أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > الممهدون للمسيخ الدجال .. ” ورمتني بدائها وانسلت “
إعلان

الممهدون للمسيخ الدجال .. ” ورمتني بدائها وانسلت “

أيمن الورداني

كلنا يعلم المثل العربي الذي يقول ” رمتني بدائها وانسلت ” فهذا المثل ينطبق جدا الآن علي السيسي وأعوانه ، بل علي الماسونية الصهيونية وأعوانها ، وأيضا علي المسيخ الدجال وأعوانه .. !!!!

ينطبق عليهم لأن هؤلاء المتآمرون أشبه بعاهرة تدعي الشرف بعدما ترمي بعهرها كل مخلص وحر وشريف ، فهؤلاء المتآمرون علي الشعوب والأوطان بل وعلي المعتقدات والأديان ، يدعون ويدلسون علي أتباعهم بأن ” حركة حماس وكتائب القسام المجاهدة وجماعة الإخوان الحرة الشريفة عملاء للصهيونية ويعملون علي تحقيق أهدافها ويمهدون للمسيخ الدجال لتحقيق مخططاته “

وإن كان عجبا قولهم فالأعجب منه تصديق هؤلاء الأتباع من ظباط كبار وصغار بالجيش والشرطة ، وإيمانهم واقتناعهم التام بهكذا أكاذيب ، فقد تنامي إلي علمنا بأنهم يحاولون بكل جدية في أي حوار مع الشباب أو عوام المسلمين بخصوص حربهم علي الإرهاب أن يقنعوهم بما صدقوه عن حماس الصهيونية ، وجماعة الإخوان الماسونية ، وكتائب القسام الدجالية فهم يؤمنون بذلك إيمانا عميقا

ومن هنا نود أن نعرج بالدلائل والبراهين من خلال أقوال وأفعال دجالهم الأصغر ” السيسي ” علي من يمهدون حقا للمسيخ الدجال ويخدمون بصدق الصهيونية العالمية ..

فعندما تفكر جيدا في أفعال السيسي وتصريحاته تجد أنها تخدم المخططات الصهيونية الماسونية التي تمهد بدورها للمسيخ الدجال ، فمنذ الأيام الأولي لانقلابه والسيسي يلهث بشدة ووضوح لتحقيق تلك المخططات دون كلل أو ملل أو توقف ، وأقوال وأفعال السيسي الآتية تشهد بذلك .

– فقد صرح قائلا للغرب الصهيو صليبي بأنه انقلب علي الرئيس مرسي لأنه كان يسعي لإقامة إمبراطورية إسلامية يعني خلافة إسلامية .. ولا شك أن إقامة خلافة إسلامية هي أشد ما تحاربه الصهيونية الماسونية ، لأن اجتماع المسلمين تحت راية الخلافة الواحدة وحول دولة موحدة لا تحدها حدود ولا تقيدها قيود ، تحيل بينهم وبين أهداف سيطرتهم وسيطرة ملكهم المنتظر ومسيحهم المخلص ” المسيخ الدجال ” علي هذا العاالم

– بل إن السيسي تعدي ذلك كله وصرح دون مواراة ، فطالب بعمل ثورة دينية علي النصوص المقدسة التي يحملها المسلمون جميعا منذ مئات السنين ، فعليهم أن يغيروا أفكارهم التي يقدسونها بسبب وجود هذه النصوص لأنها تعادي كل الدنيا كما يدعي ويزعم

لا شك أن تلك النصوص المقدسة التي يعنيها السيسي هي نصوص القران والسنة ، وخاصة تلك التي تناولت فريضة الجهاد وحثت المسلمين عليه ، وخصوا نصوص الجهاد بذلك ، لأن الجهاد هو ذروة سنام الإسلام ولا يمكن أن تقوم دولة الخلافة بمعزل عن لملمة المسلمين حول فريضة الجهاد في سبيل الله ، فدعوة القرآن والسنة وحثهما للمسلمين علي الجهاد ترهب أعداء الله وأعداء الدين

وبناء عليه فإن الحرب علي النصوص المقدسة ليست ثورة دينية كما ادعي السيسي ، ولكنها ثورة ” صهيونية ماسونية دجالية بامتياز ” وهي مؤامرة وطريقة خبيثة وقديمة جدا للدجال وأعوانه من أجل السيطرة علي معتقدات الآخرين ، حيث يبدأون بتحريف المعتقدات والكتب السماوية المقدسة لدي كل دين في اتجاه يخدم مخططاتهم ، ومن هنا يحرفون دين كامل وكتب سماوية كاملة ، لينشأ بذلك دين جديد وكتاب محرف ما أنزل الله بهما من سلطان .

وهذا ما حدث تماما ونجحوا فيه مع اليهودية والنصرانية ، ولكنهم فشلوا مع الإسلام والقرآن رغم كل المحاولات الحثيثة في كل مرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي ، إلا أنهم نجحوا في زرع الفرق والجماعات الضالة المضلة التي يدعون أنها إسلامية ، وهي ليست من الإسلام في شيء ، مثل الفرق الشيعية والباطنية والإسماعيلية والأباضية وغيرها ..

– وأيضا لا يجب أن ننسي أن تصميم السيسي كلما دعا لإقامة دولة فلسطينية أن تكون القدس الشرقية فقط وليس القدس الشريف كاملا عاصمة هذه الدولة يخدم أيضا المخططات الصهيونية من أجل السيطرة علي القدس ، فتقسيم القدس في حد ذاته شرقية وغربية يخدم مخططات الصهاينة علي المدي البعيد في السيطرة علي القدس كاملة ، فهم يعتقدون بأنه يجب أن يسيطروا علي القدس سيطرة تامة لكي يخرج ملكهم المنتظر المسيخ الدجال – وليس المسيح المخلص كما يعتقدون – ليحكم بهم العالم من القدس

– وأخيرا توقيع السيسي علي وثيقة سد النهضة التي تعجل بتجفيف مصر وتعطيش المصريين ، يصب في إطار المؤامرة الصهيونية علي مصر والعالم بتعجيل إدخال العالم في حرب مياه وجفاف منتشر ، فقبيل خروج الدجال للعالم بثلاث سنوات يصيب الأرض جفاف شديد يكون أشده في السنة الثالثة حيث تمنع السماء كل مائها ، وبذلك يتمكن المسيخ الدجال من مساومة الشعوب ما بين الإيمان به ربا وبين أنهار من خبز وطعام ومياه ، فهو يأمر الأرض الخربة أن تخرج كنوزها قتخرج ، والسماء أن تمطر مائها فتمطر ، في أعظم فتنة وابتلاء شديدين تعرض لهما كل البشر ،، فنسأل الله أن ينجينا من فتنة المسيخ الدجال ويقينا شرها

والآن هل علمنا من يمهد الطرق للمسيخ الدجال كي يعلن عن نفسه ، ومن يخدم الصهيونية العالمية بصدق محققا أهدافها ..؟!!

عن أيمن الورداني

أيمن الورداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE