الوطني وجموع الشعب بشكل إحادي.

مقاطعة الاحتلال

وعلى صعيد المقاطعة أكدت الحركة على ضرورة استمرار لجان مقاطعة البضائع الإسرائيلية في عملها وإكساب حملتها صفة الديمومة وتكثيف العمل الميداني لها بالتواصل مع الجمهور والمنتجين الفلسطينيين وزيارة المتاجر ولقاءات مع لجان المرأة والشبيبة، مشيرة الى حملة سنابل الوطن وهي حملة للتكافل الأسري مع الأهل في قطاع غزة .

…………………

مركزية فتح: تجاوزات حماس عقبة خطيرة أمام نجاح المصالحة وحكومة الوفاق

توجهت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان خاص، مساء اليوم السبت، بتحية تقدير وإعزاز لقيادات وكوادر ومناضلي ومناصري الحركة في قطاع غزة على تصديهم وصمودهم في وجه العدوان الإسرائيلي الهمجي والذي تواصل على امتداد 51 يوما، وتحية وتقدير على صبرهم وتحملهم لممارسات مليشيات حماس المسلحة التي ارتكبت بحقهم ابشع الجرائم والانتهاكات في وقت كانت آلة الحرب الاسرائيلية تفتك بأهلنا في قطاع غزة ولا تميز بين احد منهم.

وأدانت اللجنة المركزية بأشد العبارات إقدام مليشيات حماس خلال العدوان بإطلاق الرصاص على أرجل وأجساد العشرات من كوادر وأعضاء حركة فتح والاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتكسيرهم وصل بعضهم للعلاج في مستشفيات رام الله والخليل ونابلس، وفرض الإقامة الجبرية على أكثر من ثلاثمائة من كوادر وأعضاء الحركة في منازلهم بالرغم من إدراك حماس مدى خطورة ذلك على حياتهم وحياة أسرهم في ظل العدوان والقصف الإسرائيلي.

كما أعربت اللجنة عن استنكارها الشديد لإصرار حماس على بقاء المعتقلين السياسيين من كوادر ومناضلي حركة فتح في سجونها بالرغم من اخلاء هذه السجون التي تعتبر هدفا مباشرا للقصف الإسرائيلي، وفي مقدمة هؤلاء المعتقلين الأخ المناضل زكي السكني.

وأكدت أن قيادة حركة فتح وانطلاقا من المسؤولية الوطنية وطبيعة اللحظة الحرجة التي يتعرض خلالها الشعب الفلسطيني للعدوان الاسرائيلي، وانطلاقاً من الحرص على بقاء الجبهة الداخلية الفلسطينية موحدة ومتماسكة وصلبة في مواجهة العدوان، آثرت الصمت وعدم التطرق لهذه الممارسات في وسائل الإعلام أثناء العدوان وذلك بالرغم من الضغوط الكبيرة الداخلية من كوادر وأعضاء ومناضلي الحركة .

وأعربت عن عميق أسفها لتمادي حركة حماس خصوصاً عندما تجاوزت ممارساتها كل الحدود وبدأت تمس معظم شرائح أهلنا في قطاع غزة ، وذلك عندما سيطرت حماس وأجهزتها المختلفة على المساعدات الغذائية والدوائية التي كانت تأتي عبر المعابر من الضفة الغربية ومن الدول الشقيقة والصديقة وقامت إما بتوزيعها على جماعتها من خلال جهاز الدعوة في المساجد أو بيعها في السوق السوداء.

وتساءلت اللجنة المركزية هل من يريد مواجهة العدوان الإسرائيلي او من يريد الوحدة الوطنية يقوم بهذه الممارسات البعيدة كل البعد عن تقاليدنا الوطنية ؟ ومن يريد لحكومة الوفاق الوطني أن تقوم بدورها في إغاثة أهل غزة وإعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية يقوم بالاعتداء الذي قامت به مليشيا حماس على وزير الصحة جواد عواد عندما ذهب كممثل لحكومة الوفاق الوطني لممارسة مهامه في القطاع في بداية العدوان؟ ويصر على الإبقاء على حكومة ظل مكونة من 27 وكيل يتحكمون في الوزارات كبديل لحكومة الوفاق.

ودعت اللجنة المركزية ومن موقع المسؤولية الوطنية جماهير شعبنا وقواه الوطنية إلى الوقف بحزم أمام هذه الممارسات التي من شأنها تعميق الجرح الفلسطيني وإطالة أمد المعاناة لأهلنا في قطاع غزة وتعميق الانقسام الذي نحاول جاهدين تجاوزه والانطلاق بخطى ثابتة نحو توحيد الوطن الفلسطيني، تؤكد على أهمية أن تقوم حكومة الوفاق الوطني بدورها وأن يسمح لها ببسط ولايتها على كل المناطق الفلسطينية لما لذلك من أهمية قصوى في إعادة اعمار قطاع غزة وتجاوز المعاناة والكارثة التي حلت باهلنا هناك.

كما توجهت اللجنة المركزية بتحية تقدير الى مناضلي حركة فتح بالضفة والقدس وإلى جميع أبناء شعبنا الذين هبوا لدعم إخوانهم في القطاع ونظموا الحملات لجمع المساعدات من غذاء وماء ودواء وألبسة وكل ما تتطلبه الحياة الإنسانية اليومية وإرسالها إلى أشقائهم في قطاع غزة، مؤكدة إصرارها على وحدة الشعب الفلسطيني وتحقيق إرادته وأهدافه المتمثلة بالخلاص من الاحتلال الإسرائيلي ونيل الحرية والاستقلال.

سري القدوة

رئيس تحرير جريدة الصباح

http://www.alsbah.net

infoalsbah@gmail.com

تمت القراءة 125مرة

عن سري القدوة

سري القدوة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE